العالم العربي
التهجير الطائفي يصل إلی سرغايا ويُجبر 350 سورياً علی ترک منازلهم

20/2/2017
في ظل استمرار سياسة التهجير القسري التي يتبعها نظام الأسد في عموم سوريا وعلی أطراف العاصمة خاصة، تجمع أهالي بلدة سرغايا شمال غرب دمشق استعداداً لبدء عملية تهجيرهم إلی إدلب.
وقال مراسل أورينت إن باصات التهحير الطائفي تستعد للدخول لبلدة سرغايا غرب سوريا لتنقل 350 شخصاً، بينهم 130 مقاتلاً من سرغايا إلی إدلب ضمن سياسة التهجير والتغيير الديموغرافي التي يتبعه النظام بمساندة الاحتلال الروسي والميليشيات الطائفية.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاتفاق برعاية روسية جری بين “لجنة المفاوضات في سرغايا وقوات الأسد، ويقضي بخروج مقاتلين بسلاحهم الخفيف وعوائلهم باتجاه إدلب، وعددهم نحو 350 شخصاً، بعد تسليم سلاحهم الثقيل والمتوسط”.
کما ورد ضمن الاتفاق “منح المتخلفين عن التجنيد الإجباري أو الاحتياط، مدة ستة أشهر لتسوية أوضاعهم، ثم تعبئتهم في قوة عسکرية من شأنها (حماية المنطقة) علی حد زعمهم، مقابل رفع الحصار المفروض علی البلدة، وعودة الخدمات الأساسية إليها، والسماح للمزارعين بالعمل في أراضيهم، التي بات معظمها تحت سيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني”، بحسب ما أوردت “عنب بلدي”.
وتعد سرغايا منطقة استراتيجية بالنسبة لميليشيا حزب الله اللبناني، حيث تقع في الطرف الغربي من سوريا المتُاخم للحدود الشرقية اللبنانية، ومتاخمة أيضاً لجبال لبنان الشرقية الواقعة إلی شمال غرب العاصمة السورية دمشق حيث أن موقعها علی الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان جعل منها مرکز للتهريب بين البلدين قبل اندلاع الثورة السورية، کما أنها تبعد عن دمشق حوالي 55کم.







