أخبار إيران

مؤتمر عقد في واشنطن بدعوة من النادي الوطني للصحافة يتناول الاتفاق النووي وتهديدات أمنية لنظام الملالي إزاء العالم

 

 

 

 

بحضور الدکتور أولي هاينونن والقائد کرک ليبولد قائد سفينة «کول» الحربية الأمريکية وعليرضا جعفرزاده.

 

 

 

بدعوة وجهها النادي الوطني للصحافة في واشنطن عقد مؤتمر حول الاتفاق النووي بين النظام ودول 5+1 وتهديدات نظام الملالي إزاء الأمن العالمي وهواجس تساور الشعب الإيراني إزاء ذلک.
عقد المؤتمر بدعوة وجهها النادي الوطني للصحافة وبثته قناة الحرية حيث شارکه ضيوف کان قد تم توجيه دعوات لهم لمشارکة المؤتمر وهم الدکتور أولي هاينونن والقائد کرک ليبولد وعليرضا جعفر زاده.

 

وفي هذا المؤتمر الذي کان يديره فرانک مايسانو من النادي الوطني للصحافة ، سلط الدکتور أولي هاينونن في افتتاحية کلمته الضوء علی مثالب تظهر في الاتفاق وما تم تقديمه من تنازلات غير مبررة للنظام موضحا أنه کيف کان من الممکن التوصل ومن الناحية الفنية إلی اتفاق أقوی وعمليات التفتيش أکثر دقة.
کما قدم إيضاحات حول قضية التأخير في عمليات التفتيش في المواقع التابعة للنظام لـ24يوما والتي يناقش حولها أعضاء الکونغرس ومجلس الشيوخ الأمريکيين وباقي الخبراء ويوجهون انتقادات إزاءها کثيرا.


 

وأکد الدکتور هاينونن علی أنه کان من الممکن أن يکون هذا الجانب من الاتفاق أقوی مما يکون عليه الآن موضحا في الوقت نفسه أن النظام وتحت وطأة هذه النسبة من عمليات التفتيش في (مواقع) النظام حيث فرضت عليه، لن يعود يتمکن من القيام بإجراءات سرية والإخفاء في مواقع نظير موقع نطنز.
کما تطرق الدکتور هاينونن إلی اتفاق أبرم بين النظام والوکالة وهو يعتبر من القضايا الرئيسية التي يجري الخلاف والنقاش حوله حيث واجهت إدارة أوباما انتقادات عديدة حول عدم الإعلان عن هذا الاتفاق.
وحول الاتفاق أکد النائب السابق للوکالة علی أنه کان من المفترض أن يتم إخبار جميع أعضاء مجلس الحکام به بحيث أن عدم إخبار الأعضاء بالاتفاق أدی إلی ظهور حالات من الغموض.
کما أکد الدکتور هاينونن علی ضرورة اختبار الشفافية بشکل مستقل من قبل الوکالة حول البرنامج النووي للنظام آملا أن تتحقق أمريکا والأطراف الأخری من الإعلان عن الوثائق المتعلقة بالاتفاق المذکور.


 

وجاء دور القائد کرک ليبولد ليلقي کلمته وهو کان قائد سفينة يو.إس.إس.کول الحربية في خليج عدن حيث تعرضت السفينة لهجوم إرهابي في عام 2000.
وفي مستهل کلامه أشار إلی أهداف يتابعها النظام من خلال برنامجه النووي حيث قال: کل حکومة تبحث عن امتلاک السلاح النووي وهي تبحث عن ضمانا لبقائها.
کما قيم کرک ليبولد اتفاق فيينا بأنه مملوء بثغرات ومثالب مؤکدا علی أن الاتفاق تمخض عن هواجس تساور بلدان المنطقة.


 

ثم أشار عليرضا جعفرزاده خلال کلمة أدلی بها إلی أن النظام وتحت وطأة العقوبات وخوفا من التداعيات الناجمة عنها اضطر إلی الجلوس خلف طاولة المفاوضات لأنه وطبقا لما جربه أثناء انتفاضة عام 2009 کان خائفا بدرجة عالية إزاء انطلاق انتفاضة من جديد وارتفاع نبرة الاحتجاجات والنقمات الشعبية. وبالنتيجة وإذا کانت الدول الغربية تمارس ضغوطا أکثر علی النظام فلم يکن النظام يتمکن من مغادرة طاولة المفاوضات أبدا حيث کان يرغـَم علی إزالة برنامجه النووي وتقديم تنازلات أکثر للغاية.
ورغم ذلک فإن نظام الملالي وبهذه النسبة من التراجع يمر بظروف أکثر عجزا بالمقارنة بفترة انطلاق المفاوضات قبل عامين.
مضيفا أن الحجة القائلة بأن الحرب هي بديل للاتفاق وذلک في حالة نقضه، تعد خطأ حيث يوجد خيار آخر وهو تصعيد الضغوط علی النظام الإيراني وإرغامه علی تقديم المزيد من التنازلات تمهيدا للتغيير الديمقراطي في إيران. ويکمن الحل النهائي في الوقوف بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل تغيير ديمقراطي في إيران.
ثم أجاب الضيوف الثلاثة الحاضرون في المؤتمر أسئلة کان الصحفيون وباقي الحضور يوجهونها لهم کما سلطوا الضوء علی ثغرات تظهر في الاتفاق وتداعيات تترتب علی حالات التراجع من قبل النظام إضافة إلی أنه ما هو الحل الصائب في التعامل إزاء هذا النظام المراوغ؟ وکيف يمکن إجراء الدراسات بطريقة لا يتمکن النظام من الاحتيال والتزوير خلالها؟
وقال الدکتور هاينونن: کان النظام الإيراني يقوم بإجراءات بشکل سري وخفي في تعامله مع الوکالة وإزاءها لمدة عقدين من الزمن. کما لم يغير النظام الإيراني برنامجه النووي؛ وبات من الصعب بالنسبة لي أن أقتنع لماذا يحتاج النظام إلی تخصيب اليورانيوم وذلک في بلد لا يمتلک ذخائر اليورانيوم بکثرة … فيکون حريا له أن يشتري اليورانيوم من الخارج حيث يمکن له أن يشتري اليورانيوم اللازم لـ(مفاعل) بوشهر بکل بساطة وسهولة.
وإذ أشار الدکتور هاينونن إلی خلفية المراوغات التي قام بها النظام أکد علی أن مفتشي الوکالة ستکون أمامهم مهمة صعبة للغاية.
وأجاب القائد ليبولد علی أحد الأسئلة يقول: إن النظام الإيراني يعتبر داعما رئيسيا للإرهاب. ولا بد لأمريکا أن تفهّمه فيما إذا تواصل النظام إجراءات يقوم بها فسوف نملک جميع الخيارات للحيلولة دون ذلک، بدءا من العقوبات حتی القوات العسکرية.
کما أشار عليرضا جعفرزاده لدی السؤال والإجابة بالمؤتمر إلی حالات الاحتيال والتزوير من قبل النظام خلال السنوات المنصرمة مؤکدا علی ضرورة تغيير مفتشي الوکالة لوجهة نظرهم، لأن النظام لايعود يملک خططا وبرامج کان في صددها سابقا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.