أخبار إيران

کلمة توم ريتش اول وزير الأمن الداخلي الامريکي في الملتقی الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس


   
شکرا، يسعدني أن أنضم إلی زملائي في هذا المکان. ونقرأ خمسة منا مبادرة سياسية. ومن المهم أن تعرفوا من يقف بجانبنا هو بجانبکم کما يقف الآلاف من الأمريکان ممن لم يصعدوا الآن المنصة. ومن دواعي فخري أن أقرأ البيان نيابة عنهم.
وبتأريخ طويل لتقديم الخدمات للشعب الأمريکي والمصالح الوطنية للولايات المتحدة لقد وقفنا اليوم بجانب البعض لندعو إلی وجهة نظر جديدة في سياسة بلادنا إزاء إيران والمعارضة الإيرانية.
وتعد هذه المبادرة مستقلة حيث انبثقت من مخاوفنا للأمن الوطني للولايات المتحدة فضلا عن العدالة والفرصة للملايين من المواطنين العرب والإيرانيين ممن يسطر مصيرهم مع التطورات الجارية وما تحمله الشعب الإيراني من معاناة متواصلة ممن حرموا من أبسط حقوقهم تحت سلطة النظام المستبد الحاکم في إيران منذ أکثر من 35عاما.
کما نعلن عن مخاوفنا العميقة إزاء الأمن والحماية لأعضاء المعارضة الإيرانية المقيمين في مخيم ليبرتي بالعراق وهم يعيشون حصارا ممن أطلقت لهم إدارتنا من خلال الجيش الأمريکي تعهدات خطية قاضية بتوفير الحماية لهم. وفيما يتم إجراء عملية نقلهم من قبل الأمم المتحدة فيعد توفير الأمن لهم واجبا أخلاقيا لأمريکا وذلک ليس فقط أمرا ناتجا عما قدمناه من ضمانات خطية وإنما يعود إلی مساعدات ومعلومات ثمينة قدموها خاصة معلومات حاسمة حول البرنامج النووي للنظام الإيراني الذي قدمه أعضاء هذه المعارضة.
ويعد فشل بلادنا في تنفيذ وعوده الرسمية لهؤلاء الرجال والنساء العزل أمرا لا يغفر ونتيجة تؤکد علی سوء التعبير لإدارتنا إزاء نوايا النظام الإيراني.
ونحن متحالفون في إدراکنا إزاء الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني وهو أمر يتردد إزاءه الکثير من زملائنا في واشنطن. فيما نشترک في هدف وهو العلم علی الحد من النشاطات النووية للنظام الإيراني عبر الدبلوماسية _ وإن کان قابلا للحصول عليه من خلال المفاوضات_ ولکننا نعتقد أنه من الخطأ تجاهل إجراءات النظام الإيراني في سوريا والعراق واليمن وباقي النقاط وتبريرها أو الترحيب بها أحيانا.
کما نعتقد أيضا أن مصالح البلاد سيتم توفيرها من خلال اهتمام أکثر لحقوق الإنسان وطموحات الشعب الإيراني. وندعو نحن الحضور علی المنصة والآلاف من الأمريکان في بلادنا إلی الحد من موقف خطأ لمن هم في واشنطن ممن يبحثون عن جعل أکبر وأرسخ وأکثر معارضة إيرانية سياسية تنظيما أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت قيادة السيدة مريم رجوي، في زاوية وعزلة.
وتمکنا خلال السنوات المنصرمة أن نتعرف علی السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأنا أعتقد أننا نعرف هذه المقاومة في واشنطن بشکل أفضل ممن يعتقدون أنه من الضروري تجنب العلاقة مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا السبب وذاک.
ونحن ندعو اليوم إلی ممارسة ضغوط عاجلة من قبل إدارتنا علی الحکومة العراقية ويجب أن أضيف أن الأمر مرهون بمساعدات عسکرية ومالية للولايات المتحدة حتی يتم الحد من ممارسة الأذی والمضايقات بشکل منظم بحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في العراق؛ وهي ليست إلا إجراءات أدت بحياة 142 شخصا. إننا نطالب العرق بالحد من حرمانهم المتواصل من إمکانيات السلامة والصحة والتغذية المناسبة.
 وشکرا

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.