عزل الشمال عن اللاذقية «أکبر هزيمة» للأسد منذ 2011
نقلا عن الشرق الأوسط
7/6/2015
25 ألف جندي نظامي محاصر في حلب
ألحقت قوات المعارضة السورية هزيمة وصفت بـ«الأکبر» منذ اندلاع الاحتجاجات في عام 2011، بعدما نجحت في قطع خط الإمداد الأخير لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حلب، شمال سوريا، وعزلها عن مدينة اللاذقية.
وجاء هذا التقدم بعدما سيطر «جيش الفتح»، الذي يضم مجموعة من الفصائل الإسلامية، خلال أقل من 24 ساعة علی حاجز المعصرة الذي يعد أکبر حواجز قوات النظام المتبقية في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا)، وعلی بلدة محمبل في غرب المحافظة الحدودية المتاخمة لترکيا.
وأوضح القيادي المعارض رامي الدالاتي لـ«الشرق الأوسط» أن «قوات النظام في حلب باتت محاصرة الآن، بعد إقفال خط الإمداد الغربي الحيوي باتجاه مطار باسل الأسد في اللاذقية، وذلک بعد إقفال المنافذ الجنوبية قبل شهرين، والمنافذ الشرقية والشمالية قبل عامين»، ولفت إلی وجود «نحو 25 ألف جندي سوري في حلب، باتوا محاصرين في قطعهم العسکرية بمنطقة حلب الجديدة في المدينة وغيرها من المقرات قرب المطارات». وأکد أن هذا التقدم أمس للمعارضة «يعد أکبر خسارة للنظام علی مستوی سوريا منذ بدء الاحتجاجات في عام 2011».
وأوضح الدالاتي أن الوجهة التالية للمعارضة بعد هذا التقدم «ستکون مدينة حلب»، وأعرب عن اعتقاده أن «تنظيم داعش وحده، في حال بدأ عمليات ضد قوات المعارضة في حلب، يستطيع إنقاذ النظام»، ذلک أن «القوات الإيرانية والعراقية التي حُکي عن وصولها إلی اللاذقية لن تستطيع التقدم باتجاه حلب، وأقصی ما يمکن فعله أن تطلق معرکة مضادة انطلاقًا من سهل الغاب باتجاه إدلب في الشمال».







