أخبار إيرانمقالات
إنها الفرصة للتخلص من بؤرة التطرف و الارهاب

الحوار المتمدن
18/1/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
بروز التيارات الاسلامية المتطرفة الملفت للنظر في بعض من بلدان المنطقة، و الحديث الذي يدور بشأن الدور الکبير الذي يضطلعون به في العراق و سوريا بشکل خاص، يعطي ثمة نکهة و طابع غير عادي لما سيلعبونه من دور علی مسرح الاحداث في بلدانهم، بل وان هناک من يذهب أبعد من ذلک عندما يطرح مسألة”حتمية”عودة الخلافة الاسلامية کأمر واقع للمنطقة ولاسيما وان المد الاسلامي قد بات مثل الظاهرة في معظم بلدان المنطقة حتی تلک التي لم يصلها الربيع العربي کالمغرب مثلا.
صعود التيار الاسلامي المعتدل و غير المتطرف و بروزه في بلدان المنطقة و خصوصا تلک التي إجتاحها الربيع العربي، هو بقناعتنا ظاهرة طبيعية و صحية خصوصا عندما نراها ذات طابع و نهج وطني إستقلالي غير خاضع لنفوذ النظام الايراني و تؤمن بمبادئ الحرية و الديمقراطية و الرأي الآخر، وهي”بعد أن إکتوت بنار الدکتاتورية و الاستبداد”، ترفض إنتهاج السبل و الطرق التي تقود الی الدکتاتورية و إقصاء الآخر بل وانها و بعد أن کانت شاهدة عيان علی کل ماجری بالمنطقة من جراء التعسف و الاستبداد و التألق و البريق الذي إکتسبه التيار الاسلامي الاصلاحي في ترکيا، باتت تفکر و بصورة جدية بالعمل بمنطق و روح العصر و عدم القفز علی الواقع او تخطيه.
التيارات الاسلامية في المنطقة و التي لعبت دورا مشهودا في احداث الربيع العربي، لم ينجح ملالي قم و طهران في جرهم تحت عباءتهم المظلمة، وهم و علی الرغم من مساعيهم الحثيثة لإيجاد نوع من الصلة و التواصل معهم، إلا ان تلک التيارات عملت و بذکاء و حذاقة ملفتة للنظر علی تجاهل کل أنواع الرسائل و النداءات القادمة من طهران و کانت حذرة أکثر بعدم قيامها بإرسال وفود او ممثلين لها الی طهران، وهو ما دفع بمختلف الاوساط السياسية العلمانية و اليسارية و القومية الی الثقة بهذه التيارات و التفاؤل بمستقبل العمل معها، لکن وفي نفس الوقت فإن نظام الملالي في طهران بدأ ينفذ مخططا آخرا من خلال دفع جماعات و تنظيمات إسلامية متطرفة لکي تستغل الظروف و الاوضاع المتاحة و تبدأ بالالتفاف علی الاجنحة المعتدلة و تدفع بالامور بإتجاه يخدم مصلحة ملالي طهران.
عوامل الخلل و الانحراف و التطرف و الارهاب التي رافقت صعود نظام ولاية الفقيه في إيران و تزامن ذلک مع بروز دور إستثنائي لمنظمة القاعدة الارهابية في المنطقة و العالم و الدور السلبي الکبير الذي لعبه هذان التياران في إعطاء صورة و إنطباع سئ عن الاسلام، وان التفاهم و التنسيق الذي قام و لايزال بين الطرفين قد کان له تأثير بالغ السلبية علی إزدياد التوتر و عدم الاستقرار، وهذه الحقيقة أدرکتها التيارات الاسلامية المعتدلة في المنطقة و التي کانت تنظر دوما بعين التوجس و الريبة الی الدور غير الايجابي الذي يلعبه النظام الايراني في جر إيران و المنطقة الی شفا جرف هار، ولأجل ذلک فإنها قد وعت الدرس تماما وادرکت بأن من صلب واجباتها الاساسية إعادة الوجه المشرق و الاصيل للإسلام و إبراز دوره کدين يأمر بالتعاون و التواصل و التسامح و الاخوة الانسانية.
النظام الايراني الذي يترنح اليوم و يترقب العالم بأسره لحظة سقوطه التي باتت وشيکة، صار نظاما مفلسا من کل النواحي و قد أفتضح أمره تماما خصوصا بعد الدور السلبي و الشرير الذي لعبه في الوقوف الی جانب نظام بشار الاسد فإن رحيل عراب تجميل وجهه القبيح أي هاشمي رفسنجاني، قد وضعه أمام مفترق حساس بالغ الخطورة ليس من اللسهولة عيه تخطيه بسهولة، وان دول و شعوب المنطقة بأسرها والتي باتت علی بينة من الدور المشبوه لهذا النظام و الاهداف العدوانية الشريرة التي يسعی لتحقيقها، فإنه من الضروري جدا أن يکون هناک عملا جماعيا مشترکا ضد هذا النظام بحيث يجب أن تؤخذ المقاومة الايرانية و الدور الکبير الذي تقوم به ضد ملالي طهران بنظر الاعتبار، وإنها بقناعتنا الفرصة المناسبة للتخلص من بؤرة التطرف و الارهاب.
