اتهام احمدي نجاد بالالتفاف حول الدستور للترشح للرئاسة مجددا

الشرق الاوسط
6/9/2012
اتهم نائب في برلمان الملالي، أمس، محمود أحمدي نجاد بمحاولة تنفيذ خطة مثل التي نفذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والالتفاف حول نص دستوري يحدد فترات الرئاسة، والعودة للرئاسة عام 2017.
وکما هو الحال في روسيا فإن الدستور الإيراني يمنع تولي شخص واحد الرئاسة ثلاث فترات متتالية، وهذا يعني أن أحمدي نجاد لا يستطيع أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، ولکن يستطيع أن يخوض انتخابات 2017.
ويقول منتقدو أحمدي نجاد إنه يفکر في أن يفعل مثل بوتين الذي جعل ديمتري ميدفيديف حليفه المقرب يتولی منصب الرئيس بعد فترة ولايته الثانية قبل أن يتولی مقاليد السلطة مرة أخری. وحظيت التکهنات بشأن خطط أحمدي نجاد بزخم عقب حوار تلفزيوني سئل فيه بشأن عامه الأخير في منصب الرئيس حيث أجاب «کيف تعلم أنه سوف يکون العام الأخير؟»، حسب وکالة الأنباء الألمانية.
وقال النائب محمد دهقان، وهو أيضا عضو الهيئة الرئاسية ببرلمان الملالي، لوکالة «مهر» الإيرانية للأنباء، إن أحمدي نجاد يستخدم حديثه التلفزيوني «کبرنامج لحملته الانتخابية، ولشرح خطته المماثلة لخطة بوتين – ميدفيديف» بدلا من «التحدث بشأن مشاکل البلاد الرئيسية مثل التضخم». وأضاف دهقان أنه «يتعين علی الرئيس أن يعلم أنه ليس بوتين وأنه ليس لديه شخص مؤهل بشکل کاف للعب دور ميدفيديف».
وقد أثيرت تکهنات بشأن إمکانية أن يحل إسفنديار رحيم مشائي، رئيس ديوان أحمدي نجاد، محله مؤقتا في منصب الرئيس. ويشار إلی أن مشائي أقرب المستشارين لاحمدي نجاد، وابنته متزوجة من ابن أحمدي نجاد. وقال دهقان في إشارة إلی مشائي «الشخص الذي يفکر فيه أحمدي نجاد لا يحظی بأي تأييد من جانب الرأي العام في إيران».







