الشيخ الرفاعي يدعو المعتصمين الی الثبات وعدم الانجرار وراء دعوات سياسيين «لا عهد لهم»

اصوات العراق
7/1/2013
الأنبار- دعا الشيخ رافع الرفاعي، الاثنين، المعتصمين والمتظاهرين في الأنبار وباقي المحافظات العراقية، الی الثبات علی موقفهم والاستمرار في الاعتصام والتظاهر وعدم الاِنجرار وراء دعوات سياسيين “لا عهد لهم”، وأن لا يشغلهم طنين الذباب عن مهامهم الصعبة.
وقال مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي، في بيان اصدره اليوم الاثنين، وحصلت وکالة (اصوات العراق) علی نسخة منه: “أدعو کافة المعتصمين والمتظاهرين في الانبار وباقي المحافظات العراقية الی الثبات وعدم سماع دعوات الذين يحاولون تثبيط الهمم، وادعوهم إلی عدم الاِنسياق وراء وعود سياسيين لم يبقَ لهم عهدٌ ولا ذمة”.
وأضاف ان “المعتصمين والمتظاهرين لم يخرجوا بطراً بل خرجوا وتظاهروا واعتصموا ليمزقوا براقع الخنوع وغياهب الظلم ويقفوا ليقولوا للظالم أيها الظالم لقد تجاوزت حدک وبلغ سيل ظلمک الزبا فقد مُلأت المقابر والسجون ودب الفساد في حکومتک من هامة رأسها الی أخمص قدمها”.
واشار الی ان “کل ما تقوم بعض الجهات لن ينطلي علينا من شعارات زائفة وتشدقات بالديمقراطية الکاذبة ولن نبرح الأرض حتی يتحقق کل ما يريده الشعب العراقي من العدل والاِنصاف والقضاء بشکل کامل ونهائي علی الفساد والمفسدين وفک قيد العراق من أجندات الشرق والغرب”.
وقال الشيخ الرفاعي في بيانه: “عليکم ايها المعتصمون ان لا يغير موقفکم وعدٌ أو عهدٌ من اي جهة سياسية کانت بدون استثناء بيدها زمام الامر ما لم يتم تنفيذ ذلک العهد لان العراقيين قد ملوا الوعود الکاذبة والمزيفة والکثيرة فقد اثبتت التجربة أن اکثر هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة”.
وتابع قائلاً:”ايها المعتصمون لا تشغلوا بالکم بمن يتهم جمعکم واعتصامکم بالطائفية مرة وبالحزبية مرة أخری فأنتم أسمی وأطهر من أن يُنال منکم بهذه الاِتهامات الباطلة ومن يصفکم بهذه الأوصاف هم الطائفيون والمتحزبون علی حساب العراق وأهله والتابعون للشرق مرة وللغرب مرة أخری”.
وخلص الی القول ان “اطلاق صفة الطائفية او الحزبية علی هذه التظاهرات والاِعتصامات تأتي لاِضعاف تظاهراتکم التي هزت کراسيهم ومناصبهم وأِشغالکم بالرد علی حساب مطالبکم فلا تلتفتوا الی هذه التخرصات وأن طنين الذباب لا يشغل الرجال عن مهامهم الصعبة”.







