العالم العربي

أوباما يشکک في نوايا بوتين ودوافعه في سوريا

 

23/4/2016

 

حذر في مؤتمر صحافي مشترک مع کاميرون من عواقب انسحاب بريطانيا من «الأوروبي»
 لا خطة لنشر قوات برية في ليبيا


رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون مرحبا بالرئيس الأميرکي باراک أوباما في مقر الحکومة في لندن أمس

قال الرئيس الأميرکي باراک أوباما في مؤتمر صحافي مشترک مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون في العاصمة البريطانية، أمس، إن الأزمة السورية لا يمکن أن تحل دون مفاوضات سياسية، وهذا يتطلب التعامل مع أشخاص، هو علی خلاف عميق معهم. وأضاف: «لن نحل المشکلة بشکل عام، إلا إذا حرکنا المسار السياسي».

وأشار الرئيس الأميرکي إلی أنه دائما ما شکک في تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودوافعه في سوريا، وقال إن «بوتين سيدرک أن المشکلة السورية لا يمکن أن تحل بالسبل العسکرية». وعبر الرئيس الأميرکي عن «قلقه الشديد» إزاء احتمال انهيار وقف إطلاق النار في سوريا، حيث قال: «أنا قلق جدا إزاء اتفاق وقف الأعمال القتالية، وأتساءل ما إذا کان سيصمد».

وعن الوضع في ليبيا، قال أوباما إن «المجموعة الدولية لا تعتزم إرسال قوات برية إلی ليبيا لدعم حکومة الوفاق الوطني ومحاربة تنظيم داعش»، وأکد أنه «لا خطة لنشر قوات برية في ليبيا». وأضاف: «لا أعتقد أن هذا الأمر ضروري. ولا أعتقد أنه سيکون موضع ترحيب من هذه الحکومة الجديدة. سيکون ذلک بمثابة توجيه إشارة خاطئة». وأوضح الرئيس الأميرکي «ما يمکننا القيام به هو تقديم الخبرات والتدريب لهم». وأضاف: «لا يمکننا الانتظار إذا کان تنظيم داعش بدأ يحصل علی موطئ قدم له هناک». وتابع: «نعمل ليس فقط مع الحکومة الليبية، وإنما مع کثيرين من شرکائنا الدوليين لضمان أننا نحصل علی معلومات الاستخبارات التي نحتاجها.. وفي بعض الأحيان، منع (داعش) من إقامة معقل آخر تطلق منه هجمات ضد أوروبا أو الولايات المتحدة».


المصدر: الشرق الاوسط

زر الذهاب إلى الأعلى