أخبار إيران

مجلس الشيوخ الأمريکي – مؤتمر في قاعة «کندي» التاريخية بحضور نخبة من الشخصيات الأمريکية -الجزء الأول

 
 
15ديسمبر 2015
ضرورة اعتماد سياسة حازمة لقطع أذرع نظام الملالي في المنطقة واسقاط ديکتاتورية الأسد کحل عملي لمحاربة داعش
الدعوة الی توفير غطاء جوي أمريکي لحماية المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي
عقد يوم الثلاثاء 15 ديسمبر مؤتمر في قاعة کندي التاريخية بمجلس الشيوخ الأمريکي بشأن تدخلات نظام الملالي في المنطقة وضرورة توفير الأمن للمجاهدين الأشرفيين في ليبرتي حضرته نخبة من الشخصيات الأمريکية.
وتکلم في المؤتمر کل من:
السيناتور جوزف ليبرمن مرشح نيابة الرئاسة الأمريکية لعام 2000
توم ريتش أول وزير الأمن الداخلي الأمريکي
الجنرال جاک کين نائب رئيس سابق لهيئة آرکان القوة البرية للجيش الأمريکي
السفير لينکلولن بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريکي في الشؤون السياسية والعسکرية
 
واستعرض المتکلمون أخطار نظام الملالي علی أمن المنطقة ودوره المخرب في زعزعة الاستقرار واثارة البلبلة ودعمه لديکتاتورية الأسد والميليشيات الشيعية في العراق مؤکدين علی ضرورة اعتماد سياسة حازمة لقطع أذرع الفاشية الدينية الحاکمة في ايران في المنطقة کحل لوضع حد للارهاب والتطرف المغطی بالاسلام.
کما نبهوا بالتعهدات الرسمية والخطية لأمريکا والأمم التمحدة بشأن حماية المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي مشددين علی وجوب توفير أمريکا الغطاء الجوي وحماية ليبرتي وضرورة اقصاء وتغيير کل العناصر الموالية للنظام الايراني في الحکومة العراقية اللاعبين في ملف ليبرتي.
 
