أخبار إيران
العربية: عشرات السجناء السياسيين في إيران يقاطعون الانتخابات

العربية نت
19/5/2017
19/5/2017
أعلن العشرات من السجناء السياسيين في مختلف السجون الإيرانية من خلال رسائل بعثوها من السجن ونشرت عبر شبکات التواصل الاجتماعي وتلقت “العربية.نت” نسخا منها، عن مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستجری غدا في إيران.
وجاء في إحدی الرسائل التي وقع عليها 13 من السجناء السياسيين في سجن غوهردشت، بمدينة کرج أن “المرشحين فضحوا من خلال المناظرات جانباً من الفساد الممنهج المستشري في النظام الإيراني، وأن تلک المناظرات أثبتت أن نسبة 4% بل أقل من 2% من المرشحين المتقدمين يستطيعون دخول الانتخابات ويتم اختيارهم من بين الأشخاص الذين لهم باع طويل في هذه الحکومة ومساهمين في سباق الفساد والنهب والسلطة وسوابق في ممارسة القمع والتعذيب والإعدام”.
وسجناء الرأي الموقعون علی هذه الرسالة هم کل من: رضا أکبري منفرد، ایرج حاتمي، لطیف حسني، خالد حرداني، امیر دوربین قاضیاني، شاهین ذوقي تبار، سعید شیرزاد، حسن صادقي، محمد مهدي فراخي شاندیز، أبوالقاسم فولادوند، ابراهیم فیروزي، أحمد کریمي وسعید ماسوري.
انتخابات بإشراف دولي
وطالب هؤلاء السجناء السياسيون الموقعون علی الرسالة بانتخابات حرة تحت إشراف الجهات الدولية نحو الوصول إلی مجتمع حر ونظام قائم علی حکم الشعب دون أي تمييز جنسي أو قومي أو ديني وما شابه ذلک بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “.
لا شعبية لهذا النظام
وقال أبوالفضل فولادوند، شقيق السجين السياسي أبوالقاسم فولادوند، أحد الموقعين علی الرسالة والذي اعتقل يوم انتخاب روحاني قبل 4 أعوام، في لقاء أجرته معه “العربية.نت”، إن “رسالة شقيقي مع عدد من السجناء السياسيين خير دليل علی حقيقة أنه لا مکانة لهذا النظام بين الشعب الإيراني برمته”.
وأضاف فولادوند: “الشعب الإيراني يبحث عن الحرية وهذا النظام بکلا جناحيه ضد الحرية حيث يستخدم القمع والتعذيب والإعدام کأداة لحفظ سلطته، وما الخلافات بين الجناحين إلا من أجل الحصول علی المصالح والثروات والسلطة بالذات، وأن الاختلاف بينهم ليس إلا في أساليب القمع وفرض الدکتاتورية علی الشعب”.
وأکد أن “ما يطالبه السجناء نفس ما يطالبه الشعب الإيراني، وهو إحلال نظام وطني، کما لا شک أن رعاية أوضاع السجناء ضمن مطالب هؤلاء السجناء”.
تمييز ضد الجميع
وفي السياق، بعث عدد من السجناء السياسيين في سجن مدينة أردبيل، شمال غرب إيران، رسالة نشرت عبر مواقع التواصل، أعلنوا خلالها عن مقاطعهم للانتخابات وقالوا: “في بلدنا إيران وعکس بلدان العالم، تنحصر الانتخابات علی تيار سياسي وديني خاص حيث يتداول السلطة فيما بينه في کل مرة”.
وتابعوا:” يمارس هذا النظام التمييز ضد الجميع، ضد القوميات والأقليات الدينية، وأن الانتخابات في إيران أصبحت صورية، حيث هناک أشخاص معينون يتم انتقاؤهم مسبقاً بصورة مدروسة دون الرجوع إلی أصوات وآراء الشعب، ويعلن الفائز علی هذا النمط، وهذا يعتبر خيانة وإهانة ضد أبناء الشعب وإراداتهم”.
مقاطعة الانتخابات
هذا ووجه عدد آخر من سجناء سجن “رجايي شهر”، رسالة أخری موقعة من قبل 6 ناشطين ونشرت عبر حملة “امتناع” التي دشنها ناشطون مقاطعون للانتخابات عبر مواقع التواصل.
