مريم رجوي
رسالة مريم رجوي لمناسبة بدء العام الدراسي الإيراني الجديد (1394-1395)

22 أيلول/سبتمبر 2015
يا أبناء إيران الواعين والمتحمسين،
يا طلاب المدارس والجامعات الأعزاء،
أيها المعلمون وأساتذة الجامعات والتربويون والأکاديميون الشرفاء!
أحييکم أنتم صانعي المستقبل بمناسبة بدء العام الدراسي وأتمنی أن يکون العام المقبل لکم عاماً زاخراً بالعطاء مقترنا بالتقدم في درب الحرية وتخليص أبناء شعبکم ووطنکم.
علی أمل أن تستفحل مظاهرات المعلمين الأحرار العارمة في العام الدراسي الجديد مثل العام الماضي أکثر فأکثر وينتفض معهم جميع أبناء الوطن المعترضون والطافح کيل صبرهم لاسيما طلاب المدارس والجامعات والعمال والممرضين متکاتفين معهم.
ان نشاطات المدارس والجامعات تبدأ هذا العام في وقت جعل تراجع النظام عن برنامجه لصناعة القنبلة النووية، الکيان الحاکم برمته ضعيفا وواهنا يعيش في توتر وبدا عجزهم عن احتواء الأزمة ظاهرا في کل صعيد وسط توسع الاحتجاجات الشعبية المتزايدة.
النظام الذي جعل کل شيء مستباحا منذ سنوات عديدة في ظل صناعة القنبلة النووية وتدخلاته وإرهابه في المنطقة وبدد جل ثروات الشعب الإيراني وعوائده التي کان من المفترض أن تصرف لتطوير حقيقي في إيران، في خانة سياسات ولاية الفقيه، ها هو يواجه الآن احتجاجا ومقاومة من قبل أهلنا وخاصة الاحتجاجات الموسعة للمعلمين.
نعم، احتجاج علی الکبت السائد في المدرسة والجامعة،
احتجاج علی التخلف والانحطاط في التعليم والتربية والتعليم العالي،
احتجاج علی التحقير والتمييز وقمع المعلمين وأساتذة الجامعات.
يا طلاب المدارس والجامعات الأعزاء،
أيها المعلمون وأساتذة الجامعات والتربويون والأکاديميون الشرفاء!
أحييکم أنتم صانعي المستقبل بمناسبة بدء العام الدراسي وأتمنی أن يکون العام المقبل لکم عاماً زاخراً بالعطاء مقترنا بالتقدم في درب الحرية وتخليص أبناء شعبکم ووطنکم.
علی أمل أن تستفحل مظاهرات المعلمين الأحرار العارمة في العام الدراسي الجديد مثل العام الماضي أکثر فأکثر وينتفض معهم جميع أبناء الوطن المعترضون والطافح کيل صبرهم لاسيما طلاب المدارس والجامعات والعمال والممرضين متکاتفين معهم.
ان نشاطات المدارس والجامعات تبدأ هذا العام في وقت جعل تراجع النظام عن برنامجه لصناعة القنبلة النووية، الکيان الحاکم برمته ضعيفا وواهنا يعيش في توتر وبدا عجزهم عن احتواء الأزمة ظاهرا في کل صعيد وسط توسع الاحتجاجات الشعبية المتزايدة.
النظام الذي جعل کل شيء مستباحا منذ سنوات عديدة في ظل صناعة القنبلة النووية وتدخلاته وإرهابه في المنطقة وبدد جل ثروات الشعب الإيراني وعوائده التي کان من المفترض أن تصرف لتطوير حقيقي في إيران، في خانة سياسات ولاية الفقيه، ها هو يواجه الآن احتجاجا ومقاومة من قبل أهلنا وخاصة الاحتجاجات الموسعة للمعلمين.
نعم، احتجاج علی الکبت السائد في المدرسة والجامعة،
احتجاج علی التخلف والانحطاط في التعليم والتربية والتعليم العالي،
احتجاج علی التحقير والتمييز وقمع المعلمين وأساتذة الجامعات.
أيها المواطنون الأعزاء،
في الوقت الذي تتکشف حالات الاختلاسات المليارية للملالي الحاکمين في إيران واحدة تلو أخری، فان صفوف الدراسة لأطفالنا في المناطق المحرومة اما هي خيام أو أکواخ أو غرفة خربة. والتلاميذ يجلسون علی علب (تنکات) بدلا من الرحلات والکراسي وتلاميذ أبادان يتلقون المحاضرات في حاويات معدنية في ظل الحرارة العالية المرهقة.
وفي مدينة سقز وبالذات في منطقة ذات 70 قرية لا توجد حتی مدرسة واحدة. الطفلات يحلمن أن يؤدين واجبات بيتية.
