أخبار إيرانمقالات
خبرة لابد من الاستفادة منها في مواجهة التطرف و الارهاب
وکالة سولا پرس
22/5/2016
22/5/2016
بقلم : هناء العطار
في بداية العقد التاسع من الالفية السابقة، لم يکن يدر بخلد أحد من أن التطرف الاسلامي سيکون الخطر الجديد الذي يهدد العالم، کما لم يکن هنالک من يعتقد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيصبح ذات يوم بؤرة التطرف الاسلامي و الارهاب في العالم کله،
غير إن محمد محدثين، القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أصدر کتابا في ذلک الوقت تحديدا و حذر فيه من إن التطرف الاسلامي سيکون بمثابة الخطر و التهديد الجديد للسلام و الامن و الاستقرار في العالم مشيرا الی أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيکون مرکز و محور هذا الخطر، ولئن لم يلتفت العالم وقتئذ لهذا الکتاب و هذا التحذير الهام، بيد أن ماقد حدث بعد ذلک، أثبت مصداقية هذا التوقع و رجاحته.
محدثين بنفسه، وخلال تصريحات صحفية سابقة له في جريدة السياسة الکويتية، أکد أيضا علی إن التطرف الاسلامي و الارهاب بالشکل و المضمون الحالي الی جانب الفتنة الطائفية التي تدور رحاها في المنطقة، لم تکن أي منها موجود قبل تأسيس هذا النظام وإن کلها بدأت تظهر و تبرز بعد مجئ هذا النظام، وهذا الکلام ليس مجرد کلام عادي يتم إطلاقه علی عوهنه وانما له مايثبته و يؤکده علی أرض الواقع وفي عموم المنطقة، ولم يعد بخاف علی أحد مدی تورط طهران بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و بشکل منظمة للمنطقة و العالم وإن توجيه تهمة الارهاب الی حزب الله اللبناني و وضعه في قائمة المنظمات الارهابية بالاضافة الی إتهام العديد من الميليشات الشيعية العميلة لطهران بنفس التهمة،
معناه إن الدائرة بدأت تضييق بهذا النظام. الدور الإيجابي و الحيوي الذي لعبته المقاومة الايرانية و من مختلف الاوجه في طريق کشف و مواجهة مخططات طهران لتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة، بالاضافة الی إنها وعلی الدوام دعت دول المنطقة لأخذ الحيطة و الحذر من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مخططاته و إقامة جبهة عريضة من دول المنطقة من أجل مواجهته، وهذا مايجب أخذه بنظر الاعتبار من جانب دول المنطقة خصوصا و العالم عموما و السعي للإستفادة من خبرة و تجربة و ممارسة المقاومة الايرانية في مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب و السعي لفضحه و الدعوة للقضاء عليه و إجتثاث خطره الذي يکمن في النظام القائم في إيران نفسه، وإن إشراک المقاومة الايرانية في ضوء ماطرحنا في الحرب الدائرة ضد الارهاب و التطرف ضرورة لها مايکفي من التبرير.
غير إن محمد محدثين، القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أصدر کتابا في ذلک الوقت تحديدا و حذر فيه من إن التطرف الاسلامي سيکون بمثابة الخطر و التهديد الجديد للسلام و الامن و الاستقرار في العالم مشيرا الی أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيکون مرکز و محور هذا الخطر، ولئن لم يلتفت العالم وقتئذ لهذا الکتاب و هذا التحذير الهام، بيد أن ماقد حدث بعد ذلک، أثبت مصداقية هذا التوقع و رجاحته.
محدثين بنفسه، وخلال تصريحات صحفية سابقة له في جريدة السياسة الکويتية، أکد أيضا علی إن التطرف الاسلامي و الارهاب بالشکل و المضمون الحالي الی جانب الفتنة الطائفية التي تدور رحاها في المنطقة، لم تکن أي منها موجود قبل تأسيس هذا النظام وإن کلها بدأت تظهر و تبرز بعد مجئ هذا النظام، وهذا الکلام ليس مجرد کلام عادي يتم إطلاقه علی عوهنه وانما له مايثبته و يؤکده علی أرض الواقع وفي عموم المنطقة، ولم يعد بخاف علی أحد مدی تورط طهران بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و بشکل منظمة للمنطقة و العالم وإن توجيه تهمة الارهاب الی حزب الله اللبناني و وضعه في قائمة المنظمات الارهابية بالاضافة الی إتهام العديد من الميليشات الشيعية العميلة لطهران بنفس التهمة،
معناه إن الدائرة بدأت تضييق بهذا النظام. الدور الإيجابي و الحيوي الذي لعبته المقاومة الايرانية و من مختلف الاوجه في طريق کشف و مواجهة مخططات طهران لتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة، بالاضافة الی إنها وعلی الدوام دعت دول المنطقة لأخذ الحيطة و الحذر من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و مخططاته و إقامة جبهة عريضة من دول المنطقة من أجل مواجهته، وهذا مايجب أخذه بنظر الاعتبار من جانب دول المنطقة خصوصا و العالم عموما و السعي للإستفادة من خبرة و تجربة و ممارسة المقاومة الايرانية في مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب و السعي لفضحه و الدعوة للقضاء عليه و إجتثاث خطره الذي يکمن في النظام القائم في إيران نفسه، وإن إشراک المقاومة الايرانية في ضوء ماطرحنا في الحرب الدائرة ضد الارهاب و التطرف ضرورة لها مايکفي من التبرير.







