مواطنون فرنسيون يحضرون موقع الاعتصام ويعلنون تضامنهم مع أبطال «أشرف»

تواصل اعتصام عوائل مجاهدي خلق المقيمين في أشرف لليوم التاسع والثلاثين أمام مقر الامم المتحدة في جنيف حيث شارک مواطنون فرنسيون مناصرو المقاومة الايرانية وجيران لمقر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز تجمع العوائل معلنين عن دعمهم للابطال في أشرف مطالبين بتوفير الضمان لحماية مدينة أشرف. کما شارک في البرنامج السيدان محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعزيز باک نجاد من أعضاء المجلس وألقيا کلمة فيه معلنين عن تقديرهما للمعتصمين. وأبدی المعتصمون ترحيبهم بالمواطنين الفرنسيين. واستهل السيد عزيز باک نجاد کلمته بالتحية للأشرفيين والتقدير للمعتصمين ثم تطرق الی مؤامرات النظام الإيراني قائلاً: علينا مواصلة المشوار بکل ما بوسعنا للدفاع عن أشرف وعلينا أن لا نتخوف من الصعوبات ونقف وقفة شجاعة بوجه مؤامرات النظام وجلاوزته ونقول ان اباطيلهم لا تؤثر فينا ولا تثني ارادتنا. ثم استمر الاعتصام يوم الجمعة أمام مکتب المفوضية السامية لحقوق الانسان حيث ألقی بعض من المواطنين الفرنسيين من مناصري المقاومة کلمات أعلنوا خلالها أنهم لن يتخلوا عن دعمهم لاشرف، ونقلوا تحيات المواطنين في اقليم والدواز الفرنسي الی المعتصمين وأکدوا انهم لن يدخروا جهدًا لتوفير الضمان لحماية سکان أشرف.
ثم اتصلت المحامية السيدة توفيه راسک من المدافعين عن حقوق الانسان في النرويج هاتفياً بالمعتصمين وقالت لهم: «أدعمکم وأناصرکم منذ سنوات وأضافت ان نقل مهمة حماية أشرف من قوات التحالف خرق لاتفاقية جنيف وخرق للقانون.. انني أدعمکم وأتمنی لکم النصر».
ثم ألقی السيد محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کلمة أشار فيها الی مظاهر الفساد والسرقة والنهب المتفشية في صفوف مسؤولي النظام الايراني وصفقات النظام مع الحکومات وأضاف قائلاً: علينا مواصلة الاعتصام والنشاطات حتی تحقيق مطالبنا ومن أجل توفير ضمان لحماية وسلامة الاشرفيين.
وفي محطة أخری أکد الشباب المشارکون في الاعتصام من مختلف البلدان في رسالتهم التضامنية مع الاشرفيين باعتبارهم معلمين في درس المقاومة والصمود (أکدوا) أننا نقف الی جانب الاشرفيين حتی تحقيق النصر ومثلما أکد قائد المقاومة الايرانية الاخ مسعود اذا صمدت أشرف فالعالم سيقف بوجه حکام إيران.
هذا وراجعت خلال البرامج 8 وفود من المعتصمين مکتب المفوضية السامية لحقوق الانسان ومکاتب ممثليات الدول المختلفة في مقر الامم المتحدة في جنيف ونقلوا لهم مطالب المعتصمين.