وفي محافظة سيستان وبلوشستان هناک 100 ألف تلميذ بلا معلم.
وفي طهران، الکثير من قاعات الدرس مزدحمة للغاية حيث جعل التنفس أمرا صعبا.
الکثير من المدارس متهالکة بحيث بات بالامکان أن يحصل حادث سوء مثلما حصل للتلاميذ في «شين آباد» في قضاء بيرانشهر.
وفي أذربايجان الغربية هناک مئات من صفوف الدراسة للمدارس تقام في الحاويات.
وفي محافظة خراسان الشمالية هناک آلاف من طلاب وطالبات المدارس علی وشک ترک حبل الدراسة علی غاربها.
وفي محافظة «جهار محال وبختياري» وفي بعض المناطق فقدت المعلمات وطالبات المدارس امکانية التحصيل.
وفي ضواحي المدن الکبری المنکوبة بالفقر حيث آوت 18 مليون نسمة، ليس بقليل عدد البلدات التي لا توجد فيها مدرسة أو متوسطة واحدة.
في کل عام هناک مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترک مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلی أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص.
وفي السنوات الآخيرة، قد أزال الملا روحاني الکثير من المدارس في القری والأرياف لعمل التقشف في الموازنة.
موازنة التعليم والتربية في العام الجاري قرابة 26 ألف مليار تومان. بينما التمويل العسکري والأمني وتصدير الإرهاب في العام نفسه في المقابل أکثر من 70 ألف مليار تومان.
خصخصة التعليم في إيران التي تعمل حکومة الملا روحاني علی توسيعها، جعلت التعليم سلعة تجارية. کون هذه السياسة ومثل خصخصة المؤسسات الاقتصادية قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أکثر مما مضی. وضعوا العبء الأکبر لنفقات المدارس علی عاتق العوائل الفقيرة حيث اضطر 80 بالمئة من الطلاب في البلاد يدرسون في دورات برسوم شهرية. کما ان نوعية التعليم قد تدنت بشکل واضح وأن مستوی معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.
ان تدهور وضع التعليم والتربية هو نتيجة السياسات الارادية التي تم تطبيقها بأمر من خامنئي منذ عام 2011 تحت عنوان «تطور التعليم والتربية». ان هذا المشروع هو سياسة رجعية وفاشية للغاية تتابعه الآن حکومة روحاني ونتيجتها هي هيمنة «حوزة قم الدينية» علی الحاضنات التعليمية عبر تخصيص آلاف الملالي للمدارس وکذلک محاولة لاقحام ايديولوجية مقارعة النساء في المدارس والسعي المحموم لجعل التعليم تجاريا غير أن الوسط التربوي لاسيما المعلمين الشرفاء يقاومون هذه السياسة.
في الوقت الذي تتکشف حالات الاختلاسات المليارية للملالي الحاکمين في إيران واحدة تلو أخری، فان صفوف الدراسة لأطفالنا في المناطق المحرومة اما هي خيام أو أکواخ أو غرفة خربة. والتلاميذ يجلسون علی علب (تنکات) بدلا من الرحلات والکراسي وتلاميذ أبادان يتلقون المحاضرات في حاويات معدنية في ظل الحرارة العالية المرهقة.
وفي مدينة سقز وبالذات في منطقة ذات 70 قرية لا توجد حتی مدرسة واحدة. الطفلات يحلمن أن يؤدين واجبات بيتية.
وفي محافظة سيستان وبلوشستان هناک 100 ألف تلميذ بلا معلم.
وفي طهران، الکثير من قاعات الدرس مزدحمة للغاية حيث جعل التنفس أمرا صعبا.
الکثير من المدارس متهالکة بحيث بات بالامکان أن يحصل حادث سوء مثلما حصل للتلاميذ في «شين آباد» في قضاء بيرانشهر.
وفي أذربايجان الغربية هناک مئات من صفوف الدراسة للمدارس تقام في الحاويات.
وفي محافظة خراسان الشمالية هناک آلاف من طلاب وطالبات المدارس علی وشک ترک حبل الدراسة علی غاربها.
وفي محافظة «جهار محال وبختياري» وفي بعض المناطق فقدت المعلمات وطالبات المدارس امکانية التحصيل.
وفي ضواحي المدن الکبری المنکوبة بالفقر حيث آوت 18 مليون نسمة، ليس بقليل عدد البلدات التي لا توجد فيها مدرسة أو متوسطة واحدة.
في کل عام هناک مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترک مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلی أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص.
وفي السنوات الآخيرة، قد أزال الملا روحاني الکثير من المدارس في القری والأرياف لعمل التقشف في الموازنة.