صعود التيار الاسلامي المعتدل و غير المتطرف و بروزه في بلدان المنطقة و خصوصا تلک التي إجتاحها الربيع العربي، هو بقناعتنا ظاهرة طبيعية و صحية خصوصا عندما نراها ذات طابع و نهج وطني إستقلالي غير خاضع لنفوذ النظام الايراني و تؤمن بمبادئ الحرية و الديمقراطية و الرأي الآخر، وهي”بعد أن إکتوت بنار الدکتاتورية و الاستبداد”، ترفض إنتهاج السبل و الطرق التي تقود الی الدکتاتورية و إقصاء الآخر بل وانها و بعد أن کانت شاهدة عيان علی کل ماجری بالمنطقة من جراء التعسف و الاستبداد و التألق و البريق الذي إکتسبه التيار الاسلامي الاصلاحي في ترکيا، باتت تفکر و بصورة جدية بالعمل بمنطق و روح العصر و عدم القفز علی الواقع او تخطيه.
التيارات الاسلامية في المنطقة و التي لعبت دورا مشهودا في احداث الربيع العربي، لم ينجح ملالي قم و طهران في جرهم تحت عباءتهم المظلمة، وهم و علی الرغم من مساعيهم الحثيثة لإيجاد نوع من الصلة و التواصل معهم، إلا ان تلک التيارات عملت و بذکاء و حذاقة ملفتة للنظر علی تجاهل کل أنواع الرسائل و النداءات القادمة من طهران و کانت حذرة أکثر بعدم قيامها بإرسال وفود او ممثلين لها الی طهران، وهو ما دفع بمختلف الاوساط السياسية العلمانية و اليسارية و القومية الی الثقة بهذه التيارات و التفاؤل بمستقبل العمل معها، لکن وفي نفس الوقت فإن نظام الملالي في طهران بدأ ينفذ مخططا آخرا من خلال دفع جماعات و تنظيمات إسلامية متطرفة لکي تستغل الظروف و الاوضاع المتاحة و تبدأ بالالتفاف علی الاجنحة المعتدلة و تدفع بالامور بإتجاه يخدم مصلحة ملالي طهران.
عوامل الخلل و الانحراف و التطرف و الارهاب التي رافقت صعود نظام ولاية الفقيه في إيران و تزامن ذلک مع بروز دور إستثنائي لمنظمة القاعدة الارهابية في المنطقة و العالم و الدور السلبي الکبير الذي لعبه هذان التياران في إعطاء صورة و إنطباع سئ عن الاسلام، وان التفاهم و التنسيق الذي قام و لايزال بين الطرفين قد کان له تأثير بالغ السلبية علی إزدياد التوتر و عدم الاستقرار، وهذه الحقيقة أدرکتها التيارات الاسلامية المعتدلة في المنطقة و التي کانت تنظر دوما بعين التوجس و الريبة الی الدور غير الايجابي الذي يلعبه النظام الايراني في جر إيران و المنطقة الی شفا جرف هار، ولأجل ذلک فإنها قد وعت الدرس تماما وادرکت بأن من صلب واجباتها الاساسية إعادة الوجه المشرق و الاصيل للإسلام و إبراز دوره کدين يأمر بالتعاون و التواصل و التسامح و الاخوة الانسانية.
النظام الايراني الذي يترنح اليوم و يترقب العالم بأسره لحظة سقوطه التي باتت وشيکة، صار نظاما مفلسا من کل النواحي و قد أفتضح أمره تماما خصوصا بعد الدور السلبي و الشرير الذي لعبه في الوقوف الی جانب نظام بشار الاسد فإن رحيل عراب تجميل وجهه القبيح أي هاشمي رفسنجاني، قد وضعه أمام مفترق حساس بالغ الخطورة ليس من اللسهولة عيه تخطيه بسهولة، وان دول و شعوب المنطقة بأسرها والتي باتت علی بينة من الدور المشبوه لهذا النظام و الاهداف العدوانية الشريرة التي يسعی لتحقيقها، فإنه من الضروري جدا أن يکون هناک عملا جماعيا مشترکا ضد هذا النظام بحيث يجب أن تؤخذ المقاومة الايرانية و الدور الکبير الذي تقوم به ضد ملالي طهران بنظر الاعتبار، وإنها بقناعتنا الفرصة المناسبة للتخلص من بؤرة التطرف و الارهاب.







