أخبار إيران
الملا امامي کاشاني: بالله علينا أن نلتف حول محور شخص القائد بدون أي حسابات جزئية

أعرب الملا امامي کاشاني عن قلقه في خطبة صلاة الجمعة بطهران يوم 8 نيسان تجاه نتائج بطالة «الشباب الخريجيين ذوي الشهادات العليا» وقال ضد تصريحات الولي الفقيه وأفراد حرسه وتأييدا لاراء زمرة هاشمي رفسنجاني وحسن روحاني لحل الأزمة الاقتصادية:
«حيثما تواجد الشعب، تم ايجاد حلول للمشاکل، هذه المسائل تتطلب حضور. الرأسماليون يجب أن يحضروا وعلی المستثمرين أن يوظفوا استثماراتهم کما يجب تأسيس أجهزة رقابية وعليهم أن يأخذوا رأسمالهم».
مبديا خوفه من تداعيات کأس السم النووي في هيکل النظام وکسر هيبة الولي الفقيه اثر احتدام النزاعات مؤکدا بتأوه وبتوجع للزمر المتنازعة علی حفظ النظام وقال «بالله وبالله ولعزة الجمهورية الاسلامية والنظام الاسلامي لنلتف جميعا حول محور شخص القائد أي محور الفقاهة… محور التدبير والرؤية ولنترک الحسابات الجزئية ونتحد معا». واعتبر کاشاني حفظ النظام الذي يعيش في دوامة الأزمات، من واجبات الزمر وسماه بـ «مصالح الشعب» وأضاف «تعالوا أن نحسب مصالح الشعب ونری ماذا علينا أن نفعل؟ کل طرف ماذا باستطاعته أن يفعل من علمه ومن ثرواته ونفتح هذا الطريق وهذا هو واجبنا ووظيفتنا».
«حيثما تواجد الشعب، تم ايجاد حلول للمشاکل، هذه المسائل تتطلب حضور. الرأسماليون يجب أن يحضروا وعلی المستثمرين أن يوظفوا استثماراتهم کما يجب تأسيس أجهزة رقابية وعليهم أن يأخذوا رأسمالهم».
مبديا خوفه من تداعيات کأس السم النووي في هيکل النظام وکسر هيبة الولي الفقيه اثر احتدام النزاعات مؤکدا بتأوه وبتوجع للزمر المتنازعة علی حفظ النظام وقال «بالله وبالله ولعزة الجمهورية الاسلامية والنظام الاسلامي لنلتف جميعا حول محور شخص القائد أي محور الفقاهة… محور التدبير والرؤية ولنترک الحسابات الجزئية ونتحد معا». واعتبر کاشاني حفظ النظام الذي يعيش في دوامة الأزمات، من واجبات الزمر وسماه بـ «مصالح الشعب» وأضاف «تعالوا أن نحسب مصالح الشعب ونری ماذا علينا أن نفعل؟ کل طرف ماذا باستطاعته أن يفعل من علمه ومن ثرواته ونفتح هذا الطريق وهذا هو واجبنا ووظيفتنا».