موازنة التعليم والتربية في العام الجاري قرابة 26 ألف مليار تومان. بينما التمويل العسکري والأمني وتصدير الإرهاب في العام نفسه في المقابل أکثر من 70 ألف مليار تومان.
خصخصة التعليم في إيران التي تعمل حکومة الملا روحاني علی توسيعها، جعلت التعليم سلعة تجارية. کون هذه السياسة ومثل خصخصة المؤسسات الاقتصادية قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أکثر مما مضی. وضعوا العبء الأکبر لنفقات المدارس علی عاتق العوائل الفقيرة حيث اضطر 80 بالمئة من الطلاب في البلاد يدرسون في دورات برسوم شهرية. کما ان نوعية التعليم قد تدنت بشکل واضح وأن مستوی معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.
ان تدهور وضع التعليم والتربية هو نتيجة السياسات الارادية التي تم تطبيقها بأمر من خامنئي منذ عام 2011 تحت عنوان «تطور التعليم والتربية». ان هذا المشروع هو سياسة رجعية وفاشية للغاية تتابعه الآن حکومة روحاني ونتيجتها هي هيمنة «حوزة قم الدينية» علی الحاضنات التعليمية عبر تخصيص آلاف الملالي للمدارس وکذلک محاولة لاقحام ايديولوجية مقارعة النساء في المدارس والسعي المحموم لجعل التعليم تجاريا غير أن الوسط التربوي لاسيما المعلمين الشرفاء يقاومون هذه السياسة.
يا طلاب الجامعات الأکارم!
اليوم تتعارض ارادتکم الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران.
لابد من تحطيم جدار الکبت الحاکم الذي کبل الجامعات من کل الزوايا.
ان أعمال التفتيش والقمع والمضايقات التي تمارسها الجهات الأمنية خاصة حراسة الجامعات وممثليات الولي الفقيه والتعبئة (ميلشيات الباسيج) هي أحقر من أن يقيد ارادتکم من أجل نيل الحرية.
يجب تحدي الملالي الحاکمين في إيران والتساؤل لماذا ينفق الجزء الأکبر من موازنة الجامعات لفرض القمع والکبت علی الجامعات؟ ولماذا يتدهور الوضع عاما بعد عام بدءا من الأقسام الداخلية وورش الأعمال والمختبرات أو الخدمة الذاتية وغيرها من الشؤون الترفيهية وتواجه هذه المرافق النواقص والعطب والتقهقر؟
ولماذا ميزانية أهم جامعات البلاد مثل جامعة طهران وجامعات شيراز واصفهان وتبريز وجامعات شريف وامير کبير والعلم والصناعة أقل من الميزانية التي خصصتها حکومة روحاني لحوزات الملالي الدينية؟
ولماذا لا يتنعم خريجو الجامعات بفرصة عمل تتناسب مع معرفتهم واختصاصهم أو لا يجدون عملا من الأساس؟ ولماذا التجأ عدد منهم إلی مزاولة سياقة سيارات الاجرة أو أعمال نظيرها. ما الذي جلبه الملالي من محن للتربويين الإيرانيين حيث ينام اليوم بعض من أصحاب الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل في علب الکراتين.
معذلک فبالتأکيد فان سلطة الاجبار والجهل والتخلف لن تدوم وستتغلب عليها الحرية والحقيقة.
اليوم تتعارض ارادتکم الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران.
لابد من تحطيم جدار الکبت الحاکم الذي کبل الجامعات من کل الزوايا.
ان أعمال التفتيش والقمع والمضايقات التي تمارسها الجهات الأمنية خاصة حراسة الجامعات وممثليات الولي الفقيه والتعبئة (ميلشيات الباسيج) هي أحقر من أن يقيد ارادتکم من أجل نيل الحرية.
يجب تحدي الملالي الحاکمين في إيران والتساؤل لماذا ينفق الجزء الأکبر من موازنة الجامعات لفرض القمع والکبت علی الجامعات؟ ولماذا يتدهور الوضع عاما بعد عام بدءا من الأقسام الداخلية وورش الأعمال والمختبرات أو الخدمة الذاتية وغيرها من الشؤون الترفيهية وتواجه هذه المرافق النواقص والعطب والتقهقر؟
ولماذا ميزانية أهم جامعات البلاد مثل جامعة طهران وجامعات شيراز واصفهان وتبريز وجامعات شريف وامير کبير والعلم والصناعة أقل من الميزانية التي خصصتها حکومة روحاني لحوزات الملالي الدينية؟
ولماذا لا يتنعم خريجو الجامعات بفرصة عمل تتناسب مع معرفتهم واختصاصهم أو لا يجدون عملا من الأساس؟ ولماذا التجأ عدد منهم إلی مزاولة سياقة سيارات الاجرة أو أعمال نظيرها. ما الذي جلبه الملالي من محن للتربويين الإيرانيين حيث ينام اليوم بعض من أصحاب الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل في علب الکراتين.
