العالم العربي

هزائم حوثية في الجنوب.. وقوات هادي تستعيد قاعدة العند

 



طيران التحالف يکثف ضرباته علی صنعاء ومسقط رأس صالح ويدک مستودعات المتمردين قرب باب المندب


 
الشرق الاوسط
7/4/2015



حققت المقاومة الشعبية في جنوب اليمن، بدعم من ضربات «عاصفة الحزم» التي تقودها المملکة العربية السعودية، مکاسب مهمة، أمس، بعد أن أجبرت قوات المتمردين الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، علی التقهقر في عدة مناطق جنوب البلاد بما فيها مدينة عدن وقاعدة العند الاستراتيجية شمالها.


وقال شهود عيان إن الحوثيين تجمعوا علی أطراف منطقة الميناء الرئيسي، لکنهم لم يتمکنوا من الاستيلاء عليه لليوم الثاني علی التوالي، کما انسحبوا من منطقتي دوار حجيف والقلوعة السکنيتين علی مشارف المدينة.


وتمکنت المقاومة الجنوبية من قطع طريقين في محافظة أبين إلی الشرق من عدن يؤديان إلی المدينة الساحلية بعد اشتباکات مع الحوثيين. وأعلنت اللجان الشعبية أن مقاتليها يحاصرون منذ مساء أول من أمس، اللواء 115 الموالي لصالح في زنجبار.


کما تمکنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من السيطرة علی قاعدة العند بعد انسحاب عشرات الحوثيين والقوات الموالية لصالح منها إثر الغارات الجوية للتحالف.


وفي الضالع، شمال عدن، أسقطت قوات التحالف إمدادات عسکرية شملت قذائف هاون وأخری صاروخية وبنادق وذخيرة وأجهزة اتصالات ونظارات رؤية ليلية، وذلک للمرة الأولی خارج مدينة عدن.


وأسفرت المواجهات الدامية في الجنوب عن مقتل 94 شخصا علی الأقل بينهم 57 في عدن، من حوثيين وقوات موالية لصالح، ومن اللجان الشعبية.


وجاء ذلک بينما کثفت طائرات التحالف غاراتها علی صنعاء ومنطقة سنحان، مسقط رأس صالح، شرق العاصمة.


من جانبه، أوضح المتحدث باسم قوات التحالف العميد رکن أحمد بن حسن عسيري، أن هناک عددا کبيرا من مستودعات الذخيرة داخل الأراضي اليمنية، دأبت الميليشيات الحوثية علی تخزين الأسلحة فيها، وأن قوات التحالف تعمل علی استهدافها، وأشار إلی مراقبة الحرکة باتجاه جزيرة ميون قرب باب المندب، حيث شنت قوات التحالف غارة دمرت ما سعت ميليشيات الحوثي إلی تخزينه هناک.

زر الذهاب إلى الأعلى