العالم العربي

واشنطن تعتزم البقاء في سوريا


23/11/2017
أعلنت السلطات الأمريکية أنها لا تنوي سحب قواتها العسکرية من سوريا، حتی بعد القضاء علی تنظيم “الدولة” بالکامل. 
وأشارت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مصادر رسمية، في مقال نشر، اليوم  الخميس، إلی أن القوات الأمريکية، في ظل هزيمة داعش شبه الحتمية، ستفقد ذريعة قانونية لوجودها في الأراضي السورية، حسب وکالة “سبوتنيک”.
وکانت روسيا التي تدعم نظام بشار الأسد، عبرت عن قلقها من التواجد الأمريکي في سوريا، منتصف الشهر الجاري، وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن “موسکو قلقة إزاء محاولات الولايات المتحدة تعزيز حضورها في سوريا”، معبرة عن استغرابها “من تصريحات وزير الدفاع الأمريکي جيم ماتيس، التي أدلی بها في حديث لوسائل إعلام أميرکية، حول أن القوات الأميرکية موجودة في سوريا بموافقة الأمم المتحدة”، وقالت “نود أن نفهم، وألا يبقی هذا السؤال بدون رد: ما هو التفويض الذي يدور الحديث عنه؟ ومن منحه ومتی؟ هل هناک نسخة لأي وثيقة؟”.
وکان ماتيس قال، إن الجيش الأمريکي سيحارب متشددي تنظيم “الدولة” في سوريا “طالما ظلوا يريدون القتال”، ليشير بذلک إلی دور علی المدی البعيد للقوات الأمريکية.
وفي إشارة لمستقبل العمليات الأمريکية في سوريا، أضاف ماتيس للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاجون) “لم يعلن العدو أنه سيترک المنطقة لذا سنظل نقاتل طالما ظلوا يريدون القتال”.
وأکد ماتيس أيضا علی أهمية جهود السلام علی المدی البعيد، وقال إن القوات الأمريکية تهدف إلی توفير الظروف للتوصل إلی حل دبلوماسي في سوريا التي اقتربت الحرب فيها من دخول عامها الثامن.
وفي إشارة لاستمرار الوجود الأمريکي حتی التوصل إلی تسوية، قال “لن نبتعد الآن قبل أن تحظی عملية جنيف بالقبول”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.