معذلک فبالتأکيد فان سلطة الاجبار والجهل والتخلف لن تدوم وستتغلب عليها الحرية والحقيقة.
أيها المواطنون الأعزاء،
ان حراک المعلمين الشجاع الذي ظهر في العام الماضي في أکثر من 90 مدينة وأقام 5 تظاهرات عارمة وموسعة، أثبت ارادة أخواتنا واخوإننا المعلمين للصمود بوجه الاستبداد والفقر وعدم المساواة من جهة من جهة أخری أثبت تحدي المعلمين لمقومات الاداء وستراتيجية ولاية الفقيه في التعليم والتربية.
ان أهم مطالب معلمينا التي أعلنت عنها مرات عديدة خلال المظاهرات أو صدور بيانات عنهم استهدف بوضوح تشتيت النظام الاستبدادي السالب المتسلط علی التعليم والتربية وتتمثل هذه المطاليب في:
الافراج عن المعلمين السجناء
الاعتراف بحق التربويين في الاحتجاج فيما يخص شؤونهم المهنية
تأمين حقوق طلاب المدارس
حرية النشاطات للنقابات والاتحادات المهنية
مشارکة المعلمين في هيکلية التعليم
اقامة نظام التعليم المجاني
رفع التمييز وعدم المساواة عن المعلمين
من الواضح أن المعلمين المنتفضين، طرحوا مطالب في اطار تظاهرات سلمية ومهنية ولکن بالرغم من ذلک فان الاستبداد الحاکم لا يطيق الاقتراب حتی من هذه المطالب کونه يری تلک جارفة لکيانه المتهرئ.
نحيي أخواتنا واخوإننا المعلمين في عموم إيران.
ان التعامل الهمجي لنظام الجهل والجريمة مع احتجاجات المعلمين والاعتداء عليهم بالضرب والشتم قد أثار موجة من الادانات ومواقف الاستنکار.
ان المشاهد والصور الاحتجاجية الجريئة للمعلمين وشعارات وکتيبات ذات مغزی رفعوها تقول: «إننا نعاني من التمييز ولا الفقر» و «خط الفقر 3 ملايين وراتبنا مليون تومان» و «حرمة المعلم مسحوقة بالتضخم والغلاء» وهذه الهتافات قد أثارت اعجاب ودعم عموم المواطنين لهم.
ان وقوف المعلمين ونداءاتهم المتتالية لمواصلة الاحتجاجات أثبتت أن هذا التضامن والارادة المطالبة بالعدالة هي أقوی بکثير من التمييز والقهر الحاکم.
لماذا يا تری يتعرض المعلمون للتحقير والازدراء في وطنننا الغنية بالثقافة الزاخرة والحضارة والطقوس التعليمية والتربوية؟
ولماذا في بلد غني بمصادر هائلة من النفط والغاز يعيش ثلاثة أرباع من المعلمين تحت خط الفقر ويصرخون : « المعلم ليس له خبز ولا سکن وهو مدين».
لماذا الکثير منهم يزاولون في الدوام الثاني من عملهم لأعمال مثل العمل في سيارات الاجرة وحتی البسطية ويصرخون «لقد بلغ السکين العظم وإلی متی التمييز والاجحاف»؟
لماذا يضطر المعلمون قبل الابتدائية للاعتصام مع أطفالهم الصغار في الليل مقابل برلمان النظام للمطالبة بحقوقهم؟
لماذا وضعوا المعلمين تحت مضايقات حيث طفح 7000 معلم شريف فقط في محافظة خوزستان کيل صبرهم وطالبوا بالتنحي.
ولماذا يقدم المعلم المتقاعد في مدينة «سنقر» علی الانتحار حرقا في مبنی قائممقامية المدينة نتيجة وضعه البائس؟
ان حراک المعلمين الشجاع الذي ظهر في العام الماضي في أکثر من 90 مدينة وأقام 5 تظاهرات عارمة وموسعة، أثبت ارادة أخواتنا واخوإننا المعلمين للصمود بوجه الاستبداد والفقر وعدم المساواة من جهة من جهة أخری أثبت تحدي المعلمين لمقومات الاداء وستراتيجية ولاية الفقيه في التعليم والتربية.
