قمة إقليمية في غرب أفريقيا لمواجهة «بوکو حرام»

خطر الجماعة المتشددة يتفاقم.. ودول المنطقة تعتبرها «عدوا مشترکا مثيرا للقلق»
الشرق الاوسط
8/10/2014
بدأت اليوم (الثلاثاء) في نيامي عاصمة النيجر فعاليات قمة إقليمية لخمس دول بغرب أفريقيا، تبحث جهود القضاء علی جماعة “بوکو حرام” المتشددة التي تنشط في شمال نيجيريا، وباتت دول الجوار تتأثر بها.
ويشارک في القمة رؤساء النيجر محمدو يوسف، ونيجيريا غودلاک جوناثان، وتشاد إدريس ديبي، وبنين توماس بوني يايي، بينما يغيب عنها الرئيس الکاميروني بول بيا؛ الذي تقع بلاده عند حدود نيجيريا والمناطق التي تنشط فيها “بوکو حرام”، والذي يعتبر أول المعنيين بتصاعد قوة “بوکو حرام”.
ولم ينشر برنامج المناقشات والقرارات المحتملة.
وينعقد الاجتماع في حين لا شيء يبدو قادرا علی التصدي لاشتداد قوة “بوکو حرام” في شمال شرقي نيجيريا، حيث أصبحت الجماعة المتشددة تهدد بالاستيلاء علی مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، مفترق الطرق الإقليمي التي يبلغ تعداد سکانها حوالی مليون نسمة.
وتجتمع النيجر ونيجيريا والکاميرون وتشاد بانتظام منذ قمة باريس في مايو (آيار) الماضي، من أجل تنسيق مکافحة “بوکو حرام”، التي تسيطر علی مناطق کاملة من أراضي شمال شرقي نيجيريا.
وانعقد آخر اجتماع من هذا القبيل علی المستوی الوزاري في نيجيريا مطلع سبتمبر (أيلول)







