أخبار إيران

حکام إيران يحتکرون مواقع التواصل الاجتماعي

 
 
نقلا عن قناة العربية
22/6/2015



سأل أحد المغردين حسن روحاني هل سيستطيع الإيرانيون قراءة تغريداته؟ فوعده روحاني بالتغيير.. کان هذا في أکتوبر عام 2013 … لکن الوعد لم ينفذ.
بدأت حرب النظام الإيراني علی التقنية عام 1979 بسعيه إلی حظر استخدام أجهزة الفيديو والفاکس.
وفي عام 2006 إثر إعادة انتخاب أحمدي نجاد، حجبت السلطات الإيرانية موقع “تويتر” الذي يعد علی لائحة 15 ألف موقع محجوب في إيران، 50% منها هي الأکثر مشاهدة حول العالم، من بينها فيسبوک ويوتيوب وغوغل وإنستغرام بالإضافة إلی مواقع فنية واجتماعية.
وهذا ما وضع إيران علی لائحة الدول المعادية للإنترنت، وفق تصنيف مراسلون بلا حدود، في الوقت الذي تسوق فيه طهران حجة معارضة القيم الإسلامية للمنع.
أما المعارضون فيؤکدون أن الهدف من هذا النهج حصار عقول الناس خشية التغيير.
وتعد شرطة “الفضيلة” المسؤولة عن معاقبة المتجاوزين، وأخيراً طبقت السلطات ما سمّته الترشيح الذکي لمراقبة المحتوی الإلکتروني. کما تفرض شروطا تعجيزية علی الشرکات التقنية وتجبرها علی توقيع تعهدات قانونية، تفرض بموجبها غرامات مرهقة علی المخالفين.
لکن الإيرانيين، خاصة الشباب منهم يخرقون هذا الحظر من خلال برامج مخصصة لکسر الحجب، وقد نجح 37% منهم في اختراق الحظر علی محرک البحث غوغل، فيما اعترف 58% بالوصول لفيسبوک بطرق ملتوية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.