ان أهم مطالب معلمينا التي أعلنت عنها مرات عديدة خلال المظاهرات أو صدور بيانات عنهم استهدف بوضوح تشتيت النظام الاستبدادي السالب المتسلط علی التعليم والتربية وتتمثل هذه المطاليب في:
الافراج عن المعلمين السجناء
الاعتراف بحق التربويين في الاحتجاج فيما يخص شؤونهم المهنية
تأمين حقوق طلاب المدارس
حرية النشاطات للنقابات والاتحادات المهنية
مشارکة المعلمين في هيکلية التعليم
اقامة نظام التعليم المجاني
رفع التمييز وعدم المساواة عن المعلمين
من الواضح أن المعلمين المنتفضين، طرحوا مطالب في اطار تظاهرات سلمية ومهنية ولکن بالرغم من ذلک فان الاستبداد الحاکم لا يطيق الاقتراب حتی من هذه المطالب کونه يری تلک جارفة لکيانه المتهرئ.
نحيي أخواتنا واخوإننا المعلمين في عموم إيران.
ان التعامل الهمجي لنظام الجهل والجريمة مع احتجاجات المعلمين والاعتداء عليهم بالضرب والشتم قد أثار موجة من الادانات ومواقف الاستنکار.
ان المشاهد والصور الاحتجاجية الجريئة للمعلمين وشعارات وکتيبات ذات مغزی رفعوها تقول: «إننا نعاني من التمييز ولا الفقر» و «خط الفقر 3 ملايين وراتبنا مليون تومان» و «حرمة المعلم مسحوقة بالتضخم والغلاء» وهذه الهتافات قد أثارت اعجاب ودعم عموم المواطنين لهم.
ان وقوف المعلمين ونداءاتهم المتتالية لمواصلة الاحتجاجات أثبتت أن هذا التضامن والارادة المطالبة بالعدالة هي أقوی بکثير من التمييز والقهر الحاکم.
لماذا يا تری يتعرض المعلمون للتحقير والازدراء في وطنننا الغنية بالثقافة الزاخرة والحضارة والطقوس التعليمية والتربوية؟
ولماذا في بلد غني بمصادر هائلة من النفط والغاز يعيش ثلاثة أرباع من المعلمين تحت خط الفقر ويصرخون : « المعلم ليس له خبز ولا سکن وهو مدين».
لماذا الکثير منهم يزاولون في الدوام الثاني من عملهم لأعمال مثل العمل في سيارات الاجرة وحتی البسطية ويصرخون «لقد بلغ السکين العظم وإلی متی التمييز والاجحاف»؟
لماذا يضطر المعلمون قبل الابتدائية للاعتصام مع أطفالهم الصغار في الليل مقابل برلمان النظام للمطالبة بحقوقهم؟
لماذا وضعوا المعلمين تحت مضايقات حيث طفح 7000 معلم شريف فقط في محافظة خوزستان کيل صبرهم وطالبوا بالتنحي.
ولماذا يقدم المعلم المتقاعد في مدينة «سنقر» علی الانتحار حرقا في مبنی قائممقامية المدينة نتيجة وضعه البائس؟
أيها المعلمون الأحرار!
أحييکم أنتم النساء والرجال الأبطال في عموم إيران، أنتم الذين أصبحتم معلمي المقاومة والاحتجاج تحت هذا الکم من الضغوط والصعوبات.
أحييکم أنتم الذين رفعتم راية المطالبة بالحق والتحرر في عشرات المدن الإيرانية.
أمام الملالي وعناصرهم الذين لا يولون أدنی اهتمام بندائاتکم، الاعتراض مازال هو أهم عمل.
واذا يتم اطلاق الأرصدة الموقوفة بعد رفع العقوبات يجب أن يتم صرفها لترفيهکم.
لا تسمحوا بأن تصرف أموال الشعب الإيراني أکثر من هذا للحرب في سوريا والعراق واليمن.
ان حرمانکم من الحد الأدنی من المعيشة والسکن والتأمين والعلاج يجب أن ينتهي.
يجب وقف تجاهل منزلتکم الرفيعة.
أحييکم أنتم النساء والرجال الأبطال في عموم إيران، أنتم الذين أصبحتم معلمي المقاومة والاحتجاج تحت هذا الکم من الضغوط والصعوبات.
أحييکم أنتم الذين رفعتم راية المطالبة بالحق والتحرر في عشرات المدن الإيرانية.
أمام الملالي وعناصرهم الذين لا يولون أدنی اهتمام بندائاتکم، الاعتراض مازال هو أهم عمل.
واذا يتم اطلاق الأرصدة الموقوفة بعد رفع العقوبات يجب أن يتم صرفها لترفيهکم.
لا تسمحوا بأن تصرف أموال الشعب الإيراني أکثر من هذا للحرب في سوريا والعراق واليمن.
ان حرمانکم من الحد الأدنی من المعيشة والسکن والتأمين والعلاج يجب أن ينتهي.
يجب وقف تجاهل منزلتکم الرفيعة.
