العالم العربي
المغزی السياسي العسکري لادراج حزب الشيطان اللبناني في قوائم الإرهاب

صنّف مجلس التعاون الخليجي وبالتالي مجلس وزراء الدول العربية في تونس، حزب الشيطان المدعوم من النظام الإيراني منظمة إرهابية ما أثار قلق وفزع نظام خميني بشدة، لماذا؟
يمکن الإجابة علی السؤال بنظرة عابرة في ردود أفعال وتصريحات عناصر النظام وتحديدا المغزی السياسي والعسکري لهذا التصنيف.
موقع بلاغ الحکومي 2 آذار: حسب ما أعلن من الأنباء ليس غلوا إذا قلنا إن حزب الله يتولی مسؤولية العمليات البرية في استراتيجية الحضور الروسي العسکري في سوريا، إذن بتصنيف حزب الله في قوائم الإرهاب واستنکار عملياته في سوريا کأنه أتخذت إجراءات ضد الجيش السوري وروسيا”.
موقع خدمت الحکومي 2 آذار: تنوي السعودية ودول عربية أخری حيث قطعت علاقاتها مع إيران في کانون الثاني، المزيد من النشاطات لمجابهة إيران وإضعاف إجراءات حزب الله في سوريا بتصنيفه في قائمة المنظمات الإرهابية”.
علی هذا، أولا يعلم النظام أنه لا بد أن يأخذ المواقف المعلنة للسعودية والدول العربية مأخذ الجد وأخذه بالفعل؛ إذ قال ذلک المعلق العربي أن: ”جاء هذا القرار لمواجهة عارمة تجاه مشروع النظام الإيراني في المنطقة وأتخذ القرار بتأخير کبير وکان علی السعودية اتخاذ القرار 2013 عندما صنّفت المنظمات الإرهابية”. (جمال قاشقجي – تلفزيون الجزيرة 2 آذار).
ثانيا، من الواضح ولا ريب فيه أن إجراء الدول العربية هذا في الواقع يمثل إجراء معاديا لرئيس حزب الشيطان أي الديکتاتورية الحاکمة علی إيران ما تعترف به صراحة وسائل إعلام النظام نفسه، کما لاحظنا.
ويبدو جليا أنه حينما يُستهدف حزب الشيطان فيقع النظام الإيراني العراب له مثار إتهام ويقوم بردة فعل وهذا ليس أمرا جديدا بل حدث من زمان لکن ردود أفعال النظام جاءت أشد من کل هذا؛ لماذا؟
کما رأينا، تحاول مواقع إلکترونية للنظام تظهر أن حزب الشيطان هو جزء من استراتيجية الحضور الروسي العسکري في سوريا وإنهما يمرران حربا واحدة قواتها الجوية من روسيا وقواتها البرية من حزب الشيطان! لکن هذه الشعوذة تأتي من باب تغطية الحقائق، لأن الواقع يتمثل في أن حزب الشيطان هو جزء من استراتيجية النظام العسکرية في سوريا حيث قوات الحزب وقوات الحرس للنظام تنفذ العمليات متکاتفة ومندمجة في غالب الأحيان وإذا استهدف الحزب، استهدفت قوات الحرس؛
ثانيا، کما يری جميع المحللين والمشرفين للشأن السوري، إن خوض روسيا الحرب السورية جاء من منطلق مختلف تماما عن النظام الإيراني، حيث روسيا خاضت الحرب لإکتساب امتيازات في سائر المضامير فمن الطبيعي أنه عندما تری أن الأمر بات جديا وإنها تواجه الدول العربية فلن تتقبل التضحية بمصالحها فيما يتعلق بهذه الدول إزاء التدخل في غزو لا نهاية واضحة له وعلی هذا الحساب شارکت روسيا في مشروع السلام مع أميرکا، سلام أثار ارتباکا بالغا للنظام حيث عدّه سلاما أميرکيا. إذا دخلت روسيا کما يکون المتوقع وکما تحکم الحسابات السياسية المألوفة المرحلة السياسية ،ما دخلته عمليا، وأرادت إکمالها حتی النهاية فسيبقی النظام وحيدا في الساحة السورية وهذا الأفق هو الذي أثار فزع النظام وإرتباکه إذ في حالة التمادي ومواجهة قوی الإئتلاف عسکريا فلا أفق له في توازن القوی العسکري إلا التحطم والهزيمة وإذا تراجع فمعناه واضح کما أکد خامنئي نفسه.
