إسرائيل تقتل شابين فلسطينيين وطعن جندي في الخليل

المستشار القضائي الإسرائيلي: لا يجوز قتل «مخرب» تم تحييده
الشرق الأوسط
27/10/2015
قتلت إسرائيل أمس فلسطينيين، بزعم محاولتهما طعن جنود ومستوطنين في الخليل، فيما تواصلت المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وهاجم فلسطيني جنديا إسرائيليا بسکين، قرب مستوطنة کريات أربع في الخليل، وأصابه بجروح خطيرة، قبل أن يطلق جنود إسرائيليون النار عليه ويقتلونه فورا. وقالت مصادر فلسطينية بأن رائد جرادات (22 عاما) من بلدة سعير قرب الخليل: «(استشهد) برصاص قوات الاحتلال فيما کان متجها إلی جامعته». لکن ناطقا بلسان الشرطة الإسرائيلية قال، إن جرادات طعن جنديا إسرائيليا وأصابه بجروح خطيرة، نقل علی إثرها إلی مستشفی هداسا عين کارم لتلقي العلاج، مضيفا أن «الجندي أصيب في الرقبة بطعنات عدة بسکين يعتقد أنها مسممة، ما أدی إلی تدهور حالته وتلف في الأوعية الدموية الرئيسية». ورفضت إسرائيل تسليم جثمان جرادات، ليصبح الشاب الفلسطيني التاسع، من محافظة الخليل وحدها، الذي تتحفظ إسرائيل علی جثته، إضافة إلی جثث آخرين من القدس.
ويثير موضوع الإعدامات جدلا قانونيا في إسرائيل نفسها، فقد قال المستشار القضائي للحکومة الإسرائيلية: يهودا فينشتاين، في معرض رده، أمس، علی طعن قضائي قدمته منظمة «عدالة»، بأنه لا يجوز إطلاق النار علی «مخرب» تم تحييده والسيطرة عليه. وجاء في رد المستشار القضائي: «يسمح استخدام وسائل إطلاق النار لمنع تهديد فوري علی حياة الناس، ويسمح بإطلاق النار حين يوجد خشية حقيقية للمس بحياة الناس أو سلامة الجسد، وهذا الخطر يجب أن يکون فوريا ولا يوجد أي طريقة أخری لمنع هذا الخطر، وفي هذه الحالة يجب استخدام وسائل إطلاق النار بمستوی لا يزيد عما هو منطقي ومتوقع القيام به لمنع الإصابة والضرر، علی أن يکون الضرر الناجم عن إطلاق النار موازيا للضرر الذي يسعون إلی منع وقوعه».