أيها التربويون والجامعيون الإيرانيون،
قلما وصل التعارض بين طلاب المدارس والجامعات والخريجيين والمعلمين والاساتذة وعلی العموم الجيل الواعي والمثقف وبين النظام الحاکم إلی ما هو عليه الآن.
4 ملايين طالب جامعي وملايين الخريجين و13 مليون طالب مدرسي وأکثر من مليون معلم واستاذ ينادون بنهج وعيش ومجتمع لا يتناسب ولا يماثل الوضع في ظل حکم الملالي. هناک جيش من الشباب المثقفين الذين يمتلکون درجات عالية من الوعي والعلم والکفاءات الا أنهم ليس لهم دور في سياسة واقتصاد بلدهم وهؤلاء قد وصلوا إلی تعارض مع النظام الفاسد والمستبد الحاکم في إيران.
ان جيل الطلاب في المدارس والجامعات قد ضاقوا ذرعا من الفرض والاکراه، انهم متعطشون للتحديث ومعجبون بالمعرفة والتقنية والتطور وهم يرفضون کل ما يحمل اشارة من النظام الحاکم. ان الشرط الأول للتطور والتحديث هو الحرية البتة، والشرط الأول هو الاختيار الحر. الشرط الأول هو احترام رأي واختيار أي مراهق وشاب إيران.
أجل، هذا هو جيل متسائل وباحث يريد الاقدام والبحث. يريد أن يکون هو من ينتخب ويختار کيف يعيش وينتهج ويسلک دربه في الحياة ويختار فرعه التحصيلي أو شغله أو مسعاه لأهداف هو يختارها، ولکن أهم وأول اختياره هو الحرية. وهذا الاختيار هو الذي يجعل نظام ولاية الفقيه غير مستقر علی طول.
قلما وصل التعارض بين طلاب المدارس والجامعات والخريجيين والمعلمين والاساتذة وعلی العموم الجيل الواعي والمثقف وبين النظام الحاکم إلی ما هو عليه الآن.
4 ملايين طالب جامعي وملايين الخريجين و13 مليون طالب مدرسي وأکثر من مليون معلم واستاذ ينادون بنهج وعيش ومجتمع لا يتناسب ولا يماثل الوضع في ظل حکم الملالي. هناک جيش من الشباب المثقفين الذين يمتلکون درجات عالية من الوعي والعلم والکفاءات الا أنهم ليس لهم دور في سياسة واقتصاد بلدهم وهؤلاء قد وصلوا إلی تعارض مع النظام الفاسد والمستبد الحاکم في إيران.
ان جيل الطلاب في المدارس والجامعات قد ضاقوا ذرعا من الفرض والاکراه، انهم متعطشون للتحديث ومعجبون بالمعرفة والتقنية والتطور وهم يرفضون کل ما يحمل اشارة من النظام الحاکم. ان الشرط الأول للتطور والتحديث هو الحرية البتة، والشرط الأول هو الاختيار الحر. الشرط الأول هو احترام رأي واختيار أي مراهق وشاب إيران.
أجل، هذا هو جيل متسائل وباحث يريد الاقدام والبحث. يريد أن يکون هو من ينتخب ويختار کيف يعيش وينتهج ويسلک دربه في الحياة ويختار فرعه التحصيلي أو شغله أو مسعاه لأهداف هو يختارها، ولکن أهم وأول اختياره هو الحرية. وهذا الاختيار هو الذي يجعل نظام ولاية الفقيه غير مستقر علی طول.
أيها التربويون والجامعيون الإيرانيون،
هناک علامات متزايدة يوميا تصرخ أن فجر مرحلة جديدة بدأ يبزغ.
ومثلما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي : «إننا اجتزنا الآن منعطفا في مصير هذا النظام… إننا نواجه عدوا متجرعا کأس السم وأضعف نوعيا مما مضی وهذا الوضع لا يمکن التستر عليه وتقليبه وسرعان ما يترجم علی أرض الواقع».
النظام الحاکم ورغم جرائمه اليومية قد وصل إلی نهاية عمره وحان الوقت لکي ينهض حراک الحرية في إيران من تحت أنقاض أعمال القهر والتنکيل وأنتم الشباب الواعون والأحرار في إيران تسلکون في الصف الأمامي لهذا الحراک.
عليکم العصيان علی روح الاستسلام والخوف والخمول التي يروجها النظام الحاکم.
ان الصمت والتفرج وقبول الوضع الموجود، والخنوع والتخاذل أمام الاجبار والترويع، والاستسلام بين السوء والأسوأ، کلها خيارات مفروضة من قبل ولاية الفقيه ولابد من نسفها من الأساس.