 
وأشار السفير لينکولن بلومفيلد الذي کان عريف الحفل في مجلس الشيوخ الأمريکي في کلمة افتتاحية له الی تدخلات النظام الايراني في دول مختلفه في المنطقة لاسيما العراق منتقدا سياسة المساومة التي تنتهجها الادارة الآمريکية بهذا الصدد وأکد قائلا: «اننا أيدنا المالکي وأبقيناه علی السلطة وکنا نعتقد أنه يتماشی مع مصالح أمريکا والغرب. والآن لقد تغير کل شيء والکل فهموا أن المالکي کان يعمل مع نظام طهران عن کثب وهو اليوم يمثل مصالحه». وتابع أن نظام الملالي هو من يقف وراء الهجمات علی الأشرفيين في ليبرتي وقال: «ربما تسألون أنفسکم من هؤلاء الرجال والنساء العزل ولماذا يستهدفونهم بالصواريخ؟ (وکان القصف الأخير) سابع هجوم فتاک تعرض له السکان منذ أن کانوا يسکنون أشرف ثم في ليبرتي. انهم وبطلب من الولايات المتحدة والأمم المتحدة انتقلوا الی هذا المکان واستقروا فيه.
ثم تطرق المساعد السابق لوزارة الخارجية الی حملة بث الاکاذيب التي يطلقها النظام واللوبيات التابعة له في أمريکا ضد المقاومة الايرانية والکتاب الذي أصدره هو نفسه بشأن نبذة عن مجاهدي خلق وأکد قائلا «في عام 2003 و 2004 حيث القوات الأمريکية دخلت العراق مع قوات التحالف، کان سکان مخيم ليبرتي (آنذاک مخيم أشرف) قد قدموا تربيعات مقراتهم وقالوا «اننا محايدين في الحرب فلا تقصفوننا». ولکننا قصفناهم بطلب من النظام الايراني وهذا موثق وهذا کان رغم سحب کامل أسلحتهم تحت ادارة الجنرال اوديرنو قائد الفرقة الرابعة للمشاة آنذاک.
ثم تم بث رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الموجهة الی المؤتمر.
وأکدت السيدة مريم رجوي في رسالتها علی دور الفاشية الدينية الحاکمة في ايران کعراب التطرف والارهاب المغطی بالاسلام وقالت « لو لم يکن وجود نظام متطرف في إيران لما کانت تترجم علی أرض الواقع، فکرة تشکيل الخلافة الإسلامية ولا ازالة الحدود الجغرافية ولا المباشرة بأعمال القتل تحت عنوان الجهاد.
إن الأعمال البشعة التي يمارسها داعش أو بوکو حرام کلها مستلهمة من الجرائم التي ارتکبها الملالي علی مدی عقود من الزمن ضد الشعب الإيراني. تلک الجرائم التي يرتکبها هذا النظام عبر قوة القدس الارهابية وحزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية التابعة له في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
إن تشکيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش في عام 2014 کان خطوة ايجابية ولکن النقص الأساسي في هذا التحالف هو فقدان سياسة حازمة تجاه نظام الملالي الذي يمثل قلب الأزمة في المنطقة.  القضاء علی داعش يتطلب إسقاط بشار الأسد في سوريا ويتطلب استئصال شأفة النظام الإيراني والمليشيات التابعة له في العراق.
دعوني أن أقول بصراحة: إن الحل النهائي للتطرف والارهاب المغطی بالإسلام يکمن في اسقاط النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران علی أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.
ولهذا السبب فان الملالي لم يتورعوا عن ارتکاب أية جريمة لإزالة المقاومة منها الاعتداء الصاروخي علی أعضائها العزل في مخيم ليبرتي بالعراق کونهم يرونهم الخطر الأصلي الذي يهدد کيانهم».
وأعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عن تقديرها لمن ندد من أعضاء مجلس الشيوخ الهجوم الصاروخي علی ليبرتي ومبادرة ملحق قانون التمويل الدفاعي الأمريکي بشأن حماية ليبرتي وأضافت قائلة « لحد الآن قتل 141 من هؤلاء اللاجئين في 7 مجازر و قضی 27 آخرين نحبهم اثر الحصار الغاشم المفروض عليهم.
اني أدعو المشرعين إلی دفع الحکومة الأمريکية إلی وضع ليبرتي تحت الغطاء الجوي للقوات الأمريکية. ان منع تکرار کارثة إنسانية أخری في ليبرتي وحماية دعاة الحرية الإيرانيين يعد عدا مصالح الشعب الإيراني أمرا ضروريا لمواجهة التطرف الإسلامي الموجه من قبل النظام الإيراني الذي بدأ يشعل النار في کل المنطقة للحؤول دون إسقاطه.
إن إسقاط النظام الإيراني سيکون ضمانا للسلام والأمن في المنطقة والعالم. وأشکرکم جميعا للغاية».
 
