جون ماکين: السعودية حصن أمان منيع امام مساعي إيران لبسط نفوذها في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين

إيلاف
28/1/2015
رافقت شخصيات جمهورية الرئيس الأميرکي في زيارته البروتوکولية السياسية إلی الرياض، لأن العلاقة الأميرکية السعودية استراتيجية، مهما ساورها من شکوک.
الرياض: قال عضو مجلس الشيوخ الأميرکي جون ماکين إن السعودية تبدو “کحصن أمان منيع” امام مساعي إيران لبسط نفوذها في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين.
وأوضح ماکين الذي يرافق الرئيس باراک أوباما في زيارته إلی الرياض أنه کان من الضروري ان يشارک في الوفد الزائر “نظرا الی اهمية السعودية والعلاقات معها”.
ويرافق اوباما وفد رفيع من الحکومة والحزبين الجمهوري والديموقراطي اضافة الی زوجته ميشيل.
ويضم الوفد وزير الخارجية جون کيري وجون ماکين ومدير وکالة الاستخبارات المرکزية الاميرکية جون برينن وقائد القيادة الاميرکية الوسطی الجنرال لويد اوستن.
ويتألف الوفد الاميرکي من 29 شخصا بينهم مسؤولون من عهد الرئيسين السابقين جورج بوش وجورج دبليو بوش مثل وزيري الخارجية السابقين جيمس بايکر وکوندوليزا رايس.
ويقول مراقبون إن حضور هذا العدد من الجمهوريين، إلی جانب الرئيس الأميرکي الديمقراطي، دليل واضح علی أن العلاقات السعودية الأميرکية علاقات استراتيجية، لا يمکن تجاوزها أو تجاهلها، مهما سادها من ارتباک وفتور، خصوصًا أن السعودية شريک وازن في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة علی تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، وفي الامساک بيد الاقتصاد العالمي نحو بر الأمان، لما تملکه المملکة من تأثير في السوق النفطية اليوم، مع تراجع اسعار النفط.
من جهته قال انور عشقي رئيس مرکز الشرق الاوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية في جدة لوکالة فرانس برس “هناک ملفات لا بد ان يکون هناک تفاهم حولها بين الملک سلمان واوباما، لان المملکة تتفق مع واشنطن علی کثير من الاهداف، لکن الاختلاف واضح حول عدد کبير من المسائل”.
وبحسب عشقي، فان السعودية تختلف مع واشنطن في الاستراتيجيات حول ملفات متنوعة وتتطلع الی مزيد من الالتزام من جانبها في الملفات: السوري واليمني والليبي والعراقي اضافة الی ضرورة الا تکون مقاربة الملف النووي مرتکزة فقط علی الملف النووي بل ايضا علی ما تعتبره الرياض تدخلا ايرانيا في المنطقة.







