أخبار إيران
النظام الإيراني يتحدی مجلس الأمن وتعرض صاروخا بالستيا برؤوس نووية

22/9/2017
کشف النظام الإيراني خلال استعراض عسکري في طهران، الجمعة، عن صاروخ “خرمشهر” البالستي الذي يبلغ مداه 2000 کيلومتر وقادر علی حمل رؤوس نووية، وذلک في تحد فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ولمضمون الاتفاق النووي، بحسب الأطراف الدولية.
ونقلت وکالة “تسنيم” التابعة لفيلق القدس الارهابي عن قائد القوة الجو – فضائية في قوات الحرس ، العميد أمير علي حاجي زاده، قوله إن “وزارة الدفاع صنّعت صاروخ “خرمشهر” لصالح قوات الحرس الإيراني، الذي يبلغ مداه 2000 کيلومتر وقادر علی حمل رأس لمدی 1800 کيلومتر، کما بإمکانه حمل عدة رؤوس بدلا من رأس واحد”، علی حد قوله.
وأکد حاجي زادة أن “عملية التدريب علی صاروخ خرمشهر الباليستي بدأت وسيتم استخدامه قريبا في قوات الجو- فضائية في الحرس الثوري”.
وخلال العرض العسکري الذي نظم بمناسبة ذکری اندلاع الحرب الإيرانية العراقية عام 1980، دافع حسن روحاني في کلمة عن تعزيز قدراتها العسکرية والبالستية ردا علی الانتقادات الأميرکية والفرنسية حيال استمرار خرق الاتفاق النووي بين طهران ودول 5+1 من خلال استمرار التجارب البالستية.
وکان النظام اختبر صاروخ “خرمشهر” في أواخر يناير/کانون الثاني الماضي، بالإضافة إلی تجربة صاروخ آخر هو صاروخ “عماد” بعيد المدی القادر علی حمل رأس نووي في 11 أکتوبر 2015.
وقالت وزارة الدفاع الأميرکية في حينها إن کوريا الشمالية صممت صاروخ “خرمشهر”، لتقوم إيران بإطلاق صاروخ مماثل بخبرات إيرانية لصاروخ “موسودان “، الذي يعتبر من أکثر الصواريخ تقدما في الترسانة العسکرية لکوريا الشمالية.
ومنذ مطلع العام الماضي فرضت واشنطن عدة حزم من العقوبات علی أفراد ومؤسسات وشرکات متورطة في دعم البرنامج الصاروخي الايراني، وأغلبها مؤسسات تابعة للحرس الثوري.
يأتي هذا بينما تتجه الولايات المتحدة وشرکاؤها الأوروبيون نحو تعديل الاتفاق النووي بحيث يتضمن بنودا لوقف برنامج طهران الصاروخي المثير للجدل.
ونقلت وکالة “تسنيم” التابعة لفيلق القدس الارهابي عن قائد القوة الجو – فضائية في قوات الحرس ، العميد أمير علي حاجي زاده، قوله إن “وزارة الدفاع صنّعت صاروخ “خرمشهر” لصالح قوات الحرس الإيراني، الذي يبلغ مداه 2000 کيلومتر وقادر علی حمل رأس لمدی 1800 کيلومتر، کما بإمکانه حمل عدة رؤوس بدلا من رأس واحد”، علی حد قوله.
وأکد حاجي زادة أن “عملية التدريب علی صاروخ خرمشهر الباليستي بدأت وسيتم استخدامه قريبا في قوات الجو- فضائية في الحرس الثوري”.
وخلال العرض العسکري الذي نظم بمناسبة ذکری اندلاع الحرب الإيرانية العراقية عام 1980، دافع حسن روحاني في کلمة عن تعزيز قدراتها العسکرية والبالستية ردا علی الانتقادات الأميرکية والفرنسية حيال استمرار خرق الاتفاق النووي بين طهران ودول 5+1 من خلال استمرار التجارب البالستية.
وکان النظام اختبر صاروخ “خرمشهر” في أواخر يناير/کانون الثاني الماضي، بالإضافة إلی تجربة صاروخ آخر هو صاروخ “عماد” بعيد المدی القادر علی حمل رأس نووي في 11 أکتوبر 2015.
وقالت وزارة الدفاع الأميرکية في حينها إن کوريا الشمالية صممت صاروخ “خرمشهر”، لتقوم إيران بإطلاق صاروخ مماثل بخبرات إيرانية لصاروخ “موسودان “، الذي يعتبر من أکثر الصواريخ تقدما في الترسانة العسکرية لکوريا الشمالية.
ومنذ مطلع العام الماضي فرضت واشنطن عدة حزم من العقوبات علی أفراد ومؤسسات وشرکات متورطة في دعم البرنامج الصاروخي الايراني، وأغلبها مؤسسات تابعة للحرس الثوري.
يأتي هذا بينما تتجه الولايات المتحدة وشرکاؤها الأوروبيون نحو تعديل الاتفاق النووي بحيث يتضمن بنودا لوقف برنامج طهران الصاروخي المثير للجدل.







