إيران… تفاقم الصراعات الفئوية بشأن انتخابات مجلس خبراء الملالي

يوم 12 مرداد 1394العام الإيراني المصادف 3 آب/أغسطس کتب الملا الجلاد حسين موسوي تبريزي المدعي العام الأسبق لخميني في ملف مجزرة المجاهدين والمناضلين والذي ارتدی کسوة الاعتدال في زمرة رفسنجاني- روحاني اليوم وعقب جهوزية هذه العصابة لأخذ مقعد ولي فقيه ، في صحيفة آرمان 2 آب/أغسطس قائلا: ادارة البلد لها علاقة وصلة بانتخابات الخبراء و مجلس الخبراء مباشرة أو غير مباشرة و من البديهي أن أهم واجب لمجلس الخبراء هو انتخاب الزعيم والإشراف علی تعامله ولذلک من الواجب علی کل الفرقاء تحمل المسؤوليات و من المؤمل أن يکون مجلس الخبراء المستقبل مجلسا متکاملا يتجه نحو الشبابية أکثر من ذي قبل وباستقامة أهداف و طموحات البلاد.
وفي المقابل ردت صحيفة کيهان المحسوبة علی الخامنئي علی الملا موسوي تبريزي قائلة إن : ما تم تغافله في هذا التحليل هو الشأن القانوني لمجلس الخبراء لصيانة الجمهورية الإسلامية واسلاميتها، ولکنه بالضبط في المقابل قامت الزمر الناشطة في الفتنة و الفوضی في عام 2009 بالتدابير المضادة للدستور و اسلاميته و جمهوريته وحتی بصراحة ألقوا شعار الموت لمبدأ ولاية الفقيه في تجمعات الفتنة ( ولا حتی شخصا) و الانتخابات ذريعة بل يستهدفون کيان النظام کما أکدوا علی تجاوز علی الجمهورية الإسلامية تحت عنوان الجمهورية الإيرانية.







