العالم العربي

بعد عرقلة لنحو 30 ساعة..استئناف إجلاء سکان أحياء حلب المحاصرة

 

 

22/12/2016


استؤنفت بعد عصر اليوم الأربعاء عملية إجلاء الدفعة الأخيرة من أهالي حلب الشرقية المحاصرة، وذلک بعد احتجاز المئات منهم لنحو 30 ساعة متواصلة من قبل ميليشيات إيران الشيعية.
وأفاد مراسل أورينت بوصول القافلة الأولی من الدفعة الأخيرة لأهالي حلب الشرقية المحاصرة، إلی نقطة تفتيش الراموسة غرب حلب، في مقدمة لنقلهم إلی المناطق المحررة في ريف حلب وإدلب.
وأوضح مراسلنا أن نحو 20حافلة تقل 1000 شخص علی الأقل وصلت نقطة الراموسة بعد أن عرقلت ميليشيات إيران خروج المهجرين من حلب الشرقية، واحتجزت قافلة مؤلفة من 28 حافلة، وذلک لنحو 30 ساعة متواصلة، لأسباب غير معروفة، وسط ظروف جوية سيئة، حيث منعت تلک الميليشيات فرق الهلال والصليب الأحمر الدوليين من تقديم المياه والطعام لهم، وسط أنباء عن وفاة طفل رضيع نتيجة البرد القارس.

في هذه الأثناء، دخلت أربع حافلات تقل أشخاص من بلدتي کفريا والفوعة المواليتين إلی مدينة حلب، وذلک بالتزامن مع وصول المهجرين من أحياء حلب الشرقية إلی منطقة الراشدين.
وکان من المقرر يوم أمس إجلاء آخر دفعة من مهجري حلب الشرقية، وذلک قبل أن تتعمد ميليشيات إيران عرقلة العملية في محاولة لفرض شروط جديدة عبر مطالبتها بتسليم جثث قتلی لها سقطوا علی يد الثوار في حلب.
يشار أن الصليب الأحمر الدولي أکد أمس الثلاثاء، أن عدد المهجرين من أحياء حلب بلغ 25 ألف شخص، يقابلهم 750 شخص من بلدتي کفريا والفوعة، بينما يقدر عدد الأهالي المحاصرين داخل الأحياء المحاصرة بنحو عشرة آلاف شخص.
وقال مجلس محافظة حلب إن “1052 عائلة وصلت إلی الريف الغربي، في حين وصلت 552 عائلة إلی الريف الشمالي”.
وکان وزير الخارجية الترکي أعلن تهجير أکثر من 37 ألف مدني من الأحياء الشرقية، ومن المفترض الانتهاء من تهجير المدنيين والمقاتلين بالکامل اليوم الأربعاء.

 

زر الذهاب إلى الأعلى