أخبار إيرانمقالات

المداحون الفاسدون من أدوات النظام السفاح والنهاب

 

 

المستنقع لا حاجة الی لوحة «لا تقتربوا» لأن رائحته الکريهة تزکم الأنوف من بعيد. من جهة يشبه حال نظام ولاية الفقيه للملالي حالة المستنقع. يوم أمس أردت أن أری کيف وصلت الحکومة الاسلامية حسب ما يدعيه خميني الی هذا الوضع. وأردت أن أرضي فضولي لکي أری ما مصير کل الأعمال التي مارسها خميني باسم الاسلام والدين ويواصلها خامنئي هذه الادعاءات باسم الله والدين. 
اقتربت الی المستنقع لأستنشق رائحة حکم الملالي واستمتعت الی وثيقة صوتية عن جلسة للمداحين للنظام. وکانت رائحة المستنقع تطردني منذ الثواني الأولی ولکنني تحملت قليلا لکي أری الوجه الحقيقي لخميني والملالي وقادة هذا الحکم کلهم.  وشعرت بالسعادة کيف أن صمود ومقاومة أبناء الشعب الايراني تفضح هذا الدجل والخداع وتطيح هؤلاء المتاجرين بالدين من علی کرسي الخداع والمتاجرة بالدين ويسقطهم الی قعر بئر کراهية الشعب.
تلک الوثيقة التي بامکان الکل أن يشاهدوها في الشبکة العالمية، تتعلق بحوار لاجتماع خاص لمداحين يتحمسون في مجالس نظام ولاية الفقيه ويلطمون ويبکون الناس. وفي هذه الوثيقة التي لا شک فيه أنکم لا تستطيعون تحملها، تخرج من أفواه هؤلاء المداحين أقذر الکلمات السيئة الی الاسلام والمذهب وکل المقدسات. المستنقع الرئيسي ومنبعه هو خميني ذاته وخيانته لثقة الشعب الايراني. وتحت سقف تلک الخيانة وأعمال القتل والمجازر وأعمال النهب النجومية والمصائب التي جلبها الی الشعب، يمکن تنفيذ کل شيء. بدءا من سرقة ثروات البلاد والسرقات النجومية ومن جعل المواطنين يعيشون في فقر ومجاعة والی الاعدامات المنفلتة والفساد المتعشش في الوسط الملالي والمساجد والمراکز والمنابر التابعة لهذا النظام وهذا الفساد يمکن سماعه علی لسان المداحين جيدا. لأن المداحين الفاسدين هم يمهدون الأرضية لجرائم النظام وهم شرکاء في جريمة القتلة وهم من أدوات النظام الدموي الغارق في الفساد.
وبمشاهدة فساد النظام يتبادر الی الذهن کلام الامام الحسين (ع) بشأن فساد حکم يزيد عندما ذم الامام عملهم لترويج الشر.
هؤلاء المداحون القذرون يتقاضون لکل ليلة من المدح وتهيئة الأجواء للمذابح مبالغ تتراوح بين 15 و20 مليون تومان. وفيما يلي نماذج وردت في صحف النظام عن هذه المبالغ:
صحيفة آرمان الحکومية 16 اکتوبر: قال محمد غرضي: «بعض المداحين يتقاضون کل ليلة مبلغ 15 مليون تومان للوعظ أو المدح. وعلی سبيل المثال 15 مليون لکل ليلة من عشرة محرم يصبح في المجموع 150 مليون تومان. انا لا أعرف من يدفع هذه المبالغ لهؤلاء المداحين».
موقع يورونيوز 9 اکتوبر:
«نشر صور أربع أوراق لصک بمبلغ 20 مليون تومان تم صدورها لأربعه مداحين مشهورين وسياسيين عشية شهر محرم أثار موضوع تجارة المدح في الرأي العام.
وحسب تقرير لصحيفة الغاردين فان تجارة المدح في ايران تشمل رسميا 52 ألف مداح حيث يتقاضون مبالغ تتراوح بين 50 ألف تومان الی عدة ملايين تومان لکل جلسة مداحية. وتضيف الغاردين ان أجر کل جلسة مدح في التلفزيون حوالي 15 مليون تومان ويذکر التقرير اسم محمود کريمي الذي تقاضی حوالي 45 مليون تومان أجرا لمدة ثلاث جلسة. وبهذا الحساب فان الشيکات الصادرة بمبلغ 20 مليون في تجارة المدح من شأنها أن لا تکون موضوعا مدهشا ويبدو أن هذا المبلغ يعد مبالغ عادية للمداحين المعروفين».
وحالة أخری من الفساد في هذه المنظومة للمتاجرة بالدين تعود الی قارئ قرآن خاص لبيت خامنئي وبرلمان النظام باسم سعيد طوسي حيث تفيد الأخبار لقيامه باغتصاب عدد من الأطفال الذين کانوا تلاميذه وهذا الخبر اشيع بشکل واسع وأن المشتکين يتابعون منذ 5 سنوات وبالأدلة العديدة هذا الملف الا أن خامنئي ذاته والملا لاريجاني قائد السلطة القضائية قد منعوا تفعيل هذا الملف لأن محاکمة هذا القارئ في بيت خامنئي سيفضح ملف مئات من رموز وعناصر النظام الفاسد. وقال سعيد طوسي اذا قمتم بمحاکمتي فاني «سوف أسقط معي مئة شخص من أصحاب المناصب!».
الکلام الأخير:هؤلاء الفاسدون شأنهم شأن أفراد الحرس هم من أقذر العناصر وهم جزء من فرقة حماية نظام خميني وخامنئي. ان رحی هذا النظام تدور بيد هؤلاء المجرمين والفاسدين. انظروا:
30 مارس 2016: أفادت وکالة رويترز للأنباء حضور مداحين للنظام الايراني في سوريا وکتبت تقول «هناک مداحون في سوريا هم قريبون من خامنئي. الحرسي سعيد حداديان مداح خامنئي و6 عناصر أخری ذهبوا الی سوريا. قالحداديان الذي نشرت صوره أثناء زيارة لجبهة القتال في ملابس مموهة وقد أحاطت بجسده شرائط الذخيرة في مقطع فيديو بث علی الإنترنت “ذهبت إلی سوريا لإظهار الاحترام والتقدير للمقاتلين وأضافت رويترز: ويرتبط کبار المداحين بصلات مع الحرس الثوري الذي يعد أهم قوة عسکرية واقتصادية في البلاد وبقوات الباسيج التي يشرف عليها الحرس الثوري. وتدفع مؤسسات حکومية رواتب بعض المداحين وتأميناتهم وتمنحهم قروضا ومعاشات. وأشارت رويترز الی حضور أحد المداحين للنظام باسم عليمي الذي ظهر في صورة مع حسن نصر الله قائد حزب الشيطان اللبناني. 
أحد عناصر الحرس باسم محمد جواد أکبرين قال: النظام يستخدم المداحين لحشد القوات کي تذهب للقتال في سوريا نعم هذه هي ولاية الفقيه نفسها حيث تطلق أيدي الأفراد الجناة الأکثر فسادا لممارسة القمع والفساد والنهب. لأن هؤلاء الأوباش القذرين هم آلة للقمع بيد النظام للنهب وآلة الدجل. لنتذکر شنق ريحانة جباري کيف يشنق النظام أکثر الأفراد مظلومية بسبب عماله وعناصره المتورطين في الجريمة والفساد. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.