أخبار إيرانمقالات

قلق له مايبرره

 


سولابرس
18/9/2017

 

بقلم : الفت امام 
 
لأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايتخلی أبدا عن مخططاته و مساعيه المشبوهة التي تستهدف أمن و إستقرار المنطقة و العالم و لأنهم لايلتزمون بتعهداتهم و إلتزاماتهم التي وقعوا عليها في الاتفاقيات الدولية و خصوصا في الاتفاق النووي، فإنهم يعيشون دائما هاجس الخوف و الحذر و الترقب مما سيحدث أو يجري في المستقبل.
التصريح الاخير لعلي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلی في الشؤون الدولية، بخصوص قلقه من تفتيش المواقع العسکرية لنظام الملالي من قبل الوکالة الدولية للطاقة الذرية ، والتي أکد فيها قائلا:” تعتبر مراکزنا العسکرية من المناطق المحظورة لکل أجنبي ومن يواليه و بالضبط تعد من المناطق المحصنة والسرية للغاية.”، فهو تأکيد علی أن هناک الکثير مما يخفيه هذا النظام عن العالم، وبالاخص عندما يضيف ولايتي:” لا يسمح للسيد آمانو ولا شخص آخربتفتيش مراکزنا  العسکرية اطلاقا. لانه علی أساس الإتفاقيات في التوافقات السابقة بالوکالة لم تکن فيها قضية عسکرية ولو کان هکذا أمور فلم نکن نتفق.”، وهو يعلم بأن کلامه هذا مناقض تماما لما وقع عليه وفد إيران في الاتفاق النووي.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أعلنها و بمنتهی الصراحة من إنه لو لم تکن هناک مساعي منظمة مجاهدي خلق بخصوص الکشف عن برامجه النووي السرية، لکان قد إمتلک القنبلة الذرية، وإن رفضه للتفتيش الدولي لمنشئاته العسکرية دليل واضح علی أن هناک الکثير من الذي يخبئه هذا النظام عن المجتمع الدولي و من إنه لايوجد هناک مايدعو للثقة و الاطمئنان إليه.
هذا النظام الذي له باع طويل في مجال خداع المجتمع الدولية و التمويه عليه، لايعلم بأن حبل الکذب قصير ومن إن مساعيه و محاولاته السرية المحمومة قد باتت واضحة للعيان ولم يعد بمقدوره ممارسة المزيد من عمليات الخداع و اللعب علی الحابل، وهو يبذل کل مابوسعه من أجل إستمرار مشروعه المشبوه في المنطقة وهو يعلم بأن هذا المشروع لو لم يتم إسناده و تعزيزه بما يجعله أمرا واقعا، فإن النظام برمته سيواجه أخطارا و تهديدات ليس في مقدوره التغلب عليها.
اليوم و بعد أن بدأت المطالب الدولية تزداد بشأن ضرورة و أهمية مراقبة المراکز و المواقع العسکرية الايرانية لتزايد الشکوک بالنوايا المبيتة لطهران، فإن القادة و المسؤولين الايرانيين ليس أمامهم من شئ سوی الوقف بوجه هذه المطالب و رفضها ذلک إنها تکشف و تفضح حقيقة و واقع نواياهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.