أخبار إيرانمقالات
إمحاء آثار ودلائل ارتکاب مجزرة عام 1988 بواسطة نظام الملالي

8/6/2017
المحامي عبد المجيد محمد abl.majeed.m@gmail.com
تفيد التقارير والصور من داخل مختلف المدن الإيرانية أن نظام الملالي المعادي للبشر قام بتخريب وإمحاء آثار المقابر الجماعية للمجزرة عام 1988. يتم هذه الممارسة بمشاريع مختلقة تحت غطاء تشييد البنايات وتعريض الشوارع وإلإعمار و… وحجج واهية أخری والهدف منها إزالة معالم وأدلة تثبت ارتکاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988.
وأيدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته يوم الخميس أول حزيران الجاري في موقعها الرسمي أيضاً.
الجدير بالذکر أنه تم ارتکاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988بفتوی خميني وبواسطة لجنة يسمی «فريق الموت» کان من أعضاء هذه اللجنة إبراهيم رئيسي والملا مصطفی بورمحمدي وزير العدلية في حکومة الملا روحاني.
وسبق أن أعلنت السيدة مريم رجوي العام المنصرم في باريس خلال المؤتمر الضخم للمقاومة الإيرانية ” حراک المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة» طالبت باعتقال ومحاکمة وعقوبة آمري ومنفذي هذه الجريمة النکراء التي لا مثيل لها بعد الحرب العالمية الثانية. حيث قوبل هذا الحراک بترحاب واسع داخل إيران قل نظيره سيما بواسطة عوائل الضحايا والسجناء السياسيين حيث تحدی کل نظام الملالي برمته لمقاضاته حيث عجز خامنئي الذي هندس الانتخابات ليسحب رئيسي من صناديق الاقتراع کرئيس البلد وتحمل هزيمة فادحة في هذا المشروع فضلاً علی خلق توتر وتحدي بشکل حاد في هِرم السلطة حيث لم يدعم ملالي الحکومة والمقربين من خامنئي من ترشيح هذا الملا الذي اشتهر بـ” الجلاد“ و” قاضي الإعدام“.
هذا وصرح خامنئي الفاشل في هندسته في الانتخابات في کلمته التي ألقاها يوم 4حزيران بمناسبة الذکری السنوية لموت خميني عاجزاً عن اخفاء هزيمته وغضبه قائلاً:
« أوصي اهل الفکر الذين يحکمون حول عقد الثمانينات (يقصد صيف 1988وارتکاب مجزرة 30ألفاً من السجناء السياسيين) بعدم تغيير مکانة الشهيد بالجلاد».
وأضاف خامنئي يقول:
« کان الشعب الإيراني في عقد الثمانينات مظلوماً والإرهابيين والمنافقين وأنصارهم والقوات الداعمة لهم التي أوجدوها ظلموا الشعب الإيراني».
وتأتي تصريحات خامنئي سيما بعد فشل هندسة الانتخابات الرئاسية في وقت کان قد التزم سلطات نظام الملالي ووسائل إعلامه الصمت المطبق طيلة هذه العقود سيما الثمانينات والتي کانت ارتکاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين وتنفيذ الإعدامات فيها ولکن قد انکسر هذا الصمت المتعمّد بعد إعلام حراک المقاضاة من قبل السيده مريم رجوي وبعد نشر التسجيل الصوتي لأية الله المنتظري نائب خميني آنذاک.
ووصف السيد منتظري في لقائه مع الوفد صاحب القرار للإعدامات بينهم مصطفی بور محمدي وزير العدلية لحکومة روحاني وإبراهيم رئيسي مرشح عصابة المقربة من خامنئي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وصفهم ضمن مجرمي تاريخ إيران.
إن ترشيح الملا إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية أبرز موضوع دوره الفعال مقابل إعدامات عقد الثمانينات حيث حوله إلی موضوع حار حيث قال حسن روحاني في فعالياته الانتخابية في مدينة همدان: «لا يختار الشعب الذين لا عمل لهم طيلة 38عاماً من الحکم إلا القتل والحبس ولا يقبلهم ..».
لقد أصبح حاليا موضوع مجزرة عام 1988 وحراک المقاضاة الذي تم إعلانه في المؤتمر السنوي الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس العام الماضي موضوعاً علی طاولة ولاية الفقيه حيث لا مفرلها إلا الإجابة عنه.
وبهذا أُرغم علی خامنئي أن يقبل هذا العار لنفسه ولنظامه علی منحدر السقوط علی عتبة إقامة المؤتمر السنوي الجديد للعام الجاري للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في الأول من تموز / يوليو2017.
