العالم العربي

مجلس الأمن: الوضع بسوريا أکبر حالة إنسانية طارئة

 


الجزيرة نت
25/4/2015



وصف مجلس الأمن الدولي الأزمة السورية بأنها صارت أکبر حالة طوارئ إنسانية في العالم، محذرا المجلس من أن الأوضاع الإنسانية في سوريا ستزداد تدهورا في ظل غياب أي حل سياسي للأزمة.
وأبدی المجلس قلقه من خطورة الأوضاع التي وصلت إليها الظروف الإنسانية في سوريا، في حين طلب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غويتيرس من الحکومات أن تسمح للسوريين بالاحتماء في ديارها.
من جانبها طلبت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة فاليري أموس من مجلس الأمن بحث کل الخيارات المتوفرة لحماية المدنيين في سوريا وضمان إيصال المساعدات الإنسانية لهم.
کما تطرق بيان المجلس -الذي جاء عقب جلسة خاصة الجمعة وتلاه وزير خارجية الأردن ناصر جودة الذي يترأس الدورة الحالية للمجلس- إلی ما وصفه بالتأثير السلبي للأزمة السورية علی دول الجوار.
وطالب مجلس الأمن في هذا السياق الرئيس السوري بشار الأسد بـ”التنفيذ الفوري” لجميع القرارات الدولية الخاصة بحماية المدنيين.
وبعد أکثر من أربع سنوات من عمر الأزمة، تدهور الوضع إلی حد کبير في سوريا حيث نزح نحو نصف السکان، مما يشکل بحسب الأمم المتحدة مستوی قياسيا عالميا لا مثيل له منذ عشرين عاما.
وکانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد أکدت أن هناک 12 مليون سوري بحاجة إلی المساعدة للبقاء علی قيد الحياة، کما أن ملايين الأطفال يعانون من صدمات نفسية ومشاکل صحية، وأن نصف الأطفال لا يتمتعون في بلدان اللجوء بالتعليم، وأن 2.4 مليون طفل لا يحصلون علی التعليم داخل البلاد.
يذکر أن ما لا يقل عن 3.7 ملايين شخص نزحوا من سوريا جراء الصراع القائم منذ نحو أربعة أعوام، وهم مسجلون رسميا لاجئين، ويوجد منهم في الأردن 622 ألفا، وفي لبنان 1.16 مليون، إضافة إلی 1.6 مليون في ترکيا، و233 ألفا في العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.