العالم العربي
هيئة المفاوضات تتجه للتوسعة بمؤتمر الرياض القادم

8/7/2017
أکد مصدر مسؤول من الهيئة العليا للمفاوضات لأورينت أن هناک توجهاً لتوسعة الهيئة استعداداً للجولة القادمة من مفاوضات جنيف وذلک في المؤتمر الذي يتم التحضير لعقده في العاصمة السعودية الرياض.
18 عضواً جديداً
وکشف المصدر لـ”أورينت” أن مشروع توسعة الهيئة العليا للمفاوضات يأتي تطويراً لمقترح تم طرحه منذ ثلاثة شهور لإنشاء “هيئة وطنية للتشاور” للاستفادة من “شخصيات لها ظل وطني علی الأرض”، وبيّن المصدر أن تطوير المقترح من هيئة تشاور إلی توسعة للهيئة العليا يهدف لتفعيل دورها.
وبحسب المصدر ستضم التوسعة ” شخصيات من العسکريين المحترفين والسياسيين وناشطي المجتمع المدني”، حيث تتحدث المعلومات بأن التوسعة ستشمل ضم 18 عضواً جديداً إلی مجموع الأعضاء الحاليين، 27 عضواً حالياً.
وکشف المصدر لـ”أورينت” أن مشروع توسعة الهيئة العليا للمفاوضات يأتي تطويراً لمقترح تم طرحه منذ ثلاثة شهور لإنشاء “هيئة وطنية للتشاور” للاستفادة من “شخصيات لها ظل وطني علی الأرض”، وبيّن المصدر أن تطوير المقترح من هيئة تشاور إلی توسعة للهيئة العليا يهدف لتفعيل دورها.
وبحسب المصدر ستضم التوسعة ” شخصيات من العسکريين المحترفين والسياسيين وناشطي المجتمع المدني”، حيث تتحدث المعلومات بأن التوسعة ستشمل ضم 18 عضواً جديداً إلی مجموع الأعضاء الحاليين، 27 عضواً حالياً.
الجربا
وأکدت وسائل إعلام سعودية أن الرياض ستستضيف مؤتمراً موسعاً يضم الهيئة العليا للمفاوضات إلی جانب منصتي موسکو والقاهرة، منتصف الشهر الجاري، للخروج بوفد موحد تحضيراً للجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فسيکون “تيار الغد” بزعامة “أحمد الجربا” وشخصيات “کردية”، لم تحدد الصحيفة هويتهم، ضمن المشارکين بالإضافة إلی وفد يمثل الفصائل الثورية والمجالس المحلية.
وأکدت وسائل إعلام سعودية أن الرياض ستستضيف مؤتمراً موسعاً يضم الهيئة العليا للمفاوضات إلی جانب منصتي موسکو والقاهرة، منتصف الشهر الجاري، للخروج بوفد موحد تحضيراً للجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فسيکون “تيار الغد” بزعامة “أحمد الجربا” وشخصيات “کردية”، لم تحدد الصحيفة هويتهم، ضمن المشارکين بالإضافة إلی وفد يمثل الفصائل الثورية والمجالس المحلية.
التمسک بالثوابت
وکان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات “رياض حجاب”، تلقی رسالة من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماکرون”، السبت الماضي، أکد فيها الأخير علی استمرار دعم بلاده للمعارضة السورية والعمل علی تحقيق الانتقال السياسي في سوريا.
وکان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات “رياض حجاب”، تلقی رسالة من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماکرون”، السبت الماضي، أکد فيها الأخير علی استمرار دعم بلاده للمعارضة السورية والعمل علی تحقيق الانتقال السياسي في سوريا.
کما اجتمع حجاب، يوم السبت الماضي عبر الانترنت مع “رؤساء المجالس المحلية وأعضاء مجلس محافظة درعا ورئيس محافظة القنيطرة وقيادات شعبية وعدداً من قادة الرأي العام”، بحسب المکتب الإعلامي لحجاب الذي أضاف بأن المجتمعين أکدوا الالتزام “بثوابت الثورة وإسقاط نظام الأسد ورموزه ومرتکزاته، وضرورة العمل علی وحدة الأراضي السورية والدولة وشمول الهدنة لکافة الأراضي السورية ورفض کل مشاريع التقسيم”، ومن جهته أکد حجاب علی التمسک بالثوابت لأن هيئة التفاوض تمثل “مطالب شعب ولسنا مخولين بالتنازل عنها، لأنّ شرعية وجودنا ترتبط بمدی أدائنا للأمانة”.







