العالم العربي
نور وآلاء تغردان خوف أطفال الغوطة الشرقية

30/11/2017
تناشد الطفلتان المحاصرتان في الغوطة الشرقية نور (8 أعوام) وآلاء (10 أعوام) عبر حساب علی موقع التواصل الاجتماعي (التويتر)، لنقل معاناة أطفال الغوطة الشرقية المحاصرة إلی العالم الخارجي.
وتبث الطفلتان مقاطع مصورة ومستمرة عبر (تويتر) لحياتهما اليومية داخل الغوطة، حيث ترکزان في رسائلهما علی الوضع الذي تعايشانه تحت القصف وانعدام سبل الحياة.
وتعتمد الفتاتان علی خبرة والدتهما (مدرسة لغة إنجليزية) في معظم الرسائل المصورة والمکتوبة في مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية لحماية أطفال الغوطة الشرقية وإنقاذهم من الموت والجوع.
وتستقطب مناشدة الطفلتين مئات من رواد التواصل الاجتماعي، والذين يبدون تفاعلاً وتضامناً معهما، حيث يزداد عدد المتابعين مع کل رسالة جديدة، لا سيما من القارتين الأمريکية وأوربا.
لجوء أطفال سوريا المحاصرين إلی وسائل التواصل الاجتماعي لنقل معانتهم ليس جديداً، بعدما صم العالم آذانه وأغلق عينيه عن معاناتهم، فتجربة (نور وآلاء) ليست الوحيدة أو الأولی من نوعها، حيث سبقتهما الطفلة (بانا العابد)، والتي عايشت الحصار ولحظات من الرعب مع عائلتها في القاطرجي شرقي حلب (شمال).
واستطاعت بانا أن توصل رسائلها للعالم مستفيدة من خبرة والدتها (معلمة لغة إنجليزية)، حتی أن مسؤولين أتراک وغربيين تابعوها عبر تويتر، لينتهب بها المطاف في الولايات المتحدة، بعد خروجها من الحصار ولقائها بالرئيس الترکي (رجب طيب أردوغان).