وجاء في هذا الرسالة أن “الانتخابات يجب أن تتم بحرية وتحت إشراف دولي تمهيداً لاستقرار نظام ديمقراطي لينتخب الشعب ممثليه الحقيقيين لإدارة البلد”.
وجاء في إحدی الرسائل التي وقع عليها 13 من السجناء السياسيين في سجن غوهردشت، بمدينة کرج أن “المرشحين فضحوا من خلال المناظرات جانباً من الفساد الممنهج المستشري في النظام الإيراني، وأن تلک المناظرات أثبتت أن نسبة 4% بل أقل من 2% من المرشحين المتقدمين يستطيعون دخول الانتخابات ويتم اختيارهم من بين الأشخاص الذين لهم باع طويل في هذه الحکومة ومساهمين في سباق الفساد والنهب والسلطة وسوابق في ممارسة القمع والتعذيب والإعدام”.
وسجناء الرأي الموقعون علی هذه الرسالة هم کل من: رضا أکبري منفرد، ایرج حاتمي، لطیف حسني، خالد حرداني، امیر دوربین قاضیاني، شاهین ذوقي تبار، سعید شیرزاد، حسن صادقي، محمد مهدي فراخي شاندیز، أبوالقاسم فولادوند، ابراهیم فیروزي، أحمد کریمي وسعید ماسوري.
انتخابات بإشراف دولي
وطالب هؤلاء السجناء السياسيون الموقعون علی الرسالة بانتخابات حرة تحت إشراف الجهات الدولية نحو الوصول إلی مجتمع حر ونظام قائم علی حکم الشعب دون أي تمييز جنسي أو قومي أو ديني وما شابه ذلک بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “.
لا شعبية لهذا النظام
وقال أبوالفضل فولادوند، شقيق السجين السياسي أبوالقاسم فولادوند، أحد الموقعين علی الرسالة والذي اعتقل يوم انتخاب روحاني قبل 4 أعوام، في لقاء أجرته معه “العربية.نت”، إن “رسالة شقيقي مع عدد من السجناء السياسيين خير دليل علی حقيقة أنه لا مکانة لهذا النظام بين الشعب الإيراني برمته”.
وأضاف فولادوند: “الشعب الإيراني يبحث عن الحرية وهذا النظام بکلا جناحيه ضد الحرية حيث يستخدم القمع والتعذيب والإعدام کأداة لحفظ سلطته، وما الخلافات بين الجناحين إلا من أجل الحصول علی المصالح والثروات والسلطة بالذات، وأن الاختلاف بينهم ليس إلا في أساليب القمع وفرض الدکتاتورية علی الشعب”.
وأکد أن “ما يطالبه السجناء نفس ما يطالبه الشعب الإيراني، وهو إحلال نظام وطني، کما لا شک أن رعاية أوضاع السجناء ضمن مطالب هؤلاء السجناء”.
تمييز ضد الجميع
وفي السياق، بعث عدد من السجناء السياسيين في سجن مدينة أردبيل، شمال غرب إيران، رسالة نشرت عبر مواقع التواصل، أعلنوا خلالها عن مقاطعهم للانتخابات وقالوا: “في بلدنا إيران وعکس بلدان العالم، تنحصر الانتخابات علی تيار سياسي وديني خاص حيث يتداول السلطة فيما بينه في کل مرة”.
وتابعوا:” يمارس هذا النظام التمييز ضد الجميع، ضد القوميات والأقليات الدينية، وأن الانتخابات في إيران أصبحت صورية، حيث هناک أشخاص معينون يتم انتقاؤهم مسبقاً بصورة مدروسة دون الرجوع إلی أصوات وآراء الشعب، ويعلن الفائز علی هذا النمط، وهذا يعتبر خيانة وإهانة ضد أبناء الشعب وإراداتهم”.
مقاطعة الانتخابات
هذا ووجه عدد آخر من سجناء سجن “رجايي شهر”، رسالة أخری موقعة من قبل 6 ناشطين ونشرت عبر حملة “امتناع” التي دشنها ناشطون مقاطعون للانتخابات عبر مواقع التواصل.
وجاء في هذا الرسالة أن “الانتخابات يجب أن تتم بحرية وتحت إشراف دولي تمهيداً لاستقرار نظام ديمقراطي لينتخب الشعب ممثليه الحقيقيين لإدارة البلد”.







