مريم رجوي

في حديث خاص أدلت به لمجلة آتلانتيکو الصادرة في البرتغال الرئيسة مريم رجوي تدعو الدول الغربية إلی نبذ سياسة المساومة والتسامح حيال النظام الإيراني

في حديث خاص لمجلة آتلانتيکو الصادرة في البرتغال دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الدول الغربية إلی نبذ سياسة المساومة والتسامح حيال النظام الإيراني وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب واعتماد سياسة حازمة تتضمن فرض عقوبات شاملة علی هذا النظام تجنبًا من تفويت مزيد من الفرص وبالتالي منعًا لاندلاع أي حرب وربما الحرب العالمية الثالثة.
ونقلت مجلة آتلانتيکو في مقدمة حوارها الخاص عن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قولها: «إن النظام الإيراني يشکل أکبر خطر يهدد السلام في الشرق الأوسط والعالم. کما إن المشروع النووي يأتي جزءًا من الإستراتيجية التوسعية للنظام الإيراني، ولن يجدي نفعًا التدخل العسکري أو سياسة المساومة والتسامح مع هذا النظام الغاشم».
واستهل مراسل صحيفة «آتلانتيکو» أسئلته الموجهة إلی السيدة رجوي بالسؤال: «هل من الطبيعي أن تقود امرأة مسلمة حرکة المعارضة في دولة إسلامية؟».
فأجابت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قائلة: «نعم ، إن نظام الحکم القائم في إيران نظام متطرف يصدّر الإرهاب، ولکن فلسفته مبنية في جوهرها علی معاداة المرأة. إن النساء في إيران يتعرضن لأقسی المعاناة والعذاب، فلذلک من الطبيعي أن تعتمد حرکتهنّ المعارضة وهي حرکتنا علی النساء قبل غيرهنّ. إن الإسلام يعارض تمامًا رؤية المتطرفين کونَه دينَ الإنسانية جمعاء ودينَ الحياة وجمالها کلِه».
وردًا علی سؤال آخر حول العراق، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن أکبر خطر يهدد العراق هو التطرف الإسلامي الذي يأتي من حدوده الشرقية أي من النظام الإيراني. إن ستين بالمائة من أبناء الشعب العراقي هم من الشيعة. کما إن وجود حرکة إيرانية مناهضة للتطرف وهي حرکة مجاهدي خلق علی أرض العراق يشکل القلق الرئيس لهذا النظام وهذا ما لوحظ في السنوات الثلاث الماضية ولاحظه الأمريکان أيضًا عن کثب. لقد وقّع في العراق خمسة ملايين ومئتي ألفٍ من أبناء الشعب العراقي الشرفاء بيانًا جاء فيه: «إن وجود مجاهدي خلق علی أرض العراق يشکل سدًا منيعًا أمام النوايا التوسعية التطرفية».
وردًا علی سؤال عن دافع النظام الإيراني في محاولاته لامتلاک القنبلة الذرية قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن حکام إيران يريدون تهديد المجتمع الدولي بالأسلحة الذرية في محاولة لضمان وتکريس بقائهم علی عرش السلطة. هذا النظام يلجأ إلی قمع واضطهاد المواطنين الإيرانيين ضمانًا لاستمرار سلطته ولا يمکن له مواصلة القمع داخل إيران إلا بالمدّ والتوسع الذي يشکل جزءًا من إستراتيجية حکام إيران ليکفلوا بقاءهم علی سدّة الحکم في إيران، ولهذا السبب تکالبوا علی العراق.
وحول طريقة مواجهة النظام الإيراني قالت السيدة رجوي: «إن أکبر خطأ هو إتاحة الفرصة لنظام الحکم القائم في إيران. يجب اعتماد سياسة حازمة تجاه هذا النظام أي نبذ کل السياسات القائمة علی المساومة والاسترضاء حياله وفرض عقوبات سياسية ودبلوماسية وتکنولوجية واقتصادية عليه وشطب اسم المقاومة الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية».
وتابعت السيدة مريم رجوي حديثها الخاص لصحيفة آتلانتيکو البرتغالية برفضها «الحرب والغزو الخارجي»، وردًا علی سؤال ما هي أهداف المقاومة الإيرانية من تقديم الحل الثالث لقضية إيران، قالت الرئيسة رجوي: «إننا نستهدف إقامةَ إيرانَ ديمقراطية تنمو فيها الحرية» لأن العلاج الوحيد للقضايا المعقّدة لمجتمعنا هو الديمقراطية الحقيقية. فإننا سوف نُجري انتخاباتٍ حرّة بعد مدة أقصاها ستةُ أشهر من تشکيل حکومتنا المنشودة في إيران».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.