أخبار إيران
مرشَّح خامنئي السري للرئاسة يدير إمبراطورية مالية.. ما حقيقة تورُّطه بقتل آلاف المعارضين؟

تقرير اعده موقع هافينغتون بوست عربي
کان مقرراً أن تصبح الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع انعقادها خلال شهر مايو/أيار القادم بمثابة ممارسة روتينية للسلطة يستعيد من خلالها حسن روحاني تولي زمام الأمور بالبلاد. فقد أنهی الأزمة النووية مع القوی العظمی وأعاد ملء خزائن الدولة. والتاريخ يؤکد ذلک، حيث لم يخسر أي رئيس إيراني انتخابات الفترة الثانية من قبل.
ومع ذلک، فقد تغير التاريخ جراء إعلان ترشح إبراهيم رئيسي، الذي يحظی بدعم وتأييد الولي الفقيه علي خامنئي. وربما تؤدي أزمة الخلافة التي تلوح في الأفق والجدل الاقتصادي المثير للجدل إلی انتهاء عصر روحاني بانتهاء فترة رئاسته الأولی، حسب تقرير لصحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية.
رئيسي البالغ من العمر 56 عاماً هو طالب سابق تتلمذ علی يد الولي الفقيه وقضی معظم حياته في هيئات إنفاذ القانون بالنظام. وبعد الثورة مباشرة، تم تعيين رئيسي في مجموعة من المناصب بالسلطة القضائية ليصبح مدعياً عاماً ورئيساً لمکتب التفتيش العام. وفي عام 1988، أثبت قدراته من خلال العمل بـ”لجنة الموت” التي أقرت تصفية آلاف السجناء السياسيين.
رئيسي البالغ من العمر 56 عاماً هو طالب سابق تتلمذ علی يد الولي الفقيه وقضی معظم حياته في هيئات إنفاذ القانون بالنظام. وبعد الثورة مباشرة، تم تعيين رئيسي في مجموعة من المناصب بالسلطة القضائية ليصبح مدعياً عاماً ورئيساً لمکتب التفتيش العام. وفي عام 1988، أثبت قدراته من خلال العمل بـ”لجنة الموت” التي أقرت تصفية آلاف السجناء السياسيين.
ما هي لجنة الموت؟
وتعد لجنة الموت واحدة من أکثر القضايا الشائکة في تاريخ إيران.
وکان أحمد منتظري، وهو نجل المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين علي منتظري، الذي کان خليفة الخميني الجلاد حتی عزله عام 1988، قد سبق أن نشر شريطاً صوتياً، تضمن جزءاً من لقاء والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتکبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988.
وأثار نشر الشريط جدلاً واسعاً في الأوساط الإيرانية، حيث تطرق آية الله منتظري، خلال لقائه بأعضاء “لجنة الموت” المسؤولين عن إعدامات 1988 إلی قضية المحاکمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطباً إياهم: “إنکم ارتکبتم أکبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، محذراً من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلاً مجرماً ودموياً”، وهذا هو الموقف الذي أدی إلی إقالته من منصبه من قبل الخميني.
وأدی انتشار الشريط إلی تحرک دولي للمطالبة بمحاسبة أعضاء لجنة الموت، حيث طالب 60 نائباً في البرلمان الأوروبي في بيان مشترک، في 7 أکتوبر/تشرين الأول 2016، بمحاکمة قادة النظام الإيراني عن مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.
وکان العديد من الأشخاص الذين أعدموا قد صدرت أحکام عليهم بالحبس في وقت سابق، وکانوا إما يقضون مدة أحکامهم أو حتی کانت مدة محکوميتهم قد انتهت.
وکان الضحايا الآخرون هم من السجناء الذين أفرج عنهم، لکن أعيد اعتقالهم في أعقاب قرار الخميني، أو کانوا من الأفراد الذين لهم روابط عائلية لمنتمين لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة.
وکان أحمد منتظري، وهو نجل المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين علي منتظري، الذي کان خليفة الخميني الجلاد حتی عزله عام 1988، قد سبق أن نشر شريطاً صوتياً، تضمن جزءاً من لقاء والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتکبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988.
وأثار نشر الشريط جدلاً واسعاً في الأوساط الإيرانية، حيث تطرق آية الله منتظري، خلال لقائه بأعضاء “لجنة الموت” المسؤولين عن إعدامات 1988 إلی قضية المحاکمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطباً إياهم: “إنکم ارتکبتم أکبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، محذراً من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلاً مجرماً ودموياً”، وهذا هو الموقف الذي أدی إلی إقالته من منصبه من قبل الخميني.
وأدی انتشار الشريط إلی تحرک دولي للمطالبة بمحاسبة أعضاء لجنة الموت، حيث طالب 60 نائباً في البرلمان الأوروبي في بيان مشترک، في 7 أکتوبر/تشرين الأول 2016، بمحاکمة قادة النظام الإيراني عن مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.
وکان العديد من الأشخاص الذين أعدموا قد صدرت أحکام عليهم بالحبس في وقت سابق، وکانوا إما يقضون مدة أحکامهم أو حتی کانت مدة محکوميتهم قد انتهت.
وکان الضحايا الآخرون هم من السجناء الذين أفرج عنهم، لکن أعيد اعتقالهم في أعقاب قرار الخميني، أو کانوا من الأفراد الذين لهم روابط عائلية لمنتمين لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة.







