وزير خارجية مصر: القوة العربية المشترکة خلال 4 أشهر

الشرق الاوسط
7/5/2015
کشف وزير الخارجية المصري سامح شکري، أمس، أن الفترة الزمنية المطروحة للانتهاء من مشروع إنشاء القوة العربية المشترکة هي أربعة أشهر، مشيرا إلی أن هناک فرق عمل فنية تعمل علی وضع تصور للمشروع.
وأضاف الوزير، في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»، علی هامش زيارته إلی إريتريا، أن السياسة الخارجية المصرية تعمل علی تعميق العلاقات مع دول حوض النيل والدول المطلة علی البحر الأحمر. وأوضح أن «قمة الکوميسا» الاقتصادية الأفريقية ستعقد في شرم الشيخ في يونيو (حزيران) المقبل، وکان يشير إلی قمة ثلاثة تکتلات اقتصادية کبری في أفريقيا، هي «تجمع دول الکوميسا، والتجمع الاقتصادي لدول شرق أفريقيا، وتجمع دول جنوب القارة المعروف باسم الساداک». وقال الوزير شکري إن لمصر «اهتماما خاصا بدول حوض النيل والدول المشاطئة للبحر الأحمر، ونعمل بشکل فيه کثير من الحرکة والاهتمام لدعم هذه العلاقات وتحقيق المصالح المشترکة».
وحول القمة الخليجية – الأميرکية المرتقبة، قال شکري إنها فرصة لمناقشة قضايا المنطقة بدءا من اليمن ومرورا بالاتفاق النووي الإيراني وفلسطين وسوريا، مؤکدا أن الحوار والتشاور بين الدول العربية حول نتائجها أمر مهم.
وانتقد الوزير المصري استمرار جماعة الحوثي في تحرکها العسکري باليمن، مشددا علی أهمية ترسيخ عملية «إعادة الأمل» ومعالجة الأوضاع الإنسانية. وذکر أن هناک تنسيقا وتشاورا دائمين مع المملکة العربية السعودية ودول التحالف لدعم استقرار اليمن وعودة الحکومة الشرعية.
وتطرق أيضا إلی الوضع في ليبيا، قائلا إن «مصر تعمل علی مدار الساعة للتوصل إلی حل سياسي يعيد الأوضاع بالبلاد إلی مستقبل آمن ومستقر». وأکد أن مصر «تنسق بشکل دقيق مع المبعوث الأممي (إلی ليبيا) وتدعم جهوده، وتعمل علی نجاح مهمته، وتتحاور مع کل الأطراف الليبية التي تنبذ العنف والإرهاب».







