أخبار إيرانمقالات
الاعتدال علی الطريقة الايرانية

کتابات
5/3/2017
بقلم:منی سالم الجبوري
5/3/2017
بقلم:منی سالم الجبوري
منذ أکثر من ثلاثة أعوام، بذل الرئيس الايراني حسن روحاني و التيار المحسوب عليه، جهودا کبيرة من أجل الإيحاء بأنه يرأس تيار إعتدالي ينوي القيام بإصلاحات في إيران، والذي يجب أن نلاحظه جيدا، هو إن هذا التيار کان يسعی دائما لمغازلة الغرب و مراوغته و التحايل عليه في سبيل أن يراهن عليه، لکن ومنذ إنتهاء فترة ولاية الرئيس الامريکي السابق اوباما، ومجئ ترامب، لايبدو إن فصول مسرحية الاعتدال و الاصلاح الايرانية ستستمر طويلا.
الادارة الجديدة لترامب و التي ومنذ أن تولت زمام الامور في واشنطن، دأبت علی توجيه إنتقادات لاذعة للإدارة السابقة من حيث تغاضيها عن تحرکات و نشاطات طهران المشبوهة و تقديمها مايمکن وصفه بتسهيلات لها الی جانب إنتهاجها لسياسة إلتزمت بمسايرة و مامشاة إيران وترکها تصول و تجول في المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن، وقد أکدت الادارة الجديدة عن عزمها علی تغيير هذا النهج، وهو ماأحدث و يحدث قلق و توجس مشوب بخوف واضح من جانب مختلف أجنحة النظام، ذلک إن الرسالة الامريکية واضحة بعدم تقبل و إستساغة مسرحية و لعبة الاعتدال و الاصلاح الايرانية التي تتم في ضوئها توسيع الهيمنة و النفوذ الايراني في المنطقة دونما رادع!
عزم واشنطن علی إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية، جاء بعد أن تزايدت الشکاوي العربية و الاقليمية و الدولية من هذا الجهاز الذي يتولی مهمة التدخل في البلدان الاخری و التلاعب بأمنها الاجتماعي کما يحدث في العراق و سوريا علی وجه التحديد، وإن هکذا إجراء يعني ضرب الاستراتيجية الايرانية في الصميم، لأن کل المخططات و التحرکات التي تستهدف المنطقة تحديدا يقوم بها هذا الجهاز المتمرس في النشاطات و التحرکات الارهابية بإمتياز.
الاوساط السياسية في طهران، تشعر بقلق بالغ من عزم واشنطن علی إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، ذلک إن هذا الامر أساسا کانت ولازالت إحدی الاستراتجيات الاساسية التي طالبت و تطالب بها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ولأن هذا النية الامريکية تأتي بعد تلک الرسالة التي بعث بها 23 من الساسة الامريکيين البارزين للرئيس ترامب وتسلمها شخصيا حيث طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية تجاه إيران و الدخول في حوار مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تتزعمه السيدة رجوي، وهذا مايولد صداعا کبيرا و أرقا يقض مضجع القادة و المسؤولين الايرانيين، خصوصا وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمثل و برأي مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بديلا سياسيا ـ فکريا قائما لهذا النظام.
مهاجمة وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، مشروع الولايات المتحدة الامريکية لإدراج الحرس الثوري الايراني في قائمة المنظمات الارهابية و دفاعه عن التواجد العسکري لفصائل هذا الجهاز الارهابي في العراق و سوريا و دول المنطقة، يبرهن و بطريقة عملية علی کذب و زيف و دجل مسرحية و لعبة الاصلاح و الاعتدال في إيران و التي کانت ولازالت مجرد مناورة سياسية من أجل إنقاذ النظام في إيران و درء الاخطار و التهديدات التي تحدق به ولاسيما من جانب الدول الغربية، وإن تصريح و موقف ظريف هذا يأتي بعد تصريحات سابقة له توعد فيها واشنطن بإجراءات لم يحددها في حال إقدامها علی إجراءات ضد طهران، والحقيقة إن مشوار الاعتدال و الاصلاح الايراني المزيف و الکاذب من أساسه، قد وصل المفترق الذي صار لزاما عليه أن ينضو عن نفسه هذا الثوب الواهي و المخادع و يظهر علی حقيقته من إنه مجرد إمتدادا للنظام ولاشئ غير ذلک!
