صفعة مدوية” لعصابات حزب الله وإيران في جبل الأکراد

أورينت نت
7/3/2015
الاجتماع الذي عقد في نادي ضباط موقع اللاذقية وضم خبيراً روسياً (مستشار الأسد) وقائد القاعدة الروسية في طرطوس عن الجانب الروسي والعميد (حيدر أکبر شامخلي) عن الجانب الإيراني والقائد الميداني (أبو کامل موسوي) عن جانب حزب الله وثلاثة ألوية من ضباط الأسد هم (شوقي يوسف وزهير الحمد وأديب سلامي)، هذا الاجتماع انعقد بشکل سري وسريعاً بعد الکارثة البشرية التي لحقت بالنظام نتيجة الهجوم الفاشل علی رتيان وحيان ودوار باشکوي في الجبهة الشمالية لحلب.
نتيجة الاجتماع ووفق ما تسرب، تم الاتفاق علی إعادة الهجوم علی ريف حلب الشمالي بغرض قطع خطوط الإمداد الشمالية عن الثوار وإعادة محاولة تطويق حلب وفک الحصار عن بلدتي نبل والزهراء (الشيعيتين)، ومن ثم إعادة السيناريو في ريف إدلب الشمالي، ويسبق ذلک التقدم نحو جبلي الأکراد والترکمان بهدف خلق جسر إمداد لتقدم القوات نحو تنفيذ المهمة في الشمال السوري إضافة لقوات تتجهز لتتقدم من جبهة حماة، وتبدأ العمليات لتنفيذ تلک الخطة مع وصول الإمدادات العسکرية من روسيا عبر مطار حميميم في جبلة علی الساحل السوري، علی أن تتکفل إيران بدفع القيمة المادية لتلک الشحنات من الأسلحة.
اللواء (جميل حسن) رئيس الاستخبارات الجوية في نظام (الأسد) وعبر زيارته لجبهة حماة للقاء العقيد (سهيل حسن) قائد قوات النظام علی جبهة حماة، طمأن المشارکين بالعملية بأن هناک دعماً جوياً ورصيداً کبيراً من طلعات الطيران إضافة إلی براميل الموت التي ستلقيها حوامات النظام لدعم تقدم قواتهم، وتم تخريج دورة من معسکر التدريب في اللواء 47 (جنوبي حماة) الذي تشرف عليه المخابرات الجوية لجميل حسن ومدربين من الحرس الثوري الإيراني.







