أخبار العالم

آلاف العراقيين يتظاهرون ضد المالکي

العربية نت
11/1/2013



خرج عشرات آلاف من السنة إلی شوارع بغداد ومدن عراقية أخری بعد صلاة الجمعة اليوم تعبيرا عن غضبهم من رئيس الوزراء نوري المالکي.
وشهدت عدد من المحافظات العراقية تظاهرات حاشدة، الجمعة، وسط تشديد علی سلمية التحرک من جهة، والإصرار علی عدم التراجع حتی تنفيذ مطالب المتظاهرين.
وتستمر هذه الاحتجاجات الحاشدة منذ ثلاثة أسابيع، وهي تعبر عن استياء عميق وغير مسبوق بين السنة الذين يقولون ان حکومة المالکي التي يقودها الشيعة همشتهم، مما يزيد المخاوف من انزلاق العراق الی الصراع الطائفي الذي شهده منذ عدة سنوات.
ويحدث هذا في وقت، تظاهر المئات في محافظة النجف، الجمعة 11 يناير/ کانون الثاني، تأييدا لرئيس الوزراء نوري المالکي، رافضين إلغاء المادة الرابعة من قانون مکافحة الإرهاب وقانون المساءلة والعدالة. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بـ “التدخلات الخارجية”.
وقال موقع “السومرية نيوز”، إن المئات من شيوخ العشائر وطلبة الجامعات وناشطين بمحافظة النجف خرجوا، صباح الجمعة، في تظاهرة انطلقت من ساحة الميدان وسط المحافظة وانتهت عند ساحة ثورة العشرين، تأييدا لرئيس الحکومة نوري المالکي.
وأضاف أن المتظاهرين رفضوا الطائفية والتجزئة وإلغاء المادة الرابعة من قانون مکافحة الإرهاب، مشيرا إلی أنهم دعوا إلی الوحدة والاحتکام للدستور.
ومن جانبه، أکد الناطق باسم متظاهري الأنبار، الشيخ سعيد اللافي في تصريح لـ”الشرق الأوسط” أن “الشروط الأساسية التي طرحناها أول الأمر لم تنفذ حتی الآن حتی يمکننا القول إن هناک بالفعل بوادر حسن نية بالأفعال وليس بالأقوال، وهي تحويل حماية وزير المالية رافع العيساوي إلی الأنبار، ونقل ملفات المعتقلات إلی محافظاتهن”.
وأوضح اللافي أن “هناک تناقضاً فيما يجري، ففي الوقت الذي تشکل فيه الحکومة لجنة وتعمل هذه اللجنة علی معالجة المطالب تقوم بغلق منفذ طربيل وهو شريان حيوي بالنسبة لنا ولکل العراق، وبالتالي فإن هذا التناقض يجعل من الصعب التعامل مع أي إجراء يبدو من الظاهر إيجابياً دون أن نلمس له وجوداً علی أرض الواقع”.

زر الذهاب إلى الأعلى