الادارة الجديدة لترامب و التي ومنذ أن تولت زمام الامور في واشنطن، دأبت علی توجيه إنتقادات لاذعة للإدارة السابقة من حيث تغاضيها عن تحرکات و نشاطات طهران المشبوهة و تقديمها مايمکن وصفه بتسهيلات لها الی جانب إنتهاجها لسياسة إلتزمت بمسايرة و مامشاة إيران وترکها تصول و تجول في المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن، وقد أکدت الادارة الجديدة عن عزمها علی تغيير هذا النهج، وهو ماأحدث و يحدث قلق و توجس مشوب بخوف واضح من جانب مختلف أجنحة النظام، ذلک إن الرسالة الامريکية واضحة بعدم تقبل و إستساغة مسرحية و لعبة الاعتدال و الاصلاح الايرانية التي تتم في ضوئها توسيع الهيمنة و النفوذ الايراني في المنطقة دونما رادع!
عزم واشنطن علی إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية، جاء بعد أن تزايدت الشکاوي العربية و الاقليمية و الدولية من هذا الجهاز الذي يتولی مهمة التدخل في البلدان الاخری و التلاعب بأمنها الاجتماعي کما يحدث في العراق و سوريا علی وجه التحديد، وإن هکذا إجراء يعني ضرب الاستراتيجية الايرانية في الصميم، لأن کل المخططات و التحرکات التي تستهدف المنطقة تحديدا يقوم بها هذا الجهاز المتمرس في النشاطات و التحرکات الارهابية بإمتياز.
الاوساط السياسية في طهران، تشعر بقلق بالغ من عزم واشنطن علی إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، ذلک إن هذا الامر أساسا کانت ولازالت إحدی الاستراتجيات الاساسية التي طالبت و تطالب بها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ولأن هذا النية الامريکية تأتي بعد تلک الرسالة التي بعث بها 23 من الساسة الامريکيين البارزين للرئيس ترامب وتسلمها شخصيا حيث طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية تجاه إيران و الدخول في حوار مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تتزعمه السيدة رجوي، وهذا مايولد صداعا کبيرا و أرقا يقض مضجع القادة و المسؤولين الايرانيين، خصوصا وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمثل و برأي مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بديلا سياسيا ـ فکريا قائما لهذا النظام.
مهاجمة وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، مشروع الولايات المتحدة الامريکية لإدراج الحرس الثوري الايراني في قائمة المنظمات الارهابية و دفاعه عن التواجد العسکري لفصائل هذا الجهاز الارهابي في العراق و سوريا و دول المنطقة، يبرهن و بطريقة عملية علی کذب و زيف و دجل مسرحية و لعبة الاصلاح و الاعتدال في إيران و التي کانت ولازالت مجرد مناورة سياسية من أجل إنقاذ النظام في إيران و درء الاخطار و التهديدات التي تحدق به ولاسيما من جانب الدول الغربية، وإن تصريح و موقف ظريف هذا يأتي بعد تصريحات سابقة له توعد فيها واشنطن بإجراءات لم يحددها في حال إقدامها علی إجراءات ضد طهران، والحقيقة إن مشوار الاعتدال و الاصلاح الايراني المزيف و الکاذب من أساسه، قد وصل المفترق الذي صار لزاما عليه أن ينضو عن نفسه هذا الثوب الواهي و المخادع و يظهر علی حقيقته من إنه مجرد إمتدادا للنظام ولاشئ غير ذلک!







