العالم العربي
مستشار لترمب: آن الأوان لرد دولي علی حزب الله

10/10/2017
من علی صفحات صحيفة فرنسية، وفي مقال کتبه توم بوسيرت، مساعد الرئيس الأميرکي لشؤون الأمن الداخلي ومکافحة الإرهاب في البيت الأبيض، في “منبر” صحيفة “لوموند” الفرنسية أمس الاثنين، کرر موقف واشنطن من حزب الله، مؤکداً إدارة ترمب ستستمرّ بعزل إيران و”حزب الله”.
کما دعا مستشار ترمب إلی تشکيل ما يشبه التحالف من أجل محاصرة حزب الله وضرب شبکاته وداعميه، قائلاً: “لا يزال حزب الله يشکل تهديداً للولايات المتحدة، ولأمن واستقرار دول الشرق الأوسط، لقد آن الأوان لأن تنضم دول أخری إلی الولايات المتحدة من أجل تقديم صورة واضحة عن هذا التنظيم القاتل، وضرب شبکاته وداعميه ومموليه، والتحضير لرد دولي علی التهديد الذي يمثله بالنسبة للعالم المتحضر.
ووصف حزب الله بالشريک “الجونيور” لإيران، ودعا المجتمع الدولي لکي يبعث برسالة موحّدة لا لبس فيها والإعلان عن أن حزب الله ليس فريقاً سياسياً شرعياً.
وأضاف أن إيران تستخدم الحزب لزرع الإرهاب في العالم. ومنذ 20 عاماً وتحديداً في 8 أکتوبر/ تشرين الأول 1997، وضعت الولايات المتحدة الحزب علی قائمة الإرهاب.” وقال إنّ الحزب خطفَ جنودًا ومدنيين، واستهدف العائلات الإسرائيلية.
إلی ذلک، أشار إلی العبوات والمتفجرات التي أرسلها الحزب عامي 1983 و1984 لاستهداف السفارة الأميرکية والهجمات التي أدّت إلی وفاة لبنانيين أميرکيين وفرنسيين. وأضاف: “نعتقد أنّ الحزب يعمل أيضاً داخل الولايات المتحدة. وقد أوقف مکتب التحقيق الاتحادي FBI مؤخراً أميرکيين يعتقد أنّهما يعملان لصالح الحزب في الخارج”.
واعتبر أن حزب الله حاول الحصول علی شرعية سياسية، وشارک في الانتخابات وأصبح له وجود سياسي، لکن الولايات المتحدة لا تفرق بين الجناح العسکري والسياسي.
کما شدد علی أن حزب الله بنی سلطته السياسية علی حساب ضحاياه، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وعشرات المسؤولين اللبنانيين (في إشارة إلی موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان في العام 205 وما تلاه).
وأکد أن الإدارة الأميرکية في عهد ترمب لن تتوقف عن استهداف بناه التحتية وشبکات الدعم المالي له. إلا أنه أوضح أن أياً من الخطوات التي سبق ذکرها “لن تضر بدعم أميرکا الثابت للمؤسسات السياسية الشرعية في لبنان.
من علی صفحات صحيفة فرنسية، وفي مقال کتبه توم بوسيرت، مساعد الرئيس الأميرکي لشؤون الأمن الداخلي ومکافحة الإرهاب في البيت الأبيض، في “منبر” صحيفة “لوموند” الفرنسية أمس الاثنين، کرر موقف واشنطن من حزب الله، مؤکداً إدارة ترمب ستستمرّ بعزل إيران و”حزب الله”.
کما دعا مستشار ترمب إلی تشکيل ما يشبه التحالف من أجل محاصرة حزب الله وضرب شبکاته وداعميه، قائلاً: “لا يزال حزب الله يشکل تهديداً للولايات المتحدة، ولأمن واستقرار دول الشرق الأوسط، لقد آن الأوان لأن تنضم دول أخری إلی الولايات المتحدة من أجل تقديم صورة واضحة عن هذا التنظيم القاتل، وضرب شبکاته وداعميه ومموليه، والتحضير لرد دولي علی التهديد الذي يمثله بالنسبة للعالم المتحضر.
ووصف حزب الله بالشريک “الجونيور” لإيران، ودعا المجتمع الدولي لکي يبعث برسالة موحّدة لا لبس فيها والإعلان عن أن حزب الله ليس فريقاً سياسياً شرعياً.
وأضاف أن إيران تستخدم الحزب لزرع الإرهاب في العالم. ومنذ 20 عاماً وتحديداً في 8 أکتوبر/ تشرين الأول 1997، وضعت الولايات المتحدة الحزب علی قائمة الإرهاب.” وقال إنّ الحزب خطفَ جنودًا ومدنيين، واستهدف العائلات الإسرائيلية.
إلی ذلک، أشار إلی العبوات والمتفجرات التي أرسلها الحزب عامي 1983 و1984 لاستهداف السفارة الأميرکية والهجمات التي أدّت إلی وفاة لبنانيين أميرکيين وفرنسيين. وأضاف: “نعتقد أنّ الحزب يعمل أيضاً داخل الولايات المتحدة. وقد أوقف مکتب التحقيق الاتحادي FBI مؤخراً أميرکيين يعتقد أنّهما يعملان لصالح الحزب في الخارج”.
واعتبر أن حزب الله حاول الحصول علی شرعية سياسية، وشارک في الانتخابات وأصبح له وجود سياسي، لکن الولايات المتحدة لا تفرق بين الجناح العسکري والسياسي.
کما شدد علی أن حزب الله بنی سلطته السياسية علی حساب ضحاياه، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وعشرات المسؤولين اللبنانيين (في إشارة إلی موجة الاغتيالات التي شهدها لبنان في العام 205 وما تلاه).
وأکد أن الإدارة الأميرکية في عهد ترمب لن تتوقف عن استهداف بناه التحتية وشبکات الدعم المالي له. إلا أنه أوضح أن أياً من الخطوات التي سبق ذکرها “لن تضر بدعم أميرکا الثابت للمؤسسات السياسية الشرعية في لبنان.







