اللورد آلتون: غالبية أبناء الشعب الإيراني يريدون إنهاء نظام حکم الملالي

نشرت صحيفة «يونيورس» مقالاً بقلم اللورد ديفيد آلتون النائب في مجلس اللوردات البريطاني تناول فيه الکاتب تهديدات النظام الإيراني وسجل أعماله في مجال انتهاک حقوق الإنسان مؤکدًا ضرورة سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب ودعم التغيير الديمقراطي في إيران.
وقال اللورد ديغيد آلتون في مقاله هذا: «لقد أولي الاهتمام بسجل النظام الإيراني المروع في انتهاک حقوق الإنسان عندما طلب المفوض السامي لحقوق الإنسان من هذا النظام إيقاف معاقبة الشبان وذلک إثر إعدام مراهقين إيرانيين اثنين وهما رضا حجازي وبهنام زارع في يوم 19 و26 آب (أغسطس) الماضي.
وفي هذا المجال قال روبرت کولويل المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان: إن هذه الإعدامات انتهاک سافر للقانون الدولي الذي ينص علی حظر إنزال عقوبة الموت علی المجرمين المراهقين.. الواقع أن أغلبية أبناء الشعب الإيراني يريدون إنهاء نظام حکم الملالي، والحل للتخلص من هذا المستنقع الخطر يکمن في دعمنا لأبناء الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة…».
ثم أشار عضو مجلس اللوردات البريطاني في مقاله إلی تهمة الإرهاب الباطلة والجائرة الملصقة بمنظمة مجادي خلق، قائلاً: «إن أميرکا أعلن في عام 1997 وفي إطار سياسة المساومة والتحبيب حيال النظام الإيراني أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منظمة محظورة ومنذ آنذاک کانت هذه التسمية ولا تزال تمثل أکبر مانع وحاجز أمام التغيير في إيران.. وفي شهر أيار (مايو) الماضي اعتبر قاضي المحکمة العليا في لندن هذه التسمية تسمية غير معقولة وأصدرت أوامرها إلی الحکومة البريطانية بإلغاء التسمية المذکورة، وحينذاک أقرّ البرلمان البريطاني وبالإجماع بهذا الأمر فأخرج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة.. وفي شهر حزيران (يونيو) الماضي تجمع ما يقارب 70 ألف إيراني في باريس ليطالبوا الاتحاد الأوربي وأميرکا بدعم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ورفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».
واختتم اللورد آلتون مقاله بالقول: «إن الغرب وللرد علی النظام الإيراني لا يحتاج إلی تصعيد عسکري أو مواجهة عسکرية مبکرة.. وفي الوقت نفسه لا يکمن الحل في الاحتفاظ بالظروف الراهنة کون النظام الإيراني سيعتبر هذا دليلاً علی الضعف ليستمر في سياساته القائمة علی العنف في کل من أفغانستان والعراق ولبنان وقطاع غزة وتسريع عملياته للتطوير النووي».







