العالم العربي

شاهد طفلاً سورياً وهو يتذوق الحلوی لأول مرة

 


28/8/2016


 


الطفل يَزَن واحد من أطفال داريا الذين لم يعرفوا شيئاً عن العالم غير الحصار والقصف منذ أن رأوا النور.
وقطعة الحلوی بالنسبة إليه هي أثمن وأشهی ما تناوله يزن في حياته، وهو يراها للمرة الأولی بعد أن حرم النظام_السوري أهالي داريا من الأساسيات الغذائية، فضلاً عن کمالياتها لأربع سنوات کاملة، اضطروا خلالها لتناول الأعشاب والحيوانات النافقة.
في إدلب، تختلط مشاعر الفرح والحزن، حيث يهنئ أهالي داريا بعضهم بالوصول إلی بر الأمان، بينما يبکون حرقة علی ما ترکوه في أرضهم من ممتلکات وذکريات أجبرهم الجوع والقصف علی ترکها للنجاة بحياتهم.
وخرج حوالي 8 آلاف سوري، بينهم المئات من مقاتلي #الجيش_الحر السبت من المدينة المحاصرة، بعد أن حصلوا علی ضمانات بعدم التعرض لهم، وفقاً لاتفاق اضطرت #المعارضة هناک لعقده حفاظاً علی أرواح المدنيين.
ويعيد هذا الاتفاق إلی الأذهان الاتفاق المماثل الذي خرج بموجبه مقاتلو المعارضة وعائلاتهم من أحياء حمص ثالث کبريات المدن السورية العام الماضي، دون يقين بالعودة إليها مرة أخری، لتصبح اليوم داريا بهذا الاتفاق ثاني الشواهد علی تسخير النظام لحملات القصف والإبادة خدمة لمخططاته في إحداث التغيرات الديمغرافية في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى