أخبار إيرانمقالات
لابد من إختصار الطرق لإنهاء دور طهران في المنطقة

کتابات
2/10/2016
بقلم:منی سالم الجبوري
يوما بعد يوم. تزداد الاخطار و التهديدات المحدقة بالسلام و الامن و الاستقرار في دول المنطقة من جراء إستمرار السياسات المشبوهة المتسمة بالخبث و الشر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإلقاء نظرة متأنية علی الاوضاع و التطورات في المنطقة توضح و تؤکد هذه الحقيقة.
الاوضاع الحالية في اليمن و المساعي الشريرة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد، يظهر أن طهران ترغب بتوظيف حالة الصراع هذه لصالح دورها و توسيع نفوذها في اليمن کي يصبح ذلک بداية لتوسيع نفوذها في تلک المنطقة، تماما مثلما فعلت في العراق و سوريا عندما أضعفت و مزقت البلدين بالصراعات و المواجهات الداخلية و وظفت ذلک لصالح ترسيخ و تقوية دورها و نفوذها في هذين البلدين و من خلالهما مدت أياديها لبلدان أخری مجاورة لهما.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقبع علی کم هائل من المشاکل و الازمات و يواجه سخطا و غضبا شعبيا واسعا النطاق و يقف في مواجهته المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إستغل و يستغل حالة الصمت النسبي حيال تدخلاته في دول المنطقة و يقوم بتوسيع نطاق ذلک دونما أن يضع إعتبارا لأحد، في الوقت الذي نری فيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد لعب علی الدوام دورا إيجابيا في کشف و فضح مخططات النظام ضد دول المنطقة و حذر منها و أماط اللثام عن معلومات خطيرة بشأن تلک التدخلات حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، لکن وفي مقابل ذلک لم تخطو دول المنطقة ولو خطوة واحدة للأمام بإتجاه المقاومة الايرانية رغم أن ذلک في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة للعمل وفق إستراتيجية جديدة من أجل مواجهة مخططات طهران المتباينة ضد دول المنطقة مبنية علی أساس دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا الشعب و فتح مقرات لها في البلدان العربية و التنسيق و التعاون معها من أجل مواجهة مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان الحقيقة المرة تکمن في أن طهران قد نجحت للأسف البالغ خلال العقود الثلاثة الماضية بإتباع سياسة خبيثة دفعت فيها دول المنطقة للنأي بأنفسها بعيدا عن دعم و مساندة نضال الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية في سبيل أهدافها و غاياتها المشبوهة، ذلک أنها تعلم و تدرک جيدا أن التعاون و التنسيق بين هذين الطرفين يعني إطلاق رصاصة الرحمة علی دورها و نفوذها و تدخلاتها ومعظم مخططاتها في المنطقة، لکن السؤال الاکبر و الاهم هو متی ستنتبه دول المنطقة الی هذه الحقيقة و تقوم بالاستفادة منها خدمة لمصالح شعوب المنطقة بأجمعها؟
الاوضاع الحالية في اليمن و المساعي الشريرة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد، يظهر أن طهران ترغب بتوظيف حالة الصراع هذه لصالح دورها و توسيع نفوذها في اليمن کي يصبح ذلک بداية لتوسيع نفوذها في تلک المنطقة، تماما مثلما فعلت في العراق و سوريا عندما أضعفت و مزقت البلدين بالصراعات و المواجهات الداخلية و وظفت ذلک لصالح ترسيخ و تقوية دورها و نفوذها في هذين البلدين و من خلالهما مدت أياديها لبلدان أخری مجاورة لهما.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقبع علی کم هائل من المشاکل و الازمات و يواجه سخطا و غضبا شعبيا واسعا النطاق و يقف في مواجهته المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إستغل و يستغل حالة الصمت النسبي حيال تدخلاته في دول المنطقة و يقوم بتوسيع نطاق ذلک دونما أن يضع إعتبارا لأحد، في الوقت الذي نری فيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد لعب علی الدوام دورا إيجابيا في کشف و فضح مخططات النظام ضد دول المنطقة و حذر منها و أماط اللثام عن معلومات خطيرة بشأن تلک التدخلات حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، لکن وفي مقابل ذلک لم تخطو دول المنطقة ولو خطوة واحدة للأمام بإتجاه المقاومة الايرانية رغم أن ذلک في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة للعمل وفق إستراتيجية جديدة من أجل مواجهة مخططات طهران المتباينة ضد دول المنطقة مبنية علی أساس دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا الشعب و فتح مقرات لها في البلدان العربية و التنسيق و التعاون معها من أجل مواجهة مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان الحقيقة المرة تکمن في أن طهران قد نجحت للأسف البالغ خلال العقود الثلاثة الماضية بإتباع سياسة خبيثة دفعت فيها دول المنطقة للنأي بأنفسها بعيدا عن دعم و مساندة نضال الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية في سبيل أهدافها و غاياتها المشبوهة، ذلک أنها تعلم و تدرک جيدا أن التعاون و التنسيق بين هذين الطرفين يعني إطلاق رصاصة الرحمة علی دورها و نفوذها و تدخلاتها ومعظم مخططاتها في المنطقة، لکن السؤال الاکبر و الاهم هو متی ستنتبه دول المنطقة الی هذه الحقيقة و تقوم بالاستفادة منها خدمة لمصالح شعوب المنطقة بأجمعها؟







