أخبار إيران
265 نائبًا أوروبيًا يطالبون بإدراج قوات الحرس الإيراني علی القوائم السوداء العالمية

النواب يعربون عن قلقهم إزاء الدور التخريبي للنظام الإيراني في المنطقة
إرم نيوز
27/6/2017
إرم نيوز
27/6/2017
طالب 265 نائبًا أوروبيًا بوضع المؤسسة العسکرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، علی القوائم السوداء الدولية، بسبب “نشاط الحرس وحضوره الفعال في سوريا والعراق”.
وأعرب النواب بالوقت ذاته، في بيان وقعوا عليه، عن “قلقهم إزاء الدور التخريبي لإيران في المنطقة”.
وأدان البيان انتهاکات حقوق الإنسان في إيران، مشيرًا إلی إعدام 3 آلاف شخص في إيران منذ تولي الرئيس حسن روحاني السلطة في الولاية الأولی التي بدأت في 2013 وحتی 19 أيار/ مايو الماضي 2017.
وأکد علی أن “حسن روحاني لا يمکن اعتباره إصلاحيًا أو من التيار المعتدل، بسبب معدلات الإعدام التي جرت في الولاية الأولی من تسلمه لمنصبه”.
وأشار إلی الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في 19 أيار/ مايو الماضي، وفاز فيها روحاني لولاية ثانية، لافتًا إلی “ممارسة حظر علی المعارضة ومنعها من المشارکة في الانتخابات، وهي انتخابات لا ينظر إليها علی أنها حرة ونزيهة”.
وحث النواب رئيس المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمجلس الأعلی لحقوق الإنسان، علی “إرسال وفد للتحقيق في عمليات الإعدام في إيران”، مطالبين الحکومات الأوروبية بـ”ضرورة ربط إعادة علاقاتهم مع النظام الإيراني بتحسن واقع حقوق الإنسان وحقوق المرأة”.
وتطرق البيان الأوروبي إلی وضع النساء في إيران، معتبرًا أن “حرمان المرأة من الترشح للانتخابات الرئاسية، ومن منصب القاضي، فضلًا عن إجبارهن علی ارتداء الحجاب، يعد انتهاکاً واضحاً لحقوق الإنسان”.
ويضم البرلمان الأوروبي 751 ممثلاً عن 28 دولة أوروبية.
وأعرب النواب بالوقت ذاته، في بيان وقعوا عليه، عن “قلقهم إزاء الدور التخريبي لإيران في المنطقة”.
وأدان البيان انتهاکات حقوق الإنسان في إيران، مشيرًا إلی إعدام 3 آلاف شخص في إيران منذ تولي الرئيس حسن روحاني السلطة في الولاية الأولی التي بدأت في 2013 وحتی 19 أيار/ مايو الماضي 2017.
وأکد علی أن “حسن روحاني لا يمکن اعتباره إصلاحيًا أو من التيار المعتدل، بسبب معدلات الإعدام التي جرت في الولاية الأولی من تسلمه لمنصبه”.
وأشار إلی الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في 19 أيار/ مايو الماضي، وفاز فيها روحاني لولاية ثانية، لافتًا إلی “ممارسة حظر علی المعارضة ومنعها من المشارکة في الانتخابات، وهي انتخابات لا ينظر إليها علی أنها حرة ونزيهة”.
وحث النواب رئيس المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمجلس الأعلی لحقوق الإنسان، علی “إرسال وفد للتحقيق في عمليات الإعدام في إيران”، مطالبين الحکومات الأوروبية بـ”ضرورة ربط إعادة علاقاتهم مع النظام الإيراني بتحسن واقع حقوق الإنسان وحقوق المرأة”.
وتطرق البيان الأوروبي إلی وضع النساء في إيران، معتبرًا أن “حرمان المرأة من الترشح للانتخابات الرئاسية، ومن منصب القاضي، فضلًا عن إجبارهن علی ارتداء الحجاب، يعد انتهاکاً واضحاً لحقوق الإنسان”.
ويضم البرلمان الأوروبي 751 ممثلاً عن 28 دولة أوروبية.







