العالم العربي

مهجرو حلب يعانون في المخيمات والنظام يحتفل

 


23/12/2016


يعاني آلاف المهجرين من مدينة حلب إلی ريفي حلب وإدلب من نقص حاد في الغذاء ووسائل التدفئة، وسط مناشدات من قبل مديري المخيمات لسد حاجات النازحين المتزايدة، بينما يحتفل جيش النظام بسيطرته علی مدينة حلب بعد إفراغ جزئها الشرقي من سکانه.
ومن أحد مخيمات المهجرين في ريف حلب الشمالي، إن العاصفة الثلجية المستمرة منذ يومين انتهت لکن درجة الحرارة ما زالت متدنية جدا حيث يغطي الطين أرضية المخيم الذي تتوزع خيامه بين أشجار الزيتون.
وأضاف أن المساحة الممتدة من نهر الفرات إلی بلدة إعزاز علی الشريط الحدودي تؤوي نحو 250 ألف شخص في خيام مکتظة، وهم لا يملکون من وسائل التدفئة سوی ملابسهم وبعض الأدوات البدائية، بينما تسعی الجمعيات الإغاثية لتقديم ما يسد رمقهم من الطعام.
وفي أحد مخيمات بريف إدلب إن الوضع هناک ليس أقل سوءا من مخيمات شمال حلب، حيث توجد نحو تسعين عائلة في المخيم المؤقت الذي أقيم علی وجه السرعة لاستقبال المهجرين من شرق حلب ومن بلدة خان الشيح في ريف دمشق.
ومن مخيم کيليس بجنوب ترکيا، قال مدير مخيمات الريف الشمالي لحلب عمر زيدان للجزيرة إن المخيمات تعاني من نقص في کافة وسائل التدفئة والمواد الغذائية، مناشدا “من بقي عنده شيء من الضمير” أن ينقذ الشعب السوري.
 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.