ازدياد موجات النزوح من الرمادي إلی بغداد
اصوات حرة
23/5/2015
اضطر عدد کبير من اهالي الانبار إلی ترک منازلهم والتوجه إلی منطقة جسر بزيبز، خشية تعرضهم إلی عملية ابادة جماعية من قبل تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش،
إلا أن دخول بغداد ليس بالامر الهين لحاجتهم إلی من يکفلهم.
فارتفاع درجات الحرارة والانتظار لساعات للحصول علی الموافقة لدخول بغداد وتساقط الغبار اثقل کاهل النازحين خاصة المسنون وذوو الاحتياجات الخاصة، ويبدو
ذلک جليا علی محياهم، وشکی نازحون من قلة الخدمات البدائية، فبالاضافة إلی التشديدات الامنية علی الطريق يقولون إنهم لم يتلقوا أي مساعدة انسانية.
ودفعت شريحة اخری ثمنا باهضا لهجمات داعش علی الانبار، وهم الطلبة، لأن الهجمات تزامنت مع فترة بدء الامتحانات النهائية، وهم يجهلون الآن مصيرهم التعليمي
ومتی سيمکنهم اداء الامتحانات واين.
وبحسب معلومات غير رسمية، فإن ثلاثة ارباع أهل الانبار نزحوا من المحافظة وضواحيها بعد سيطرة داعش عليها، ليبلغ عدد النازحين منها نحو مليون، وسط توقعات
بارتفاع العدد.
وياتي هذا في ظل تواصل سيطرة داعش علی مدينة الرمادي، مرکز المحافظة منذ (17/5/2015)، وشنه هجمات علی القوات العراقية، إذ قال مصدر أمني
في قيادة عمليات الانبار إن مسلحي التنظيم تمکنوا من السيطرة علی معمل للاسفلت قرب قضاء حديثة غربي الانبار.