ان الارادة والابداع لکل فرد منکم، وقوتکم التضامنية وطاقتکم الجبارة النابعة عن حبکم بالحرية، هو العامل الذي يجهد النظام بکل قواه أن يخفيه وانکاره فيما أن مفتاح التغيير بيدکم أنتم أبناء الشعب الإيراني. اليوم يوم اتحاد المعلم والعامل والممرض.
أيها الشباب وأيها المراهقون الأبطال في إيران!
انکم علی امتداد طريق سلکوه قبلکم الرواد المجاهدون والمناضلون. ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي أطفأت شمعتها الخمسين قد نهضت من بين وسطکم أنتم الشباب الواعين.
أمامکم نماذج لامعة في تاريخ وطنکم استطاعوا تحطيم الحواجز في أصعب الظروف. وها هو اليوم أمامکم أبطال في الصمود والتحدي – من مجاهدي درب الحرية في ليبرتي وإلی السجناء السياسيين في عموم إيران وشهداء من أمثال شاهرخ زماني – الذين يقودکم إلی صورة ناصعة عن طريق الغد.
ان الأيام المقبلة حبلی بتطورات کثيرة مقبلة بالضد من النظام. فحولوا کل فرصة للاحتجاج والنضال.
ساهموا في رفد المعلمين المنتفضين وحرضوا غيرهم من أهلنا علی الالتحاق بهذا الحراک.
جاهدوا من أجل تشکيل تنظيمات وتجمعات مهنية وکل ما يساعدکم في توفير الأرضية لنضالکم الجماعي.
اليوم ينادي بالتکاتف والتعاضد بين مختلف شرائح المجتمع لنيل الحرية.
هناک علامات متزايدة يوميا تصرخ أن فجر مرحلة جديدة بدأ يبزغ.
ومثلما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي : «إننا اجتزنا الآن منعطفا في مصير هذا النظام… إننا نواجه عدوا متجرعا کأس السم وأضعف نوعيا مما مضی وهذا الوضع لا يمکن التستر عليه وتقليبه وسرعان ما يترجم علی أرض الواقع».
النظام الحاکم ورغم جرائمه اليومية قد وصل إلی نهاية عمره وحان الوقت لکي ينهض حراک الحرية في إيران من تحت أنقاض أعمال القهر والتنکيل وأنتم الشباب الواعون والأحرار في إيران تسلکون في الصف الأمامي لهذا الحراک.
عليکم العصيان علی روح الاستسلام والخوف والخمول التي يروجها النظام الحاکم.
ان الصمت والتفرج وقبول الوضع الموجود، والخنوع والتخاذل أمام الاجبار والترويع، والاستسلام بين السوء والأسوأ، کلها خيارات مفروضة من قبل ولاية الفقيه ولابد من نسفها من الأساس.
ان الارادة والابداع لکل فرد منکم، وقوتکم التضامنية وطاقتکم الجبارة النابعة عن حبکم بالحرية، هو العامل الذي يجهد النظام بکل قواه أن يخفيه وانکاره فيما أن مفتاح التغيير بيدکم أنتم أبناء الشعب الإيراني. اليوم يوم اتحاد المعلم والعامل والممرض.
أيها الشباب وأيها المراهقون الأبطال في إيران!
انکم علی امتداد طريق سلکوه قبلکم الرواد المجاهدون والمناضلون. ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي أطفأت شمعتها الخمسين قد نهضت من بين وسطکم أنتم الشباب الواعين.
أمامکم نماذج لامعة في تاريخ وطنکم استطاعوا تحطيم الحواجز في أصعب الظروف. وها هو اليوم أمامکم أبطال في الصمود والتحدي – من مجاهدي درب الحرية في ليبرتي وإلی السجناء السياسيين في عموم إيران وشهداء من أمثال شاهرخ زماني – الذين يقودکم إلی صورة ناصعة عن طريق الغد.
ان الأيام المقبلة حبلی بتطورات کثيرة مقبلة بالضد من النظام. فحولوا کل فرصة للاحتجاج والنضال.
ساهموا في رفد المعلمين المنتفضين وحرضوا غيرهم من أهلنا علی الالتحاق بهذا الحراک.
جاهدوا من أجل تشکيل تنظيمات وتجمعات مهنية وکل ما يساعدکم في توفير الأرضية لنضالکم الجماعي.
اليوم ينادي بالتکاتف والتعاضد بين مختلف شرائح المجتمع لنيل الحرية.
أيها المواطنون الأعزاء،
إيران الغد بحاجة إلی نظام تعليمي وتربوي متطور والزامي ومجان لجميع أبناء الشعب الإيراني. نظام تعليمي وتربوي محرر من کل القيود والتحديدات السياسية والثقافية يحرض المواطنين إلی المشارکة السياسية. ونظام تعليمي عال قائم علی القيم الديمقراطية وأساس الاستقلال لمؤسسات التعليم العالي والاعتراف بالحرية الاکاديمية.
