مقالات

إنهم يقولون کما قالت مريم رجوي

 
دنيا الوطن
6/5/2016

بقلم :غيداء العالم

 لم يعد بإمکان الاوساط السياسية و الاعلامية المختلفة في العالم أن تتجاهل تصريحات و مواقف السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خصوصا وبعد أن تأکد لها مصداقيتها و دقتها المتناهية في تناول الاوضاع في إيران و طرح المشاکل و الازمات هناک و رؤاها بخصوص مستقبل الامور في هذا البلد الذي يخضع منذ عقود طويلة لنظام إستبدادي يقمع الشعب و يصادر الحريات.

السيدة رجوي عندما حذرت في بدايات عام2002 من النوايا المبيتة لطهران و مساعيها بإتجاه إمتلاک القنبلة الذرية و کذلک عندما أکدت في عام 2003 عقب إزدياد النفوذ الايراني في العراق من أن”نفوذ نظام الملالي في العراق أسوء من القنبلة الذرية بمائة مرة”، فإن العالم کله کان يری الموضوعين بسياقين مختلفين تماما، لکن مع مرور الايام ثبت للعالم کله صحة و صواب رأي و موقف السيدة رجوي بشأن المساعي النووية المشبوهة لطهران و کذلک مدی الخطورة التي يشکلها نفوذها في العراق و الذي يلمسه العالم اليوم بکل وضوح.

منذ أعوام دأبت السيدة رجوي أيضا علی تسليط الاضواء علی قضية إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و إطهاد الاقليات الدينية و غيرها و کذلک علی کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي ينادي بها روحاني وإن إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات قد زادت و تصاعدت بعد مجيئه للحکم و مطالبتها بنقل ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي و کذلک محاکمة القادة و المسؤولين الايرانيين علی إنتهاکاتهم، ولاتمضي فترة إلا و نجد منظمة معنية بحقوق الانسان أو دولة أو أحزاب و شخصيات سياسية و ثقافية، تؤکد ماقد طرحته و أکدت عليه السيدة رجوي بهذا الصدد، وإن إنتقاد اللجنة الأميرکية للحرية الدينية حول العالم USCIRF، بشأن استمرار اضطهاد الأقليات الدينية من قبل حکومة طهران، خصوصا عندما قالت في تقريرها السنوي إن “أوضاع حرية الأديان والمذاهب في إيران أصبحت أسوأ من ذي قبل” ودعت الإدارة الأميرکية إلی فرض عقوبات علی المسؤولين المتورطين بانتهاکات ضد الأقليات وحرية المعتقد في إيران، وکذلک ذکرت في التقرير السنوي لعام 2016 للجنة بأنه”منذ وصول روحاني للسلطة في إيران في عام 2013 أصبحت أوضاع حرية الأديان أسوأ من السابق”، وأکدت أن ” روحاني لم يف بوعوده من أجل تعزيز الحقوق والحريات لأفراد الأقليات الدينية”، وهذا الکلام کما نری فإنه يتطابق تماما مع ماقد قالته و أکدته السيدة رجوي لابل وحتی إنه ترديد لما قد قالته خلال الفترات الماضية، وإن هذا يعتبر بحق نصر و مفخرة سياسية و إعلامية للسيدة رجوي بشکل خاص و للمقاومة الايرانية بشکل عام وإنه يثبت مصداقيتها فيما تقوله و تطرحه.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.