 
ثم بدأ السيناتور جوزف ليبرمن کلمته حيث اعتبر نظام الملالي الخطر الرئيسي ومرکز التطرف الاسلامي وأکد قائلا: «لا يجوز أن يحرفنا الترکيز علی محاربة داعش عن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي هي الخطر الأکثر دهما علی العالم  وأمن أمريکا ولا تزال تشکل الحکومة الأولی الراعية للارهاب في العالم حسب بيان وزارة خارجيتنا. ان هذا النظام يقمع بشکل غاشم حقوق الانسان لشعبه خاصة اولئک الذين يعارضونه سياسيا وهذا طبعا يشمل سکان مخيم ليبرتي آيضا. اننا وخلافا لحلفائنا في الشرق الأوسط نتصور في تفائل أنه اذا تعاملنا مع النظام الايراني يمکن أن نغير سلوکه. وأضاف السيناتور ليبرمن: ان خمول الغرب تجاه النفوذ الشرير للنظام الايراني في سوريا والعراق والکثير من المناطق الأخری فتح الباب أمامه ليوسع من نفوذه. اسمحوا لي أن أوثق بشکل موجز وأستدل أننا اولا : غادرنا العراق ولکن قبل أن يکتمل الأمر وهذا کان بمثابة توجيه دعوة الی النظام الايراني لکي يوسع نفوذه هناک وهذا ما فعله بوضوح. مع الآسف کان واحدا من أوضح حالات نفوذه علی مخيم ليبرتي واني أقول ان هؤلاء المناضلين للحرية هم حلفائنا وهم بقوا هناک بحسن نية  اعتمادا علی ما وعدهم به جيش الولايات المتحدة. ثانيا : في سوريا تجري قصة مؤلمة من ابادة الجيل وأعمال القتل. اننا لم ندعم الموجة الأولی للثوار المحاربين ضد الاسد. اني والسيناتور ماکين ذهبنا الی هناک. اننا التقيناهم ثلاث وجبات في ترکيا ولبنان. انهم لم يکونوا من المتطرفين الاسلاميين. انهم کانوا سوريين محبي الوطن. انهم سئموا من الأسد وأعوانه والآسد کان قد حرمهم من الحرية بل حرمهم من أي فرصة اقتصادية حقيقية. اننا تراجعنا ولم نقدم العون للجيش السوري الحر بما کان بوسعنا وبالنتيجة اننا قد عززنا موقع الحليف الوحيد للحکومة الايرانية في تلک النقطة في العالم العربي أي الأسد في معرکة يمکن أن أصفها ابادة الجيل لکي يفتح نيران أسلحته علی شعبه ويستخدم الآسلحة الکيمياوية ضده وشرد الملايين من اللاجئين وبالتالي قد جلب حرب أهلية قد مهدت الأرضية لنشوء مجموعة صغيرة نسبيا من التطرف الاسلامي الارهابي المتمثل في داعش لکي يعلن خلافة. کل هذه الأمور جاءت لکوننا نحن في الغرب قد تراجعنا عن نکلنا من واجبنا.
وواصل السيناتور ليبرمن الکلام مؤکدا علی ضرورة الدعم للمقاومة الايرانية ومسؤولية الحکومة الأمريکية لتوفير الأمن للمجاهدين الأشرفيين في ليبرتي وقال : المعارضون في ايران هم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ليس حالهم حسب ما سمعتم مني في وقت سابق بأنهم عدو عدونا فهو صديقنا. بل انکم أصدقائنا وحلفائنا انکم شرکائنا في قيمنا.
کونوا في المناقشات والاسناد معززين وساعين لهذه الحرکة. اني سأتکلم بخصوص الجمهورية الاسلاميه الايرانية. اني لم أبدأ أي عداء مع هذا النظام. اني أنظر الی سجل هذا النظام. اننا نتجه الی مسار نعتقد من خلاله أننا قادرون علی احتواء هذا النظام فيما لا نستطيع احتواء هذا النظام. لکونهم لن يتغيروا. انهم لم يتغيروا في أي حال من الأحوال. اني آمل أن يخطو أعضاء الکونغرس خطوات کبيرة ويعلنوا أن سياستنا تجاه الجمهوريه الاسلامية الايرانية ليست احتوائها وانما وضع نهاية لها. تغيير نظام يسيطر علی بلد کبير وشعب عظيم.
علی الکونغرس أن يبدأ الضغط علی الحکومة الأمريکية لتأمين الغطاء لجوي لمخيم ليبرتي من قبل القوة الجوية الأمريکية. لأننا في الوقت الحاضر نؤمن حماية مطار بغداد الدولي.
کما حان الوقت لتغيير اولئک الرجال في الحکومة العراقية ممن يتولون مسؤولية للاشراف أو ادارة مخيم ليبرتي. لأنه سجلهم واضح جدا ولأنهم يعملون لارضاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر منه الی تأمين الحماية لسکان مخيم ليبرتي.
لذلک أريد أن أضع نقطة نهاية في کلمتي من خلال اطلاق حديث فردي ومثلما تشرفت في الاسبوع الماضي في فرنسا مع الجالية الايرانية في اروبا وقلت عليکم أن تستقووا من التاريخ . وقال مارتن لوترکينغ ان قوس الاخلاق في العالم ينحني بسهولة في بعض الأحيان ولکنه دوما ينحني نحو العدالة. اني أعود الی واحدا من القوميين الأصلاء توماس بين الزعيم الثوري الکبير حيث قال «الاستبداد لا يمکن فتحه بسهولة ولکن علينا أن نکون مطمئنين بأنه کلما کانت المواجهات أصعب کلما کان الانتصار أروع». انکم لديکم القوة المعنوية بجانبکم. انکم مستحقون لمزيد من الدعم السياسي. کونوا علی يقين بهذه الحقائق بأنکم تحظون بدعم متزايد للحزبين لکم في الکونغرس الأمريکي. انکم لا تستطيعون الاستفاده في کثير من القضايا هذه الأيام في الکونغرس. لذلک امضوا الی الأمام بثقة عالية بالنفس وعزم وارادة لتخليص شعب عظيم وأناس موهوبين من کبت وتنکيل نظام شرير. وبعون الله ومساعدتنا هذا سيحصل . أشکرکم جزيل الشکر..
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.