نظام رياضي شامل قائم علی أصل يکفل وصول الشباب والمراهقين في المدن والقری مجانا إلی الامکانيات والمرافق الرياضية دون تمييز ويوفر فرص النشاط الحر والمتکافئ للفتيات والنساء في أرجاء البلاد في شتی النشاطات الرياضية.
إننا نقول ان وجود الطوائف المضطهدة هو الطاقة الجبارة والفاعلة لاسقاط النظام ونيل الحرية، اذن يجب الترحيب بالهوية الإيرانية ذات الثقافات واللغات الإيرانية المتعددة.
يجب أن يتمتع مواطنونا الذين هم من طوائف وثقافات متنوعة ذات لغات خاصة لهم بفرص متساوية للمساهمة في القرارات الوطنية مع الاحتفاظ بهويتهم الثقافية والدينية واللسانية الخاصة لهم والتحدث بلغتهم الأم والتنعم بفرص العمل والتحصيل بها وترويجها.
إننا عاقدون العزم علی ازالة الکبت والرقابة بکل أشکالها. وهذا هو الطريق الأقوم لنظام ديمقراطي.
إننا عاقدون العزم علی توفير شروط الانتخاب الحر من خلال التعبير الحر والنشاط دون تقيد ونجعل المساهمة السياسية مزدهرة.
دعوا لأن تتفتح بوابات العالم وبوابات کل المعارف والبيانات علی الشباب الإيراني.
إننا نؤکد أمام کل أبناء الشعب الإيراني علی:
مساواة الجميع في الانتخاب والترشح.
المساواة بين المرأة والرجل في کل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية.
تمتع الجميع بفرص متکافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.
نعم، نحن نجهد من أجل خلق نظام جديد قائم علی قيم الحرية والديمقراطية والمساواة.
ومحرک هذا التحول الکبير يشکله أنتم يا أهلنا الشباب الإيرانيين الواعين والأحرار، أدعوکم جميعا لإقامة إيران حرة وديمقراطية.
إيران الغد بحاجة إلی نظام تعليمي وتربوي متطور والزامي ومجان لجميع أبناء الشعب الإيراني. نظام تعليمي وتربوي محرر من کل القيود والتحديدات السياسية والثقافية يحرض المواطنين إلی المشارکة السياسية. ونظام تعليمي عال قائم علی القيم الديمقراطية وأساس الاستقلال لمؤسسات التعليم العالي والاعتراف بالحرية الاکاديمية.
نظام رياضي شامل قائم علی أصل يکفل وصول الشباب والمراهقين في المدن والقری مجانا إلی الامکانيات والمرافق الرياضية دون تمييز ويوفر فرص النشاط الحر والمتکافئ للفتيات والنساء في أرجاء البلاد في شتی النشاطات الرياضية.
إننا نقول ان وجود الطوائف المضطهدة هو الطاقة الجبارة والفاعلة لاسقاط النظام ونيل الحرية، اذن يجب الترحيب بالهوية الإيرانية ذات الثقافات واللغات الإيرانية المتعددة.
يجب أن يتمتع مواطنونا الذين هم من طوائف وثقافات متنوعة ذات لغات خاصة لهم بفرص متساوية للمساهمة في القرارات الوطنية مع الاحتفاظ بهويتهم الثقافية والدينية واللسانية الخاصة لهم والتحدث بلغتهم الأم والتنعم بفرص العمل والتحصيل بها وترويجها.
إننا عاقدون العزم علی ازالة الکبت والرقابة بکل أشکالها. وهذا هو الطريق الأقوم لنظام ديمقراطي.
إننا عاقدون العزم علی توفير شروط الانتخاب الحر من خلال التعبير الحر والنشاط دون تقيد ونجعل المساهمة السياسية مزدهرة.
دعوا لأن تتفتح بوابات العالم وبوابات کل المعارف والبيانات علی الشباب الإيراني.
إننا نؤکد أمام کل أبناء الشعب الإيراني علی:
مساواة الجميع في الانتخاب والترشح.
المساواة بين المرأة والرجل في کل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية.
تمتع الجميع بفرص متکافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.
نعم، نحن نجهد من أجل خلق نظام جديد قائم علی قيم الحرية والديمقراطية والمساواة.
ومحرک هذا التحول الکبير يشکله أنتم يا أهلنا الشباب الإيرانيين الواعين والأحرار، أدعوکم جميعا لإقامة إيران حرة وديمقراطية.
التحية لطلاب المدارس والجامعات
التحية للمعلمين وأساتذة الجامعات
التحية للحرية.
التحية للمعلمين وأساتذة الجامعات
التحية للحرية.