وفي الختام وخطاباً للولي الفقيه اللاشرعي الحاکم في إيران نقول:
إن موعدنا أول من تموز / يوليو2017 في باريس حيث يجتمع أکثر من 100ألف من الجالية الإيرانية ليعکسوا صرخة الشعب الإيراني الحقيقية بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام. إنهم يصرخون باسم حراک المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة مطالبين بمحاکمة وعقوبة آمري ومنفذي إعدامات ضد 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وإلی الملتقی.
وأيدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته يوم الخميس أول حزيران الجاري في موقعها الرسمي أيضاً.
الجدير بالذکر أنه تم ارتکاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988بفتوی خميني وبواسطة لجنة يسمی «فريق الموت» کان من أعضاء هذه اللجنة إبراهيم رئيسي والملا مصطفی بورمحمدي وزير العدلية في حکومة الملا روحاني.
وسبق أن أعلنت السيدة مريم رجوي العام المنصرم في باريس خلال المؤتمر الضخم للمقاومة الإيرانية ” حراک المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة» طالبت باعتقال ومحاکمة وعقوبة آمري ومنفذي هذه الجريمة النکراء التي لا مثيل لها بعد الحرب العالمية الثانية. حيث قوبل هذا الحراک بترحاب واسع داخل إيران قل نظيره سيما بواسطة عوائل الضحايا والسجناء السياسيين حيث تحدی کل نظام الملالي برمته لمقاضاته حيث عجز خامنئي الذي هندس الانتخابات ليسحب رئيسي من صناديق الاقتراع کرئيس البلد وتحمل هزيمة فادحة في هذا المشروع فضلاً علی خلق توتر وتحدي بشکل حاد في هِرم السلطة حيث لم يدعم ملالي الحکومة والمقربين من خامنئي من ترشيح هذا الملا الذي اشتهر بـ” الجلاد“ و” قاضي الإعدام“.
هذا وصرح خامنئي الفاشل في هندسته في الانتخابات في کلمته التي ألقاها يوم 4حزيران بمناسبة الذکری السنوية لموت خميني عاجزاً عن اخفاء هزيمته وغضبه قائلاً:
« أوصي اهل الفکر الذين يحکمون حول عقد الثمانينات (يقصد صيف 1988وارتکاب مجزرة 30ألفاً من السجناء السياسيين) بعدم تغيير مکانة الشهيد بالجلاد».
وأضاف خامنئي يقول:
« کان الشعب الإيراني في عقد الثمانينات مظلوماً والإرهابيين والمنافقين وأنصارهم والقوات الداعمة لهم التي أوجدوها ظلموا الشعب الإيراني».
وتأتي تصريحات خامنئي سيما بعد فشل هندسة الانتخابات الرئاسية في وقت کان قد التزم سلطات نظام الملالي ووسائل إعلامه الصمت المطبق طيلة هذه العقود سيما الثمانينات والتي کانت ارتکاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين وتنفيذ الإعدامات فيها ولکن قد انکسر هذا الصمت المتعمّد بعد إعلام حراک المقاضاة من قبل السيده مريم رجوي وبعد نشر التسجيل الصوتي لأية الله المنتظري نائب خميني آنذاک.
ووصف السيد منتظري في لقائه مع الوفد صاحب القرار للإعدامات بينهم مصطفی بور محمدي وزير العدلية لحکومة روحاني وإبراهيم رئيسي مرشح عصابة المقربة من خامنئي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وصفهم ضمن مجرمي تاريخ إيران.
إن ترشيح الملا إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية أبرز موضوع دوره الفعال مقابل إعدامات عقد الثمانينات حيث حوله إلی موضوع حار حيث قال حسن روحاني في فعالياته الانتخابية في مدينة همدان: «لا يختار الشعب الذين لا عمل لهم طيلة 38عاماً من الحکم إلا القتل والحبس ولا يقبلهم ..».
لقد أصبح حاليا موضوع مجزرة عام 1988 وحراک المقاضاة الذي تم إعلانه في المؤتمر السنوي الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس العام الماضي موضوعاً علی طاولة ولاية الفقيه حيث لا مفرلها إلا الإجابة عنه.
وبهذا أُرغم علی خامنئي أن يقبل هذا العار لنفسه ولنظامه علی منحدر السقوط علی عتبة إقامة المؤتمر السنوي الجديد للعام الجاري للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في الأول من تموز / يوليو2017.
وفي الختام وخطاباً للولي الفقيه اللاشرعي الحاکم في إيران نقول:
إن موعدنا أول من تموز / يوليو2017 في باريس حيث يجتمع أکثر من 100ألف من الجالية الإيرانية ليعکسوا صرخة الشعب الإيراني الحقيقية بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام. إنهم يصرخون باسم حراک المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة مطالبين بمحاکمة وعقوبة آمري ومنفذي إعدامات ضد 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وإلی الملتقی.
المحامي عبد المجيد محمد abl.majeed.m@gmail.com







