أخبار إيران

رجوي: هجوما طهران خروج لداعش علی راعية الإرهاب

 

 
ايلاف
8/6/2017

 

د أسامة مهدي

 

في أول موقف له علی الهجومين، اللذين شهدتهما طهران خلال الساعات الاخيرة، اعتبر “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” اليوم أنهما شکلا تمردًا لتنظيم داعش علی عرابه في الارهاب ومحاولة لانقاذ النظام الإيراني من عزلته الاقليمية والدولية.
وأشار المجلس الإيراني المعارض في بيان تسلمت “إيلاف” نصه الخميس، إلی أنه في اعقاب التحالف الدولي الواسع الذي ضم دولًا عربية وإسلامية والولايات المتحدة في قمة الرياض “ضد ممارسات نظام الملالي لإثارة الحروب والإرهاب، قام داعش الذي تعامل مع النظام الإيراني لسنوات في سلم معه، وفي عمل مفاجئ بالخروج في طهران علی عرابه في قبر الدجال وبرلمان النظام”.
وأضاف انه لذلک، فقد قال الرئيس الإيراني حسن روحاني عن هجومي طهران امس “هذه ليست أحداثا غير متوقعة”.. فيما وصف الولي الفقيه علي خامنئي الهجومين بأنهما “ألعاب نارية تافهة وغير مؤثرة”.
وأوضح المجلس أن “السباق في الإرهاب بين زاعمي الخلافة السنية “داعش” والخلافة لما يسمی بالشيعية تحت عنوان ولاية الفقيه في طهران هما مصدر ارتياح لخامنئي إن لم يکن بأوامر منه”.
ومن جهتها، رفضت رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” مريم رجوي إراقة دماء الأبرياء تحت أي عنوان کان، وقالت “إن ممارسات داعش تصب لصالح ولاية الفقيه بشکل سافر، وأن خامنئي يرحب بها أيما ترحاب للخروج من المأزق والعزلة الاقليمية والدولية، وبذلک يريد المؤسس والراعي الأول للإرهاب أن يستبدل مکانة الجلاد والضحية، وأن يصوّر المصدر المرکزي للإرهاب ضحية”.
وأکدت رجوي “ان المقاومة الإيرانية صرحت دومًا بأن إسقاط الدکتاتورية الدينية والإرهابية في إيران وحل جميع المؤسسات ومظاهر القمع والکبت يجب أن يتولاهما الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
ودعت رجوي الی وقف سياسة استرضاء نظام الملالي في طهران والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني.
وقالت إنه من أجل اجتثاث الإرهاب في المنطقة، فإنه يجب إعلان قوات الحرس “الثوري” التابعة لولاية الفقيه کيانًا إرهابيًا.. وإخراج قوات الحرس وميليشيات خلافة خامنئي من سوريا والعراق واليمن والدول الأخری مهما کلف الثمن .. اضافة الی مبادرة منظمة التعاون الاسلامي بطرد نظام طهران واعترافها بمقاومة الشعب الإيراني، “لإسقاط النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران من عرشه”، بحسب قولها.
وشددت رجوي في الختام علی أن “الشعب الإيراني وبعد تحمله 38 عامًا من القمع والإعدام والسجن والکبت لا يرضی بشيء أقل من الحرية والديمقراطية وسلطة جماهير الشعب”.
وبالتزامن مع هذا الموقف، فقد حذر الرئيس الاميرکي دونالد ترمب طهران في بيان بعد الهجومين الداميين، اللذين شهدتهما، وتبناهما تنظيم داعش “من ان من يدعمون الارهاب يعرضون انفسهم ليکونوا من ضحاياه”. وقال ترمب في بيان “نشير الی ان الدول التي تدعم الارهاب يمکن ان تصبح من ضحايا الشر الذي تدعمه”.
واکد ترمب في البيان انه يصلي من اجل “الشعب الإيراني” و”الضحايا الابرياء” لهجومي طهران، اللذين اوقعا 13 قتيلاً و43 جريحاً، بحسب نائب وزير الداخلية الإيراني. وکشف محمد حسين ذو الفقاري عن هوية المتورطين في الهجومين اللذين استهدفا قبر الخميني .
وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني رضا سيف اللهي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، “في ما يتعلق بهوية المهاجمين، فإنهم ينحدرون من مناطق في إيران، وقد انضموا لداعش”.
واقتحم مهاجمون مسلحون ببنادق کلاشنيکوف مبنی البرلمان الأربعاء، وفجر أحدهم نفسه في الداخل، ثم قامت مجموعة أخری من المهاجمين بينهم انتحاريان، باستهداف قبر خميني مؤسس الجمهورية الإيرانية الواقع علی بعد 25 کلم جنوب إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.