إذن لا مستقبل ولا أفق للنظام في الساحة السورية إلا الفشل، فشل سرعان ما سينقلب عليه داخليا!
يمکن الإجابة علی السؤال بنظرة عابرة في ردود أفعال وتصريحات عناصر النظام وتحديدا المغزی السياسي والعسکري لهذا التصنيف.
موقع بلاغ الحکومي 2 آذار: حسب ما أعلن من الأنباء ليس غلوا إذا قلنا إن حزب الله يتولی مسؤولية العمليات البرية في استراتيجية الحضور الروسي العسکري في سوريا، إذن بتصنيف حزب الله في قوائم الإرهاب واستنکار عملياته في سوريا کأنه أتخذت إجراءات ضد الجيش السوري وروسيا”.
موقع خدمت الحکومي 2 آذار: تنوي السعودية ودول عربية أخری حيث قطعت علاقاتها مع إيران في کانون الثاني، المزيد من النشاطات لمجابهة إيران وإضعاف إجراءات حزب الله في سوريا بتصنيفه في قائمة المنظمات الإرهابية”.
علی هذا، أولا يعلم النظام أنه لا بد أن يأخذ المواقف المعلنة للسعودية والدول العربية مأخذ الجد وأخذه بالفعل؛ إذ قال ذلک المعلق العربي أن: ”جاء هذا القرار لمواجهة عارمة تجاه مشروع النظام الإيراني في المنطقة وأتخذ القرار بتأخير کبير وکان علی السعودية اتخاذ القرار 2013 عندما صنّفت المنظمات الإرهابية”. (جمال قاشقجي – تلفزيون الجزيرة 2 آذار).
ثانيا، من الواضح ولا ريب فيه أن إجراء الدول العربية هذا في الواقع يمثل إجراء معاديا لرئيس حزب الشيطان أي الديکتاتورية الحاکمة علی إيران ما تعترف به صراحة وسائل إعلام النظام نفسه، کما لاحظنا.
ويبدو جليا أنه حينما يُستهدف حزب الشيطان فيقع النظام الإيراني العراب له مثار إتهام ويقوم بردة فعل وهذا ليس أمرا جديدا بل حدث من زمان لکن ردود أفعال النظام جاءت أشد من کل هذا؛ لماذا؟
کما رأينا، تحاول مواقع إلکترونية للنظام تظهر أن حزب الشيطان هو جزء من استراتيجية الحضور الروسي العسکري في سوريا وإنهما يمرران حربا واحدة قواتها الجوية من روسيا وقواتها البرية من حزب الشيطان! لکن هذه الشعوذة تأتي من باب تغطية الحقائق، لأن الواقع يتمثل في أن حزب الشيطان هو جزء من استراتيجية النظام العسکرية في سوريا حيث قوات الحزب وقوات الحرس للنظام تنفذ العمليات متکاتفة ومندمجة في غالب الأحيان وإذا استهدف الحزب، استهدفت قوات الحرس؛
ثانيا، کما يری جميع المحللين والمشرفين للشأن السوري، إن خوض روسيا الحرب السورية جاء من منطلق مختلف تماما عن النظام الإيراني، حيث روسيا خاضت الحرب لإکتساب امتيازات في سائر المضامير فمن الطبيعي أنه عندما تری أن الأمر بات جديا وإنها تواجه الدول العربية فلن تتقبل التضحية بمصالحها فيما يتعلق بهذه الدول إزاء التدخل في غزو لا نهاية واضحة له وعلی هذا الحساب شارکت روسيا في مشروع السلام مع أميرکا، سلام أثار ارتباکا بالغا للنظام حيث عدّه سلاما أميرکيا. إذا دخلت روسيا کما يکون المتوقع وکما تحکم الحسابات السياسية المألوفة المرحلة السياسية ،ما دخلته عمليا، وأرادت إکمالها حتی النهاية فسيبقی النظام وحيدا في الساحة السورية وهذا الأفق هو الذي أثار فزع النظام وإرتباکه إذ في حالة التمادي ومواجهة قوی الإئتلاف عسکريا فلا أفق له في توازن القوی العسکري إلا التحطم والهزيمة وإذا تراجع فمعناه واضح کما أکد خامنئي نفسه.
إذن لا مستقبل ولا أفق للنظام في الساحة السورية إلا الفشل، فشل سرعان ما سينقلب عليه داخليا!







