العالم العربي
أصدقاء سوريا يطالبون بمحاکمة النظام السوري عن جرائم حلب

کيري: القصف العشوائي من قبل النظام ينتهک القوانين ويعتبر جرائم ضد الإنسانية
12/9/2016
قال وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، اليوم السبت، إن “القصف العشوائي” الذي يقوم به النظام السوري في حلب يرقی إلی جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، داعيا روسيا إلی محاولة وقف ذلک.
وأضاف في ختام اجتماع للقوی الداعمة للمعارضة السورية في باريس أن “القصف العشوائي من قبل النظام ينتهک القوانين أو في کثير من الحالات (يعتبر) جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب”، ودعا روسيا إلی “بذل قصاری جهدها لإنهاء ذلک”.
من جانبه، شدد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدد علی ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا بدلا من الحل العسکري، مؤکدا أن ما يجري في حلب هو إبادة جماعية تخالف القوانين الدولية والأعراف، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة مرتکبي هذه الجرائم.
فيما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارک إيرولت، السبت، إن الحاجة الملحة في حلب وبقية سوريا هي إنهاء القصف وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات “أصدقاء سوريا” في باريس أن ما يجري في حلب يشبه التصفية الطائفية، وهذا سيغذي التوترات مستقبلاً.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، فرانک فالتر شتاينماير، إن سکان شرق حلب يعيشون تحت تهديد يومي بالموت ولا يرون أي مستقبل.
وأضاف أن اجتماع باريس قيم احتمالات الهدنة في شرق حلب وإدخال مساعدات للمدنيين دون التوصل لاتفاق.

(من اليمين) وزراء خارجية قطر وفرنسا وألمانيا
وکانت عشر دول غربية وعربية تدعم المعارضة السورية، قد اجتمعت في باريس، السبت، للبحث في الوضع الإنساني الملح في حلب، ثاني أکبر مدن سوريا، والتي يوشک أن يستعيدها النظام وحلفاؤه بالکامل.
وبحث المشارکون – ممثلو 5 دول غربية هي أميرکا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا و4 دول عربية هي السعودية والإمارات وقطر والأردن، کما يشارک في الاحتماع کل من ترکيا والاتحاد الأوروبي – الأوضاع في حلب وبشکل أوسع في سوريا وإمکانيات التوصل إلی تسوية سياسية للنزاع.
وحضر الاجتماع ممثل المعارضة السورية رياض حجاب، وکذلک رئيس المجلس المحلي المعارض لمدينة حلب بريتا حجي حسن.
وأضاف في ختام اجتماع للقوی الداعمة للمعارضة السورية في باريس أن “القصف العشوائي من قبل النظام ينتهک القوانين أو في کثير من الحالات (يعتبر) جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب”، ودعا روسيا إلی “بذل قصاری جهدها لإنهاء ذلک”.
من جانبه، شدد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدد علی ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا بدلا من الحل العسکري، مؤکدا أن ما يجري في حلب هو إبادة جماعية تخالف القوانين الدولية والأعراف، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة مرتکبي هذه الجرائم.
فيما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارک إيرولت، السبت، إن الحاجة الملحة في حلب وبقية سوريا هي إنهاء القصف وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماعات “أصدقاء سوريا” في باريس أن ما يجري في حلب يشبه التصفية الطائفية، وهذا سيغذي التوترات مستقبلاً.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، فرانک فالتر شتاينماير، إن سکان شرق حلب يعيشون تحت تهديد يومي بالموت ولا يرون أي مستقبل.
وأضاف أن اجتماع باريس قيم احتمالات الهدنة في شرق حلب وإدخال مساعدات للمدنيين دون التوصل لاتفاق.

(من اليمين) وزراء خارجية قطر وفرنسا وألمانيا
وکانت عشر دول غربية وعربية تدعم المعارضة السورية، قد اجتمعت في باريس، السبت، للبحث في الوضع الإنساني الملح في حلب، ثاني أکبر مدن سوريا، والتي يوشک أن يستعيدها النظام وحلفاؤه بالکامل.
وبحث المشارکون – ممثلو 5 دول غربية هي أميرکا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا و4 دول عربية هي السعودية والإمارات وقطر والأردن، کما يشارک في الاحتماع کل من ترکيا والاتحاد الأوروبي – الأوضاع في حلب وبشکل أوسع في سوريا وإمکانيات التوصل إلی تسوية سياسية للنزاع.
وحضر الاجتماع ممثل المعارضة السورية رياض حجاب، وکذلک رئيس المجلس المحلي المعارض لمدينة حلب بريتا حجي حسن.









