المعارضة تواصل تقدمها بإدلب والنظام يقصف مناطق بدمشق

الجزيرة نت
28/4/2015
واصلت فصائل المعارضة السورية المسلحة المنضوية تحت ما يعرف بجيش الفتح تقدمها في محافظة إدلب وريفها (شمال غرب البلاد). في المقابل استهدفت قوات النظام بغاراتها الجوية عدة مناطق بإدلب، کما ألقت 28 برميلا متفجرا علی مناطق في العاصمة دمشق.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلي جيش الفتح سيطروا علی منطقة حرش مصيبين قرب معسکر الطلائع في ريف إدلب، بعد معارک مع قوات النظام السوري. وقال جيش الفتح إنه قتل عددا من جنود النظام.
يشار إلی أن قوات النظام السوري کانت تستخدم “الحرش” نقطةَ دفاع أولی عن معسکر الطلائع، أبرز معسکرات النظام المتبقية في إدلب.
وألقت مروحيات للنظام براميل متفجرة علی بلدة سراقب (جنوب شرق إدلب)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، وفقا للجان التنسيق المحلية. واستهدفت غارات متزامنة بلدات سرمين والتمانعة والنيرب, في حين تعرضت بلدة الرامي لقصف مدفعي، وفق المصدر نفسه.
وکان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن حالات هروب جماعي لقواتٍ تابعة للنظام السوري سُجلت في المعارک التي تشهدها مناطق ريف إدلب.
وبث ناشطون تسجيلا مصورا يظهر أحد ضباط النظام السوري متحدثا إلی أحد کبار قادة الجيش، ليخبره عن الأوضاع الميدانية السيئة لقوات النظام في معارک إدلب.
وقد اضطر مئات من جنود النظام للنزول مشيا علی الأقدام في طرق فرعية وبين الحقول، بينما عادت کتائب المعارضة لاستهداف الجنود وهم يسيرون في هروب جماعي.
وتظهر اللقطات إصابة عدد من الجنود أثناء سيرهم، ولم يتسن التأکد من وقوع قتلی بينهم. وأفاد المراسل بأن الجنود هربوا بسبب تقدم مقاتلي المعارضة. ولا تزال القوات النظامية تسيطر علی بلدة أريحا ومواقع أخری قليلة بريف إدلب.







