العالم العربي

خبير استراتيجي أمريکي لـCNN: غياب الملک سلمان عن کامب ديفيد “رسالة توبيخ” لأوباما.. وأمن أمريکا القومي مهدد

 



شبکة سي ان ان الاخبارية
12/5/2015


 
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريکية – قال جون ألترمن، مدير شؤون برامج الشرق الأوسط في مرکز الاستراتيجيا والدراسات الدولية ويشغل کرسي زبيغنيو بريجنسکي لشؤون الأمن والجيوستراتيجيا، إن اعتذار العاهل السعودي، الملک سلمان بن عبدالعزيز، عن حضور قمة کامب ديفيد يعني المزيد من التحدي لسياسات البيت الأبيض الذي فشل بقراءة مواقف حلفائه علی الوجه الصحيح.
وأضاف ألترمن، في مقال لـCNN إنه من الصعب عدم اعتبار قرار الملک سلمان “رسالة” للإدارة الأمريکية، معتبرا أن هناک ما يشبه التوافق بين المراقبين علی أن الرياض وجهت بذلک “رسالة توبيخ” إلی الإدارة الأمريکية، خاصة وأن رهان واشنطن علی القمة في کامب ديفيد يقوم علی مجرد عملية إضفاء لمسة شخصية علی العلاقات مع الخليج والسماح للرئيس أوباما بتعميق علاقاته الشخصية مع القادة في الخليج بعد “البرودة” التي ظهرت مؤخرا.
ولفت ألترمن إلی أن التصرف السعودي ليس معزولا، إذ يجد أوباما نفسه أکثر فأکثر بمواجهة حالة من التجاهل أو الصد سواء في الکونغرس، حيث تتعرقل مساعيه لتعيين عدد من الموظفين، أو علی المسرح السياسي الخارجي، حيث واجه تحديا مباشرا من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المعترض علی الموقف من إيران والمصر علی مواصلة عمليات بناء المستوطنات.
ورأی ألترمن أن هذه التطورات تمثل “تهديدا حقيقيا للأمن القومي الأمريکي” في منطقة حساسة مثل الخليج، کما أنها تعکس حالة من “عدم فهم” الإدارة الأمريکية للإشارات السعودية وعدم القدرة علی إدراک حقيقة مواقف المملکة، بدليل أن البيت الأبيض کان قد أکد قبل أيام حضور الملک سلمان إلی القمة، بل وذهب إلی حد الکشف عن لقاء منفرد له مع أوباما قبل الاجتماع مع سائر زعماء الخليج.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.