مقالات
العرب يتضامنون مع الشعب والمقاومة الإيرانية

وکالة سولا پرس
6/7/2016
بقلم: ثابت صالح
الجهود و المساعي الحثيثة التي بذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل عدم إقامة أية علاقة بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جانب و بين شعوب و دول المنطقة من جانب آخر، والتي بذل من أجلها جهودا و أموالا طائلة علی حساب الشعب الايراني، يظهر واضحا من إنها تسير نحو طريق مسدود، خصوصا بعدما صار واضحا من إن شعوب و دول المنطقة صارت علی بينة کاملة من الاهداف و الغايات المبيتة لهذا النظام من وراء ذلک و التي لاتخدم مصالح شعوب و دول المنطقة.
السياسات غير الحکيمة و اللاوطنية و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه دول المنطقة و التي أثبتت کل الادلة و المؤشرات من إنها معادية تماما للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و متقاطعة مع المصالح العليا لشعوب و دول المنطقة، دفعت دول المنطقة الی أن تبذل مابوسعها من أجل الوقوف بوجه هذه السياسات المشبوهة، خصوصا بعدما أکدت المقاومة الايرانية و طوال أکثر من 35 عاما، من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال مجموعة من المخططات المشبوهة يسعی من أجل إستهداف شعوب و دول المنطقة و جعلها جسرا و معبرا من أجل تحقيق مشروعه المشبوه.
الموقف الانساني الاصيل الذي أعلنه أغلبية أعضاء مجلس النواب بالتضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و کذلک دعم و تإييد مطالب سکان مخيم ليبرتي و الدعوة لضمان أمنهم و حمايتهم، لم يبقی موقفا يتيما و وحيدا وانما تبعه أيضا موقف إنساني أصيل آخر عندما أصدر مجلس النواب البحريني وبالاغلبية بيانا صحفيا وقعه 23 منهم طالبوا فيه بضمان امن وسلامة مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي الواقع في بغداد الی حين خروجهم جميعا من العراق والذي شهد العالم مجددا مساء يوم الثلاثاء 4 تموز2016، إستهدافه مجددا بخمسين صاروخا من قبل الميليشيات العميلة التابعة للإرهابي قاسم سليماني، وهو مايؤکد الحاجة الماسة الفعلية لضمان أمنهم و حمايتهم.
هذان الموقفان المبدأيان و اللذان يعکسان و يجسدان موقف و رؤية شعوب و دول المنطقة ازاء المواقف و السياسات و المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يأتيان بعد أن تجاوز هذا النظام کل الحدود المألوفة و صار يشکل خطرا ليس علی شعوب و دول المنطقة وانما علی الانسانية برمتها، ولهذا فقد صار موضوع المواجهة مع هذا النظام شأنا عالميا و ليس متعلقا بالشعب الايراني و المقاومة الايرانية فقط.
من الملفت للنظر أن نشير هنا الی إنه و قبل أيام، بادر 17865 محاميا وقاضيا وحقوقيا من 17 بلدا عربيا للدعوة الی إيقاف تدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة ويرون ضمان الحماية والأمن لمخيم ليبرتي مؤشرا لاستئصال شأفة التدخلات الإيرانية في العراق، وهو مايؤکد بحق و عقارب الساعة تقترب من الموعد النهائي للتجمع الضخم من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، بأن العرب قد حزموا أمرهم و صاروا الی جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، خصوصا وان الاعوام الماضية قد أکدت دائما مشارکة نوعية للعرب في هذه التجمعات.







