أخبار إيران
طهران خلف إفشال مشاورات جنيف 2

عکاظ
29/12/2015
29/12/2015
أکد عضو مؤتمر الحوار اليمني ورئيس هيئة الاصطفاف الوطني صلاح باتيس، أن معظم القوی السياسية اليمنية المؤيدة للشرعية، تقف إلی جانب الحکومة اليمنية في مشاوراتها السياسية مع القوی الانقلابية ممثلة في جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح. وقال: جميع السياسيين يدرکون أن الوفد الانقلابي يسعی إلی کسب الوقت لتحقيق مکاسب عسکرية علی الأرض، وليس من المعقول أن يؤمن الانقلابيون بمبدأ الحوار ويقومون في الوقت نفسه بقمع الشعب اليمني ويمعنون في حصاره. وأضاف: «الحکومة اليمنية لم تغلق الباب أمام من قام ولايزال بعمليات القتل والتشريد بحق اليمنيين، الذين اضطروا إلی حمل السلاح لمواجهة الاحتلال الحوثي لمناطقهم وقراهم. ولذا ذهب الوفد الحکومي إلی مشاورات «جنيف2» مرتکزا علی أعمال اللجنة الفنية المشکلة من قبل الأمم المتحدة، کي لا يتکرر الفشل الذي حدث في «جنيف1»، لکنهم فوجئوا بأجندة أخری من قبل الوفد الانقلابي، ومطالبتهم باستئناف الحوار السياسي بعد کل ما جری ويجري علی الأرض، رغم إدراکهم أن هذا المطلب سيطبق إذا ما تم تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 الخاص باليمن، والذي لايزال الانقلابيون يراوغون في تنفيذه. وتابع باتيس: «الانقلابيون يطبقون ما تفرضه عليهم إيران، التي ثبت أن لها ممثلين شارکوا جوار الوفد الانقلابي في «جنيف2»، ولذا هم يماطلون في تنفيذ القرارات الدولية، ورفضوا تسليم أسلحتهم، وإطلاق المعتقلين بمن فيهم قيادات الدولة والجيش.
مختتما بالقول: «الشرعية الوطنية ممثلة في الحکومة، ستستمر في نهجها السلمي لأنها تمثل کل اليمنيين، وهو أمر لا خلاف عليه بين القوی السياسية اليمنية، التي تدعم أيضا جهود الحکومة والمقاومة الشعبية في تحرير باقي المحافظات والمدن اليمنية التي لاتزال في قبضة الميليشيات الحوثية.
مختتما بالقول: «الشرعية الوطنية ممثلة في الحکومة، ستستمر في نهجها السلمي لأنها تمثل کل اليمنيين، وهو أمر لا خلاف عليه بين القوی السياسية اليمنية، التي تدعم أيضا جهود الحکومة والمقاومة الشعبية في تحرير باقي المحافظات والمدن اليمنية التي لاتزال في قبضة الميليشيات الحوثية.







